الشريط الإعلامي

تقدم غانتس على نتنياهو بفارق مقعد واحد

آخر تحديث: 2019-09-18، 10:33 am

أخبار البلد - أظهرت نتائج غير رسمية نشرتها هيئة البث الإسرائيلية، تقدم الجنرال السابق بيني غانتس رئيس تحالف "أزرق أبيض" على منافسه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من حزب الليكود بفارق مقعد واحد في الانتخابات الإسرائيلية بعد فرز 90% من الأصوات.

وقالت الهيئة إن نتائج غير رسمية بعد فرز 90% من الأصوات تشير إلى حصول تحالف "أزرق أبيض" على 32 مقعدا مقابل 31 لحزب الليكود. في حين جاءت القائمة العربية المشتركة ثالثا.

وفي باقي النتائج حصل "إسرائيل بيتنا" الذي يقوده ليبرمان، وشاس على 9 لكل منهما. وحصل حزب "يهادوت هتوراة" على 8 مقاعد، و"يمينا" على 7 و"العمل – غيشر" على 6 والمعسكر الديمقراطي على 5 مقاعد.

ووفقا للهيئة فإنه، ما زال معسكر الوسط يمين والمشتركة يشكلون الأغلبية مع 56 مقعدا، فيما تحصل الأحزاب اليمينية على 55 مقعدا، ما يعني أن وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان هو من سيحسم النتيجة حال انضمامه إلى أحد المعسكرين.

ولم تقدم النتائج صورة واضحة حول تشكيل الائتلاف الحكومي، الأمر الذي يزيد من احتمال إجراء مفاوضات شاقة لتشكيل حكومة وحدة.

ويمكن لوزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان أن يثبت وصفه بأنه "صانع الملوك" حيث تظهر النتائج الاولية أن حزبه إسرائيل بيتنا حصل على تسعة مقاعد.

وقالت تقارير إن القائمة المشتركة التي تنضوي تحتها الأحزاب العربية ستجعل النواب العرب ثالث أكبر قوة في البرلمان مع 12 مقعدا.

ويمكن لهذه النتيجة أن تسمح للأحزاب العربية بمنع نتنياهو من البقاء في منصبه خاصة إذا ما قرروا الانضمام إلى غانتس.

ولم تقم الاحزاب العربية في إسرائيل سابقا بتأييد أي شخص لرئاسة الوزراء.

وصوت الإسرائيليون الثلاثاء في الانتخابات التشريعية العامة التي تجري للمرة الثانية في غضون خمسة أشهر.

نتنياهو مستعد للتفاوض

نتنياهو، قال في وقت مبكر الأربعاء، إنه ينتظر صدور نتائج الانتخابات العامة في البلاد، لكنه مستعد للتفاوض لتشكيل "حكومة صهيونية قوية".

وقال في كلمة أمام أنصاره في تل أبيب بعد انتهاء الانتخابات: "تحدثت مع كل شركاء الليكود، وفي الأيام القريبة المقبلة سنقوم بتشكيل حكومة صهيونية قوية منعا لتشكيل حكومة معادية للصهيونية".

وأضاف: "علينا الانتظار ريثما تظهر النتائج الحقيقية، نحن في حاجة إلى دولة قوية، وإلى حكومة تلتزم بدولة قومية للشعب الإسرائيلي وتحميها".

وحذّر من أنه "لا يمكن الاعتماد على حكومة تعتمد على الأحزاب العربية التي لا تعترف بإسرائيل دولة قومية للشعب اليهودي، وتمجد المنظمات الإرهابية المتعطشة للدماء".

وجاء حديث نتنياهو في الوقت الذي أظهرت فيه استطلاعات الخروج الثلاثاء نتائج متقاربة بين حزبه الليكود، وتحالف أزرق أبيض الذي يتزعمه رئيس أركان الجيش السابق بيني غانتس.

فقد أعطت الاستطلاعات بين 31 و 33 مقعدا لليكود من أصل 120 في الكنيست، مقابل 32 إلى 34 لتحالف أزرق أبيض.

وبدا نتنياهو الذي ظهر الإجهاد عليه بعد أيام من الحملات المكثفة، وكأنه يلمح إلى انفتاحه على تشكيل حكومة وحدة وطنية، لكنه لم يقل ذلك مباشرة.

وإشارة "معادية للصهيونية" موجهة إلى الأحزاب العربية؛ حيث تؤشر استطلاعات الخروج إلى احتمال تحقيقهم ثالث أكبر كتلة في البرلمان.

وهذه الأحزاب التي خاضت الانتخابات ضمن تحالف القائمة العربية المشتركة قالت، إنها قد تدعم غانتس لتولي رئاسة الحكومة؛ مما قد يقطع الطريق على نتنياهو للعودة.

وتحدث نتنياهو عن التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه إسرائيل وفي مقدمتها "إيران وحلفاؤها"، مشيدا بالإنجازات الأمنية والاقتصادية التي تحققت في السنوات الأخيرة.

ولفت إلى أنه مع اقتراب طرح "صفقة القرن" من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فإن "إسرائيل في حاجة إلى حكومة صهيونية قوية ومستقرة".

"حكومة وحدة موسعة"

غانتس دعا إلى تشكيل حكومة وحدة موسعة، قائلا لأنصاره: "أدعو خصومي للانضمام إليّ، اتركوا الجدل جانبا، ولنعمل معا من أجل مجتمع صالح وعادل لجميع الإسرائيليين".

وأضاف أنه بدأ "مشاورات سياسية لتشكيل حكومة وحدة موسعة"، وأجرى محادثات مع رئيسي حزبي "المعسكر الديمقراطي" و"العمل-غيشر"، كما ينوي "التحدث مع رئيس حزب ‘إسرائيل بيتنا‘ أفيغدور ليبرمان خلال الأيام القريبة، وشركاء آخرين".

وأبدى غانتس حذره قائلا: "علينا انتظار النتائج الرسميّة، وبحسب النتائج التي تلوح في الأفق، فإن نتنياهو لم ينجح".

"حسب النتائج، فإن أكثر من مليون إسرائيلي قرروا رفض الكراهية والفساد دعماً للاستقامة، والحفاظ على دولة إسرائيل دولة يهودية ديمقراطية" بحسب غانتس.