الشريط الإعلامي

آخر تحديث: 2019-09-07، 06:20 am
أعلنت شركة زين الأردن امس، عن إطلاق خدمات مركزها الإقليمي لتخزين البيانات والمعلومات والتعافي من الكوارث (Bunker The ،(الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة، والواقع في مجمع الملك الحسين للأعمال، على مساحة 4300 متر مربع. ومندوبا عن سمو الأمير فيصل بن الحسين افتتح وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس مثنى غرايبة، المركز بحضور الرئيس التنفيذي لشركة زين الأردن فهد الجاسم، والرئيس التنفيذي لمجمع الملك الحسين للأعمال 
سعود السرور. واطلع الغرايبة على مرافق المركز وما يحتويه من أحدث حلول الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، التي تجعله مركز بيانات مثالي يضمن حماية وأمان البيانات بأعلى المستويات وحسب المعايير العالمية، من خلال البنية التحتية وجاهزية الخدمة على مدار الساعة، وذلك من خلال استخدام أجهزة عالية الجودة تسمح القيام بعمليات الصيانة أو تبديل أي من أجهزة الطاقة أو مرفقاتها مع إمكانية إدارة المركز دون توقف. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد في منصة زين للإبداع (ZINC (عقب افتتاح المركز، قال الرئيس التنفيذي لشركة زين الأردن فهد الجاسم: «نواصل اليوم جهودنا في خدمة التحوّل الرقمي وتطوير البنية التحتية الرقمية في المملكة، وتوفير أحدث حلول الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات العالمية وحلول الأعمال التي تخدم كبرى الشركات والمؤسسات، وتحفّز البيئة الاستثمارية في المملكة، وهو الأمر الذي نحرص عليه في مختلف عملياتنا تحت مظلة «زين أعمال». وأشاد الرئيس التنفيذي لمجمع الملك الحسين للأعمال المهندس سعود السرور، بالشراكة الاستراتيجية مع شركة زين والتي تجسدت من خلال تحويل مركز المعلومات في مجمع الاعمال إلى مركز متخصص لإدارة وتخزين وحماية البيانات والمعلومات والتعافي من الكوارث، والذي من شأنه أن يثري منظومة الخدمات النوعية المتميزة التي يقدمها المجمع، وتمكين كبرى الشركات المحلية والاقليمية والعالمية من الوصول إلى حلول البيانات المتطورة، والتعامل مع أي طارئ أو ظرف بكل سهولة، والحفاظ على بياناتها في بيئة آمنة، مما سيعزز من تمكين المجمع من الاستمرار في أخذ دوره الريادي والمتميز كأبرز معلم لقطاع الأعمال في المملكة. وتحدّث الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة زين الأردن يوسف أبو مطاوع، عما يتمتع به المركز من خصائص تجعله متميّزاً، ومنها موقعه المحصَّن والمنخفض 12 متراً تحت سطح الأرض، واحتوائه على جدران خرسانية مقاومة للكوارث الطبيعية، ووجود أنظمة حماية من الضربات النووية، وبذلك فهو يعد المركز الأول والوحيد في المنطقة الذي يتميّز بهذه الخصائص، مما يضعه أيضاً في قائمة أكثر المراكز تطوراً في العالم، حيث ان نظام التحصين والحماية للمركز يضاهي ما هو معمول به في المنشآت العسكرية، حيث يتوجب لدخوله المرور بخمس نقاط للتحقق من الهوية. وأضاف أبو مطاوع، أنه تم تزويد المركز بأحدث الخوادم والأجهزة الأمنية، وأجهزة حفظ الطاقة (UPS (المتصلة بمزودات الكهرباء الرئيسية لضمان تمرير التيار الكهربائي غير المنقطع إلى أجهزة المركز الخدمية التي تعمل على مسارين مختلفين، لتقديم الخدمة في حالة توقف أحد المسارات عن العمل، كما تم استخدام أحدث تكنولوجيا في غرف البيانات تتضمن وحدات التبريد الصفية cooling-row-in ،التي تتميز بالمحافظة على الطاقة، فيما سيكون المركز تحت مراقبة وإدارة فريق من أصحاب الاختصاص بمجال تكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى أجهزة حماية ومراقبة على مدار الساعة، تراقب جميع الأنظمة والأجهزة، كما انه مزوَّد بحساسات للكشف عن الحرائق ونظام إطفاء الحرائق ونظام الإنذار وحساسات الكشف عن تسرب المياه وحساسات مراقبة الرطوبة. من جانبه، قال المدير التنفيذي لدائرة أعمال الشركات في شركة زين الأردن مهند عوده؛ ان المركز سيوفر خدمات تخزين البيانات والمعلومات والتعافــــي من الكـــــوارث (Recovery Disaster ،(للمؤسســـــات الحكوميــــة والشركـــــات المحلية والإقليمية العاملة في مختلف القطاعات، كالقطاع المالي والصحي والتعليم والتأمين والطيران وغيرها، حيث يحتوي على غرف استضافة للخوادم (DC Colocation (منها ما هو مشتَرَك، وأخرى منفصلة وخاصة، بالإضافة إلى وجود مكاتب طوارىء يمكن استخدامها في حالة الحاجة لإدارة الأجهزة الخاصة بالشركة أو المؤسسة، وتوفّر الخدمات السحابية (Services Cloud (بمختلف أنواعها. وأضاف أن المركز يعتمد على تقنية الألياف الضوئية التي تربط مركز البيانات بكابلات دولية، مما يسمح للشركات بالتوسّع والاستفادة من إمكانات النمو الدولية، كما يضمن استمرارية العمل بنسبة 982.99 %وعدم الانقطاع، ففي حال حدوث أي خلل على أي من الأجهزة أو المعدات، فإن جهاز آخر سيقوم بنفس العمل دون أي تأثير. وكانت شركة «زين» وقّعت في العام 2017 اتفاقية مع مجمع الملك الحسين للأعمال لإنشاء المركز، وذلك بعد فوزها بعطاء استئجار وإعادة تأهيل وإنشاء وإدارة وتشغيل المركز لمدة 20 عاماً.