الشريط الإعلامي

حرائق المصانع هروب من الواقع أم قضاء وقدر

آخر تحديث: 2019-10-22، 09:11 am

أخبار البلد – أحمد الضامن

حرائق المنشآت أو حرائق المصانع أصبحت في الآونة الأخيرة خلال الأشهر الماضية حدثا دوريا تنبعث أدخنته بفعل شرارة مجهولة قد تكون نتيجة الإهمال أو الافتعال أو "هذا هو قدره".. فقد تلازمتنا فترة موحشة، الجميع شعر بحرارتها ومرارتها وقسوتها خاصة على أصحاب المصانع التي احترقت، ولا نعلم أسبابها...فقد كنا في السابق نسمع عن حرائق سيارات أو حرائق الصيف للغابات أما في الآونة الأخيرة أصبحنا لا نسمع إلا حرائق المصانع.

لا أحد يشكك في الأمر بل العكس ، فالجميع يقف صفا واحدا إلى جانب أصحاب المصانع الذين تضرروا جراء هذه الحوادث، ولكن ما نريد الإشارة إليه هو ضرورة الوقوف على أسباب هذه الحوادث حتى لا تتكرر بالمستقبل ، أو كما يقولون للتأكد من أسباب الحادث بأنها لم تكن نتيجة الإهمال وغياب السلامة العامة التي أدت إلى نشوب الحرائق ، أو مفتعلة خاصة وأن الجميع يعلم بالحالة الاقتصادية التي يعيشها الاقتصاد الأردني، وقد تدعو مالك المنشآة أو المصنع إلى حرق منشآته بهدف الحصول على تعويض من شركات التأمين جراء خسائره الاقتصادية.

عدة تساؤلات حول أسباب الحرائق التي نجمت مؤخرا, بالإضافة إلى التعرف على دور الجهات المعنية بمدى حرصها على وجود سبل الأمن والسلامة في المنشآت الصناعية والمؤسسات كافة ودورها في معاقبة من يثبت تورطه في إشعال تلك الحرائق، والأهم من لك الجميع يتمنى أن لا نشهد في المرحلة المقبلة مزيدا من الحرائق نتيجة إهمال طرق الأمن والسلامة أو لأسباب لا نعلمها ...