الشريط الإعلامي

مصنع البطاريات ينفجر في وجه نقولا ابو خضر .. والخريف اسقط الأوراق بالحجز التحفظي .

آخر تحديث: 2019-10-16، 07:25 am

اخبار البلد- كتب اسامة الراميني

في الخريف تتساقط الأوراق وخصوصاً الهشة منها او ذات الورق الأصفر الذي ينهمر مع كل ريح والأصعب من خريف الطبيعة خريف العمر او خريف النهاية التي اعلنت نهاية نقولا ابو خضر الذي كنا قد حذرناه مراراً وتكراراً لأن ما جرى في قضية الشركة المتكاملة للمشايع المتعددة كان لغز واحجية وطلاسم تحتاج الى عراف مغربي لفك طلاسيمها كون تشابك الأحداث والعقد المحبوكة بعناية لبعض صفقاتها قد فاقمت الأزمة واطالت من امدها وعقدت الحلول وصعبت من مهمة المحققين والمساهمين معاً ..


المساهمون والذين قرعوا الطبول اكثر من مرة ودقو نواقيس الخطر حول المخالفات الجسيمة التي ارتكبت في الشركة المتكاملة لكن لم يكن احدا يسمع ولم يكن هناك من يريد ان يتصدى لفساد الشركة المتكاملة ومصنع البطاريات وخصوصاً أن مراقبة الشركات التي عاشت تراخي وترهل وكسل وعجز وخراب في الوقت السابق سمحت للمتنمرين على المال العام واموال الشركات ان يتطاولوادون ان يجد من يصدهم او يتصدى لهم فكانت النتيجةالتي كنا قد كتبنا عن تفاصيلها مراراً وتكراراً حيث سنقوم بنشر الروابط التي كتبنا بها عن المصنع وعن الطريقة التي قام بها نقولا ابو خضر بشراء مصنع البطاريات التي تملكه الشركة بطريقة عجيبه غريبه فالمصنعالذي بيع وهو بالمناسبة مصع بطارياتقام نقولا بشراءه بما يقارب الـ 6 مليون دينار ولا نعلمكيف دفع المبلغ " كاش، شيكات او اسهم " ولا نعلملماذا لم تدخل تلك المبالغ حسابات الشركة المالية بل دخلت على الورق ولم تدخل في البنوك التي ثبتبأنها قامت بالتواطؤ في هذا المضمار حيث ستلاقي الجزاء والعقابالمناسب لها ..


مدعي عام هيئة النزاهة ومنذ شهر رمضان الماضي بدأ بالتحقيق بملف الشركة المتكاملة للمشاريع المتعددة وهي بالمناسبة شركة ورقيةلا مقر لها ولا هاتف ولا فاكسولا يوجد بها اي موظف او سكرتيرة وقام بالإستماع الى عدد من المساهمين والمتضررين من عملية البيعالتي خسرت به الشركة كل " تحويشة عمرها" وكل ما تملك فلم يعد لهامصنعاً ولا حتى اموالاً ولا مقراً ولا شيء سوا اوراق وبيانات وحسابات لا تدل ابداًعلى حقيقة الامر والواقع وعند التحقيق جرى تبرير غياب النقود عن شاشاتالحسابات ومن صندوق الشركة وحساباتها البنكية بان الشركة قررت استثمار المبلغ المدفوع او غير المدفوع بشراء شركة السليم للاتصالات وهي شركةذات مسؤولية محدودة بمبالغ لا تساوي قيمتها الحقيقية والاغرب انعملية البيع تمت ايضا دون ان يتم دفع مبالغ لصالح الشركةحيث منحوه نصف مليون سهم من الشركة المتكاملة وقرض بضمان نقولا ابو خضر من الشركة المتكاملة للتأجير التمويلي وامور اخرىمما يؤكد ان المبلغ "الكاش" او الشيكات التي دفعها نقولا ابو خضر هذا إن قام بدفعها قد تبخرت وتلاشت وضاعت فلم يتم استثمارها او استغلالها او حتى شراء استثمار جديد بها وعندما رفضت الشركة وبدأت بالمماطلة والتأجيل في دفع المبالغ المتفق عليها بشركة السليم للإتصالات بدأت المفاوضات والجدلوالتنصل من الالتزامات فقام صاحب شركة السليم احمد دحدح بالتوجه الى مكافحة الفساد وتقدم بشكوي موثقة بملف دسم للغاية اختصرت حكاية مصنع البطاريات فكان لا بد للمدعي العام ان يستدعي كل الاطراف بعد ان اصبحت كل الدلائل والوثائق والبيانات في عهدته فاتخذ قرارات احترازية وتحفظية وبدأ التحقيق مع نيقولا .ابو خضر الذي ينتظره قرارات صعبة وهامة كان اولها وليس آخرها الحجز التحفظي على اموالهفي البنك الاهلي باعتبار ان الشيكات التي كان يروج لها صادرة او مسحوبة على البنك الاهلي ولهذه قصة طويلة لا بد من ذكرها اوالحديث عن تفاصيلها باعتبار ان هناك شبهة في ذلك الموضوع .


خريف نقولا ابو خضر بدأ والاوراق بدأت تتساقط من الشجرة ذات الجذور الممتدة والقضايا المشابهة على نيقولا ابو خضر بدأت تتفجر كالالغام والنهاية لن تكون سهلة ابدا وللحديث بقية في الحلقة الثانية.

ملاحظة وفيما يلي روابط المواد الصحفية التي نشرناها قبل شهور طويلة جول هذه القضية لمن يريد ان يعرف عن التفاصيل التي جرت في هذا الملف .

نقولا ابو خضر وقصة مصنع البطاريات والـ 5مليون دينار والاجتماع الساخن