وكُشف عن الدمية الجديدة، الخميس، في مكسيكو وهي تمثل شخصية كاترينا الشبيهة بهيكل عظمي مكسو بملابس ملونة غنية، والتي تعد من رموز الثقافة الشعبية المحلية.

وهذه النسخة الخاصة المستوحاة من شخصية ابتكرها سنة 1912 رسام الكاريكاتور المكسيكي خوسيه غوادالوبي بوسادا "تحيّة إلى المكسيك وشعبه وتقاليده"، بحسب ما أعلن المصنّع "ماتيل".

وترتدي الدمية التي تكلف 1750 بيزوس مكسيكيا (85 دولارا تقريبا) ثوبا أسود مزخرفا بورود ملونة، ولها شعر أسود مزيّن بفراشات.

واشتهرت شخصية كاترينا بفضل رسم جداري للرسام المكسيكي دييغو ريفيرا (1886-1957)، تعود إلى العام 1947 وتحمل اسم "حلم يوم سبت من بعد الظهر في متنزّه ألاميدا".

يشار إلى أنه يُحتفى بـيوم الموتى في المكسيك بين نهاية أكتوبر وبداية نوفمبر، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وفي الوقت الذي رحب فيه الكثيرون بهذه الدمية الجديدة، فإنها أثارت جدلا، إذ ندد بعض المكسيكيين "بالاستحواذ الثقافي وتسليع التقاليد القديمة لجني الأرباح".

وقال المسؤول عن المعهد الوطني للسكان الأصليين (إنبي)، أوكتافيو موريلو: "ما من عنصر يدل إلى انتمائها إلى السكان الأصليين. هي بمثابة سرقة من أصحاب حقوق غوادالوبي بوسادا ودييغو ريفيرا".

يذكر أنه بيعت أكثر من مليار دمية "باربي" في العالم منذ أطلقت "ماتيل" هذه الدمى قبل 60 عاما.