الشريط الإعلامي

هكذا زوروا وكالات رجل الاعمال نمير العقابي وحاولوا بيع عقاراته

آخر تحديث: 2019-10-09، 11:04 am

اخبار البلد -  كتب اسامة الراميني

نمير كريم عبدالحسن العقابي رجل اعمال عراقي ويحمل الجنسية الاردنية بصفته مستثمر ويدير عدة اعمال مالية وتجارية وعقارية واستثمارية ويكاد يسمى بالرجل الخفي او رجل الضل الذي يعمل بصمت ويدير اعماله بذكاء ودهاء وهناك من يطلق عليه الرجل العنكبوت او سبايدرمان الذي تمكن من اختراق المنطقة الخضراء في العراق الى المناطق الحمراء في دول الجوار.

لا نريد ان نتحدث عن هذا الرجل في العراق او سمعته او حتى اعماله العديدة والمتعددة ولا يعنينا بذلك شيء ان كان ظالماً او مظلوماً او بريئاً لكن نمير العقابي الذي اقام في الاردن منذ فترة ليس بالقصيرة وتمكن من بناء اعمال لا يكاد لاحد ان يكتشف ماهيتها مطلقاً فالرجل الخمسيني الذي دعى الى الجنسية الاردنية حفر عليه بتعبٍ وذهب من بوابة الاستثمار الذي حولته الى اردني كامل الحقوق والواجبات الخاصة بالمستثمر .

نمير العقابي والذي يملك عدة جوازات وغير بعضها بعد ان قام بتغيير المقطع الثالث من اسمه كان ماكناً وحاضراً للمشهد القانوني عندما دخل قصر العدل مشتكياً وشاهداً على عملية نصب واحتيال والشروع به من قبل اشخاص يدعي انهم نصبوا عليه وحاولوا الايقاع به والاستيلاء على عقاراته واراضيه ومبانيه حيث ذكر امام المحكمة جزء من القصة وروى عدة فصول كيف اوقعته في فخ الاحتيال بعد ان تمكن احد العاملين لديه في شركاته ممن كان يثق بهم ويعتبرهم ساعده الايمن ولسانه الذي ينطق وعينه التي ترى فالطمع والمال السائب ومعهما شطارة ابليس مكنت الموظف من مد يده على جواز سفره ومن ثم تزوير وكالاته الرسمية " وبدون معرفته كما يقول " ثم قام بالتعاون مع كاتب عدل وآخرين في شبكة كانت تديرهم وترصد اعمالهم ومهامهم حتى استيقظ من الكابوس المرعب الذي اكتشفه بمحض الصدفة بعد ان توالت وتواردت الاخبار اليه من قبل احدى المكاتب العقارية المعروفة ومفادها ان عقاراته معروضة للبيع دون ان يعرف او ان يعلم ليكتشف حال تدقيقه ومواصلته البحث عن الخطوط التائهة بان هناك وكالات مزورة تحمل توقيعه يتم تداولها والتعامل معها على انها وكالات حقيقية الامر الذي دفعه للاستعانة بخبير خطوط لمعرفة الحقيقة

والاغرب من كل ذلك ان المزوين المتهمون قد خرجوا بلا تهم بعد ان اصدرت المحكمة قرارا يقضي ببرائتهم وصدق القرار استئنافا وتمييزا وبعدها بدأت جولة اخرى من مشوار الالف ميل في كشف الحقيقة فيما يتعلق بالتواريخ وبيانات المعلومات الخاصة لعمليات البيع والوقوعات الخاصة بتلك البيوعات الصادرة من دائرة الاراضي .

حيث جرى اكتشاف ان الوكالات مصدرة عن جواز سفر منتهي وملغي خاص بالعقابي كان احد الموظفين قد حصل عليه بطريقة ما .
رواية العقابي امام المحكمة وبالرغم من خطورة المعلومات التي ادلى بها الا انها كانت غير متماسكة في بعض الجوانب ومتناقضة بشكل جعلت الخصم يخترق اساسيات بناء السرب خصوصا عندما تشعبت المعلومات وتنوعت المصادر وتكاثرت التفاصيل التي اوردها ونطق بها العقابي وتوسع بها خصوصا فيما يتعلق بكاتب العدل واراضي البحر الميت وبعض الاستثمارات والملاحظات الاخرى .

العقابي امبروطور المنطقة الخضراء والذي يبدو ان ملامح المطاردة التي تعرض لها من قبل جماعة المالكي وكانت حديث العراق بكل مكوناته لدرجة ان اسم هذا الرجل قد سيطر على المشهد بكل تعرجاته فلاحقه الهم وطارده من داخل بيته الداخلي هذه المرة فكانت الوكالات المزورة والعقارات المباعة والفساد الاداري وبقي الحكم في القضاء العادل الذي وضع يده على ملف القضية التي حققت بها مكافحة الفساد وامرت بتحويلها الى جنايات عمان التي تنظر وتتابع تفاصيل المشهد من خلال التلفاز التي بدات للاستماع لشهادة المشتكي وهو بنفسه شاهد النيابة حيث التفاصيل الدقيقة والمعلومات الاهم .