الشريط الإعلامي

غرفة صناعة الاردن "القطة تأكلُ اولادها ".. وخلافات بين فتحي الجغبير وموسى الساكت

آخر تحديث: 2019-10-21، 07:26 am
اخبار البلد - كتب اسامة الراميني

غرفة صناعة الأُردن ستبقى غرفة على صفيحٍ ساخن بالرغم من حالة الحراك التي تعيشها هذه الأيام جراء كثافة وزخم النشاطات الذي يعتمد على الكم والنوع او على "اعادة تلميع " وصنع نجم جديد ربما يدخل بنجوميته الى عالم الحكومة وسلطاتها ومجالسها التمثيلية .


"القطة تأكل اولادها " مثل لم يقال عبثاً وسيبقى حاضراً في المشهد النقابي للغرفة حتى وقت قريب والكتلة تطعن افرادها على وزن المثل الأول ونقصد هنا كتلة انجاز التي تحاول ان تخلع ثوبها على موسيقى صاخبة مثل الجاز او على نغم الرائحة مثل البنزين او الكاز فالهرم بالعادة لا يتسع الا الى رأس واحد ولا يجوز مطلقاً ان ندخل بالثنائيات والقطبين ولذلك بدأ فتحي الجغبير الذي ينتمي الى المدرسة العسكرية في الإدارة وهي بالمناسبة لا تصلح ابداً بالعمل في القطاع الخاص فالنهجان مختلفان كما ان الإدارة تختلف عن القيادة وهذا سبب احتدام الصراع في هرم الغرفة والذي للأسف بدأ يظهر للعلن وعلى السطح ويمكن لأيٍ كان حتى لو كان اعمى ان يشاهده ويقراً تفاصيله .. الجغبير وموسى الساكت يبدو انهما اختارا بعض على طريقة الحب من اول نظرة ولم يدرسا مطلقاً بعضهما البعض فكانت النتيجة واضحة والإنهيار اشبه برجل آيل الى السقوط وهذا كان واضحاً منذ اعادة تشكيل المناصب وتوزيع الكعكة حيث تم منح الكريمة والكرز لمن كان يسعى اليهم الجغبير ويخطط لاستقطابهم على حساب موسى الساكت الذي لم يحصل الا على الخرز والواقع المر فمن شاهد كيف جرى توزع المناصب في بعض المؤسسات سيكتشف ان الجغبير كان ينفذ مخطط اكثر من انه يسعى لكسب الجولة فالمعركة قادها منذ اليوم الأول وحقق ما يريد مستغلاً ضعف الأطراف او انشغالهم بأمورٍ اخرى فكان الواقع كما هو والحقيقة كما هي ...موسى الساكت وبالرغم من انتماءه مع الجغبير الى جغرافيا واحدة لكنهما من مدرستين مختلفتين بالإدارة والتفكير والعمل ولذلك بدأ الجدار يتفسخ وتظهر شقوق الهيبة والتي كان آخرها تغيير موسى الساكت من احدى المؤسسات الحكومية ووضعه في مؤسسة لا يعرف احداً عنها شيئاً وهي هيئة الترقيم بعد ان تم التآمر عليه والإطاحة به من الهيئة الحكومية "جدكو" .


غرفة الصناعة منشغلة في المؤتمر الصناعي الأول و رئيس الغرفة لا يعنيه سوا اثبات بالقسم الصناعي بانه قريب من مؤسسات صنع القرار والمسؤولين والوزراء ويتفاخر دائما بذلك وبالمقابل يسعى لأن يكون شمس الغرفة فيما الآخرون كواكب تدور في فلكه ومداراته ولكن متى يحصل الخسوف اذا كانت الشمس ترفض معنى الكسوف فالجمر يغلي تحت رماد الغرفة والانقسامات باتت تقرأ بلغة واضحة .