الشريط الإعلامي

مع أو ضد ...شاهد ماذا فعل هذا الرجل مع زوجته وماذا لو كنت مكانه

آخر تحديث: 2019-09-11، 06:09 pm
اخبار البلد
 

انقسمت آراء جمهور على الإنترنت بشأن لفتة رومانسيّة جاءت من رجل اختار الوقوف ستّ ساعاتٍ أثناء رحلة طيران كي تتمكّن زوجته النوم على ثلاثة مقاعد متجاورة.

ونشرت رائدة الأعمال كورتني لي جونسون صورة الرجل على موقع "تويتر" وأرفقتها بعبارة "هذا الرجل بقي واقفاً طوال ست ساعات كي تتمكن زوجته من النوم... هذا هو الحب". وتُظهر الصورة رجلاً يقف في وسط الطائرة ويتّكىء على مقعدين، بينما تستلقي امرأة على ثلاثة مقاعد.

وحظيت الصورة بأكثر من 15 ألف إعجاب ومئات التعليقات، لكنها سرعان ما أثارت جدلاً واسعاً مع معارضة كثيرين تصوير معنى لفتة جونسون على أنّها بدافع الحبّ. إذ اعتبر البعض أنّها لفتة رومانسيّة. وغرّد أحد مستخدمي "تويتر" بكلمات من بينها "لم أرَ قطّ هذا في الحبّ... لا يسعني انتظار الوقوع في الحبّ حتى يحدث الأمر نفسه معي".

وفي المقابل، اعتبر عديد من المغرّدين أنّ تصرّف المرأة ينمّ عن "أنانيّة". وعلّق أحدهم، "إن كان هذا هو الحب، أفضّل البقاء وحيداً". وكتب آخر "إنّه ليس الحب بل الاستغلال. كان بوسعها وضع رأسها على حضنه. إنّه تصرّف لا يراعي الآخر." وأضاف مستخدم آخر، "لن أحكم على زواجهما. حبيبي من نوع الرجال الذين يفعلون ذلك من أجلي، لكني لست من نوع الزوجات اللواتي يطلبن منه ذلك!".

تجدر الإشارة إلى أنّها لم تكن حالة آداب اللياقة الوحيدة التي تحدث على متن طائرة، وتسبّب انقساماً في الرأي حولها. وفي حالةٍ أخرى، طلب أحد المسافرين من الراكب البدين الجالس بجانبه على متن الرحلة، أن يدفع له مالاً مقابل استخدامه مساحة أكبر، ما أثار موجة نقاشٍ مستعرة عبر الإنترنت في وقتٍ سابقٍ من العام الجاري.

وآنذاك، نشر أحد مستخدمي موقع "ريديت" يُدعى بيغباولو، تلك القصّة على ذلك الموقع المختصص في الأخبار الاجتماعية، بوصفها موضوعاً متصلاً بالنقاش عن سؤال "هل أنا الاحمق". ووفق تلك الكلمات، "كنت أسافر خلال هذا الشهر عبر البلاد في رحلة طويلة تستغرق خمس ساعات، وقد حجزت واخترت مقعدي. واخترت بشكلٍ محدّد مقعداً على الطرف في صفّ مؤلّف من مقعدين هما الطرف والنافذة، من دون مقعد في الوسط. صعد على متن الطائرة شخص يعاني بدانة مفرطة. وبوسعي القول على الفور أنّه سيواجه وقتاً عصيباً في التلاؤم مع المقاعد. جلست وأنا مضغوط نحوه ما جعلني أشعر بعدم الراحة."

وعمل الرجل على مواجهة ذلك الراكب مشيراً إلى إن ذلك الوضع لم يكن عملياً. ويُزعم أن الراكب حاول وضع ذراعيه أيضاً، لكنها "كانت تتدلى على مسند الذراع وتأخذ ربع مساحة مقعدي حتى عندما كان يحاول ضغط ذراعيه في الداخل. قلت للرجل، إسمع، سأتأقلم مع الأمر إن أعطيتني 150 دولاراً (113 جنيه استرليني) ما يساوي نصف تكلفة تذكرة الطيران. وسيعوّض ذلك عليّ قليلاً في هذه الظروف."

وقد حظيت هذه القصّة بردود فعل قويّة من موالية ومعارضة، على الرغم من وصف بعض الأشخاص تصرّف بيغباولو بأنّه "استهزاء بالبدانة" في حين أبدى آخرون قناعتهم بأنّها كانت تسوية جيدة.