الشريط الإعلامي

جريدة الراي "تطنش" مقاول المطبعة ..ومخاوف من حجوزات وبيوعات في المزاد

آخر تحديث: 2019-10-21، 12:20 pm

أخبار البلد- خاص

يبدو أنه بالرغم من المحاولات المتكررة والكثيرة للتواصل مع مجلس إدارة صحيفة الرأي وايجاد حلول مناسبة ترضي كافة الجهات واسترداد الحقوق والمبالغ المالية باءت جميعها بالفشل..محاولات عديدة من قبل شركة المقاولات مع صحيفة الرأي لادراك الأمر وايجاد الحلول واسترداد حقوقها المالية ، إلا أنه لم تتم الاستجابة لذلك ، حتى بعد لجوء المقاول إلى القضاء والتحكيم الذي قرر بإلزام جريدة الرأي بدفع المستحقات المترتبة عليها ،وصدور قرار بذلك، إلا أنه ولغاية الآن لم تقم الجريدة بسداد المبلغ المستحق عليها ، الأمر الذي تسبب بالعديد من المشاكل للمقاول.. فتلك المحاولات وجدنا بها أن مجلس الإدارة يضرب بعرض الحائط ولا يستجيب أو حتى يجد حل توافقي لتسديد كافة المستحقات وإرجاع الكفالة.

الجميع يعلم بأن صحيفة الرأي تعاني من ضائقة مالية صعبة ومديونية ، والعديد من المشاكل التي تحيط بها من كل الجوانب ، وللأسف وعلى ما يبدو أنها لغاية الآن لا تستطيع أو ليس لديها القدرة على انقاذ نفسها من الغرق ، فأصبحت على حفة الهاوية لا أحد يعلم مصيرها...وهذه القضية عالقة منذ سنوات وما زالت كما هي ولم تحاول على الأقل إدارة المؤسسة من ايجاد حلول وانهاء القضية واعادة الحقوق لأصحابها ، حتى بعد الإعلانات عن المزادات العلنية والحجوزات، إلا أنه لا تزال إدارة المؤسسة تضرب بعرض الحائط ولم تقم بأي تواصل أو توجه لحل الخلاف وانهاء القضية ودفع مستحقات المقاول، وكأن الأمر لا يعنيها.

ولا ننسى تقرير مدقق الحسابات لصحيفة الرأي الذي صدر منذ فترة ، بين أن الظروف المتزامنه مع وجود خسائر تشغيلية وزيادة المطلوبات المتداولة عن الموجودات المتداولة تشير إلى حالة من الشك حول عدم قدرة الشركة على الاستمرار،حيث أشار التقرير عن تجاوز الخسائر المتراكمة للشركة في 30 حزيران 2019 والبالغة 7.993.082 دينار بمجمل 75% من رأسمالها ، وبحسب المادة (266) من قانون الشركات رقم (22) والذي ينص على أنه في حالة زيادة الخسائر المتراكمة للشركة المساهمة العامة عن 75% من رأسمالها فيجب تصفية الشركة ، وبين التقرير بأنه تجاوزت مطلوبات الشركة المتداولة موجوداتها المتداولة فإن هذه الظروف تشير إلى حالة عدم تأكد جوهري حول قدرة الشركة على الاستمرار كمنشأة مستمرة، لأن قدرة الشركة على الاستمرار كمنشأة مستمرة تعتمد على تحقيق أرباح تشغيلية مستقبلية بالإضافة إلى توفر التمويل اللازم للوفاء بالتزاماتها عند استحقاقها.

الأزمة المالية التي تعيشها المؤسسة تفاقمت إلى حد كبير ولا يمكن السيطرة عليه، فالمؤسسة تعاني من العديد من المشاكل التي تحيط بها من كل الجوانب .. فهذه الصحيفة العريقة التي كان لها بصمة كبيرة في عالم الصحافة، بات مصيرها في علم الغيب الآن وما يقوم به مجلس إدارة المؤسسة لا يبت في صالحها بل يؤدي إلى المزيد من الانهيار.. فإلى متى سيتمر مسلسل "التنطيش" لوضع الشركة والمستحقات المترتبة عليها ..