وعلى ما يبدو كان الراحل يحب المزاح والأجواء المفرحة، إلى درجة أنه حول جنازته إلى شكل من أشكال السخرية والمرح، مما خفف من الحزن في قلوب مشيعيه.

فأثناء دفن العسكري السابق في قوة الدفاع الأيرلندية، شاي برادلي، السبت، سمع المشيعون صوت الميت وهو يصرخ من تابوته مطالبا بإخراجه.

وبعد أن تم إنزال التابوت في القبر في كيلماناج، في منطقة كيلكيني في ايرلندا، بحضور المشيعين، سمع الصوت وهو يقول "أخرجوني من هنا. فالمكان مظلم للغاية".

وبدلا من مسارعة المشيعين إلى إخراجه من القبر ومعرفة ما حدث، ماج الحضور من حشد المشيعين بالضحك، فيما استمر الصوت الصادر من التابوت في القول: "أين أنا؟ هل أسمع صوت الكاهن؟"، وسط قهقهة الحضور.

 

كانت الجنازة حقيقية والرجل ميتا بالفعل، لكن ما حدث كان "مؤامرة" صغيرة معدة سلفا، شارك فيها الميت نفسه.

فقبل وفاته، سجل برادلي رسالة بهدف الترفيه عن الحاضرين عند قبره وقت دفنه، وفقا لما ذكرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية.