الشريط الإعلامي

معرض الضفتين : لا زال خطر انفجار العطور قائماً .. والمناطق الحرة تعاملت معه بـ"بيان صحفي" !!

آخر تحديث: 2019-10-09، 02:15 pm
اخبار البلد - خاص

حتى لا يطير الدخان مرتين .. نحن لا نتحدث هنا عن الفلم المصري الشهير الذي يحمل هذا الاسم , لكننا نتحدث عن الواقع الذي يحدث على ارض الواقع في المنطقة الحرة التي حاولت ادارتها عبر بيان صحفي توضيح حقيقة المواد القابلة للانفجار (عطور) داخل احد المعارض فيها.

وحتى لا يطير الدخان كما هو متوقع جراء انفجارات هذه العطور وحدوث ما لا يحمد عقباه لا بد من الإشارة الى ان مالك المعرض قد وضع النقاط على الحروف وقدم طلبا للمجموعة الأردنية للمناطق الحرة والتنموية في المملكة يطلب فيه إجراء كشف فوري على مواد قابلة للانفجار موجودة داخل المعرض (عطور) كاشفا عن حس عالي بالمسؤولية تجاه المنطقة وروادها وواضعا الكرة في ملعب الإدارة وحملها مسؤولية خطر انفجار المواد في معرضه.

مالك معرض الضفتين رجل الاعمال حامد حامد ، وبعد مضي فترة من اصدار ادارة المجموعة الحرة  بيان ردت فيه على تصريحاته ، انتقد  ابقاء العطور لغاية يومنا هذا ومماطلة المجموعة في التعامل مع العطور واتلافها .

ووصف عوض تأخير المناطق الحرة بالتعامل والتصرف مع العطور بانه مماطلة ما بعدها مماطلة واستخفاف بخطورة هذه المواد وان هذا يدل على عدم ادارك ووعي ان هذه المواد تحتوي على نسبة عالية من الكحول مما يجعلها قنابل موقوتة وتشكل خطراً على ارواح وممتلكات الغير "لاسمح الله" في حال انفجارها .

واستهجن عوض ابقاء العطور في معرض مخصص للسيارات وكونه يعي مخاطر هذه العطور وبقائها دون التعامل معها بالطرق الصحيحة والمناسبة . 

وكانت لجنة جرد مشتركة وبحضور الإدارة التنفيذية للمناطق الحرة وجمرك المنطقة الحرة الزرقاء والجهات ذات الاختصاص الأخرى قامت بالكشف على الموقع حيث قام المستثمر قام بإخراج إرسالية العطور امام أعضاء اللجنة وفرطها بالساحة تحت أشعة الشمس .

وكانت إدارة المناطق الحرة  قد أصدرت بيانا قبل أيام تحدثت فيها عن الحقائق التالية:

اولاً: محتويات الإرسالية المقصودة هي عبارة عن عطور منشأ الإمارات وقد خزنت في مقطع المستثمر بموجب طلب إيداع وتعهد تخزين أصولي لحساب الغير بتاريخ 14/12/2015.

ثانياً: من المعروف والمعلوم إن تشريعات عمل المناطق الحرة حال إيداع محتويات بضائع لدى مستثمر بموجب تعهد تخزين أصولي فإن المسؤولية عن هذه البضاعة تكون على عاتق المستثمر المخزن لديه الإرسالية ومالكها المنظم باسمه طلب الإيداع بالتكافل والتضامن.

ثالثاً: تقدم المستثمر بتاريخ 4/9/2019 بطلب رغبته تسليم محتويات الإرسالية للمنطقة الحرة إضافة لمحتويات إيداعين أخريين في ضوء رغبته التنازل عن عقد إيجار الوحدة الاستثمارية.

رابعاً: في مثل هذه الحالة من المعروف تماماً إن براء الذمة الخاصة بالتنازل عن المأجور في المناطق الحرة يتطلب إبراء ذمة الوحدة الاستثمارية من أية قيود بضائع مسجلة عليها ومن ضمنها إرسالية العطور ومحتويات الإرساليتين الأخريين.

خامساً: طلب المستثمر المشار إليه يتطلب نقل أرصدة البضائع بعد جردها حسب الأصول وضمن الخيارات القانونية التي تسمح بالنقل أو الإتلاف إذا كانت المحتويات تالفة وهذا يتطلب جرد من اللجنة المختصة وعلى ضوء ذلك يتم اتخاذ القرار النهائي بشأن هذه المحتويات وبناءً على طلب من المستثمر ومالك البضاعة.

سادساً: عند مناقشة إدارة المناطق الحرة للمستثمر بالحيثيات والإجراءات الأصولية اللازمة لغايات نقل البضاعة أفاد بعدم معرفته بهذه المحتويات سابقاً على الرغم من أنها مخزنة لديه منذ تاريخ 10/1/2018 وهو تاريخ نقل ملكية حصص الشركة للمستثمر الحالي (شركة الضفتين لتجارة السيارات).

سابعاً: صباح يوم الأربعاء تاريخ 18/9/2019 قامت لجنة الجرد المشتركة وبحضور الإدارة التنفيذية للمناطق الحرة وجمرك المنطقة الحرة الزرقاء والجهات ذات الاختصاص الأخرى بالكشف على الموقع حيث تبين ان المستثمر قام بإخراج إرسالية العطور امام أعضاء اللجنة وفرطها بالساحة تحت أشعة الشمس بعد ان كانت خلال السنوات السابقة مخزنة لديه في غرفة خاصة الامر الذي يوضح بأن الإرسالية لم تكن قبل صباح هذا اليوم في مكان خطر.

ثامناً: أكملت لجنة الجرد المشتركة الساعة الواحدة ظهراً من هذا اليوم وتبين بنتائج الجرد بأن هنالك اختلاف لمحتويات أصناف العطور حسب واقع الارسالية المخزنة وفواتير ووثائق المنشأ عند إدخالها المنطقة الحرة حيث تبين بأن تاريخ الإنتاج جزء من ارسالية العطور خلال عام 2019 على الرغم ان أصل الارسالية خزنت في عام 2015 وستقوم اللجنة المختصة باستكمال الإجراءات الخاصة بهذا الموضوع والتعامل معه وفق الأصول القانونية.

وفي هذا السياق تؤكد إدارة المناطق الحرة بمحافظتها على بيئة الاستثمار في المناطق الحرة وتقديم كل الدعم والمساعدة لمستثمريها وفق السياق القانوني الصحيح.