الشريط الإعلامي

حُقوقِيّ «مَجهول».. يَدخُل قصر قِرطاج التُونِسيّ اليَوم

آخر تحديث: 2019-10-23، 06:06 am
محمد خروب
اخبار البلد-
 
محمولاً على قرابة ثلاثة ملایین صوت وبنسبة تصل 73ر72 %من أصحاب حق الاقتراع الذین ذھبوا الى الصنادیق, یَدخل قصر قرطاج التونسي، رجل ُم ِ حترم من أوساط الشعب، لم یحمل عضویة نادي السیاسیین ولیس من أصحاب الأموال، ولا م ِ ن ساك ِ ني الفلل والقصور الفخمة, التي تسكنھا النخب السیاسیة المالیة والاقتصادیة والإعلامیّة ووكلاء الشركات الأجنبیة, وأؤلئك الذین راكموا الثروات من خلال البدعة التي أدخلھا المستعمرون على بلادنا, ِ وغیرھم, م ُ من كلفوا الترویج لشعارات ونظریات وسردیات تنعي العروبة وتدعو للكفر بھا, باعتبارھا s,NGO ُ عبر ما س ّمي منظمات المجتمع المدني او ِطریّة والمذھبیة والطائفیة, ونمتدح الغرب ونُصفّق لھلوسات ترمب واستعلاء ماكرون وعنصریة بوریس ُ من الماضي الذي یجب تجاو ِ زه, كي ننشد للقُ شیئاً جونسون, ودائماً التحالف مع الفاشي الصھیوني نتنیاھو, باعتبار إسرائیل حقیقة واقعة لا قُدرة لنا على ھزیمتھا ولا كبح مشروعھا الكولونیالي الإحلالي, ّ بھ لمخاطر «التوسع» الإیراني, الأخطر بكثیر وعلى نحو لا یُ َ قارن بالخطر الصھیوني .وبالتالي ضرورة التنّ ..ما علینا ّي.. «أ.د» قبل اسمھ, وھو خبیر القانون الدستوري والأكادیمي وصاحب الباع الطویل في وضع الدساتیر والتعاطي َ لحرفَ قیس سعیّد.. الذي لا یُقیم وزناً ِ أن تكون واضحة بلا التباس ِ اجتماعي, وتحدید علاقة الحاكم بالمحكوم والضوابط التي تحكمھا, وخصوصاً َ معھا من منظور أخلاقي وإنساني وخصوصاً أو تعمیة أو تأویل, یَمنح النُ َخ ِ ب الحاك ُ مة المزید من الوقت, لترسیخ استبدادھا والتغطیة على فسادھا وشرعنة «زواج المتعة» بین السلطة ورأس المال، یُ ِ قسم الیوم الیمین الدستوریة على حمل أمانة الشعار الوحید الذي رفَعَھ.."الشعب یُ ُ رید", ولكن بالصیغة الثوریة التي ابتعد عنھا م َ تصِدّروا مشھد ما بعد ثورة جانفي/كانون الثاني2011 ولم یلتزموا ما تعھدوه وما أقسموا علیھ, وھو الإنحیاز للشعب وثورتھ المجیدة التي لفتت وما تزال أنظار العالم, بوعي ُ درتھ الم ّجر ُ بة على معاقَبة الذین خذلوه, وفي مقدمتھم تحالف «نداء تونس» و"حركة النھضة» او قل السبسي والغنوشي وثالثھم المنصف شعبھا وقُ . ِ المرزوقي الذي خرج مھزوما وأكبر الخاسرین ُ صحیح ان صلاحیات رئیس الجمھوریة في تونس مقیّدة ولیست كتلك التي احترھا الدكتاتور الراحل بن علي (بِطانتھ وأسرتھ ایضاً) طوال ربع قرن، إلا َ د إذا ما أخفق في تمریر ما یرید عبر البرلمان, او أحال لھ الأخیر قوانین تتعارض مع إرادة الشعب وتطلّعاتھ فإنّھ لن یُ ِصادق علیھا. ویبقى أن الرئیس سعیّ أن الرجل الذي قال: «إن القضیة الفلسطینیة ستكون ضمن أولویاتھ في الخارج", في وقت یَ ُھج ُ ر معظم عرب الیوم ھذه القضیة الأكثر قداسة، م ّرشح (سعیّد) لمواجھة معركة داخلیة وھي تكلیف شخصیة برلمانیة لتشكیل حكومة جدیدة, في ظل تقدّم حركة النھضة الأحزاب الفائِزة في الإنتخابت البرلمانیة الأخیرة(52مقعداً), وبروز احتمالات إخفاقھا في ضمان أغلبیة برلمانیة (109 من 217 ,( ُ وھي مسألة جدلیة ومعقّدة قد تأخذ البلاد إلى انتخابات برلمانیة .مبكرة ُ شعار: «الحِر ِ یة الطریق الوحید للإزدھار...والجیوش لحمایَ ُ ة الحدود والتطبیع مع إسرائیل جریمة .«یدخل الرئیس التونسي نادي الزعماء العرب رافِعا.