وكانت الأم يوليا شاركو تحاول، وهي خارج السيارة، التقاط طفلتها الجالسة بالداخل، عبر النافذة، لكن حدث ما لا يحمد عقباه.

فقد ضغطت الطفلة زر إغلاق النافذة، ليصعد الزجاج إلى الأعلى ويخنق الأم التي لم تجد من ينقذها في الموقف الصعب إلا بعد فوات الأوان.

وقالت مصادر صحفية محلية إن زوجها أرتور وجدها عالقة في السيارة، وهي من نوع "بي إم دبليو" وفاقدة للوعي، فحطم زجاج النافذة وأخرج عنق زوجته.

وبعد 8 أيام من نقل يوليا للمستشفى في قرية ستاروي سيلو الروسية، توفيت الأم الشابة نتيجة إصابتها بالاختناق الذي تسبب في تلف في أنسجة الدماغ.

وقال المحقق المسؤول عن القضية إن زوج يوليا وجدها فاقدة للوعي، وعنقها محشور في نافذة الباب الأيسر الأمامي لسيارتهما العائلية.