الشريط الإعلامي

"الناطور" يشكو مستشفى "معاذ بن جبل" لوزير الصحة ويناشده التحقيق في هذه الحادثة المؤلمة ..(تفاصيل)

آخر تحديث: 2019-09-15، 09:29 am
اخبار البلد - طارق خضراوي 

مهنة الطب مهنة انسانية بامتياز فالمواطن يضع كل ثقته بان الطبيب الذي يعالجه حريص على صحته وحياته وسلامته ولا يقبل التهاون او التقصير في تقديم الرعاية الطبية لمريضه ابداً ، المواطن وائل الناطور مر بتجربة مريرة مع مستشفى معاذ بن جبل جعلته يعيش اسبوعين على اعصابه قلقاً وخائفاً ومتأملاً وراجياً الله ان يلطف بزوجته ويحفظها.

الناطور روى لـ"اخبار البلد" قصة تكاد لا تصدق اشبه برحلة بين مستشفيان في محافظة اربد وهما مستشفى معاذ بن جبل الكائن في منطقة الشونة الشمالية / لواء الاغوار الشمالية ومستشفى الملك عبدالله المؤسس / محافظة اربد ، حيث قال الناطور ان الالم اشتد على زوجته كثيراً فبادر مسرعاً بنقلها الى مستشفى معاذ بن جبل القريب من منطقة سكنه للأطمئنان على صحتها والحصول على الرعاية والعناية الطبية اللازمة حيث قام الكادر الطبي والتمريضي المسؤول باجراء بعض الفحوصات اللازمة والضرورية لتشخيص حالتها المرضية وبعد ذلك طلب منه تصوير نسخه عن التأمين الصحي لارسال احدى العينات الى مختبر (الباثولوجي) في مستشفى الملك المؤسس لتحليل العينة ومعرفة نتائجها لمواصلة معالجتها.

واكمل الناطور قائلاً انه وبعد مرور قرابة الاسبوعين على اخذ الخزعة من زوجته والتي من المفترض ارسالها الى مستشفى الملك المؤسس قام بمراجعة مستشفى الملك المؤسس لطلب نتائج العينة تفاجأ بعدم وصول العينة الى المستشفى وطلب الموظف منه الاستفسار من مستشفى معاذ بن جبل عن مكان العينة وهنا كانت الصدمة حيث لم ترسل العينة وتم الابقاء عليها في غرفة العمليات في اجواء غير مناسبة لحفظ العينات الطبية !!

واكد الناطور انه وعندما قام بمراجعة المسؤولين في مستشفى معاذ بن جبل عن اسباب عدم ارسال العينة الى مستشفى الملك المؤسس اخبروه ان المستشفى يقوم بتجميع عدد من العينات ثم يقوم بارسالها الى المستشفى ، الامر الذي اعتبره استهتاراً بحياة وسلامة زوجته التي انتظرت نتائج الفحوصات المخبرية وقلبها يخفق خوفاً وقلقاً والنزيف لا يزال بلا معالجة.


وناشد الناطور وزير الصحة الدكتور سعد جابر بفتح تحقيق في الحادثة واتخاذ كافة الاجراءات القانونية اللازمة والضرورية لعدم تكرار الحادثة وضمان حصول المواطنين على الرعاية الطبية الكاملة والدقيقة .

وتالياً الوثائق :