الشريط الإعلامي

هولنـدا تخـوض مـواجهـة ثـأريـة أمـام ألمانيـا

آخر تحديث: 2019-09-06، 06:21 am
أخبار البلد- يخوض منتخب هولندا، واحدة من أصعب المباريات بتصفيات كأس الأمم الأوروبية «يورو 2020» حيث يحل ضيفا على ألمانيا اليوم الجمعة ضمن المجموعة الثالثة.
ويتطلع الفريق البرتقالي للثأر من هزيمته (2-3) أمام ألمانيا في أمستردام خلال آذار الماضي.
ويحتل منتخب هولندا، المركز الثالث بالمجموعة بـ3 نقاط من مباراتين، ما يعني أنه لم تعد لديه فرصة للسقوط مجددا في أي مباراة، لاسيما وأن منتخب إيرلندا الشمالية يتصدر المجموعة بـ12 نقطة من 4 انتصارات متتالية فيما يحتل المنتخب الألماني «مانشافت» المركز الثالث بـ9 نقاط من 3 انتصارات متتالية.
وبعد مباراته أمام هولندا في هامبورغ، سيحل المانشافت ضيفا على إيرلندا الشمالية في بلفاست الإثنين المقبل.
وفي نفس المجموعة، يحل المنتخب البيلاروسي، ضيفا على أستونيا اليوم ايضا.

لوف: سنعمل بجد للتغلب على فان دايك

يؤمن يواكيم لوف مدرب ألمانيا، أن على فريقه العمل بجد من أجل التغلب على القوة الدفاعية للهولندي فيرجيل فان دايك.
وقال يواكيم لوف مدرب المنتخب الألماني عن فان دايك «كان يستهان به قليلا في العديد من السنوات الماضية، ولكن مستواه مع ليفربول في آخر عامين - ثلاثة، كان قويا مثل الصخرة، وأيضا مع المنتخب الهولندي».
وأضاف «إنه جيد للغاية في الألعاب الهوائية، وقوي في تدخلاته، ولديه رؤية جيدة جدا، وفي عملية فتح المباراة أصبح قويا في الأشهر الأخيرة».
وبما أن طوله يقترب من الـ2 متر، ولديه بنيان قوي، فإن فان دايك يعتبر المدافع النموذجي بجانب امتلاكه مهارات كرة القدم.
وأوضح لوف، الذي يتمنى أن يقوم مهاجميه بالتغلب على فان دايك «يجب أن تجتهد كثيرا إذا كنت تريد أن تخرجه من توازنه».
ويمر فان دايك، بفترة تألق، سواء على مستوى الجوائز أو في الملعب، حيث تمكن من أن يرفع مستواه كثيرا، ليناطح الثنائي ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.
ويحظى اللاعب البالغ من العمر 28 عاما، باحترام كبير من المشجعين والمنافسين على حد سواء.
ويعتبر فان دايك أفضل مدافع في العالم، وكان أحد مفاتيح لعب يورغن كلوب، مدرب ليفربول الذي فاز بدوري أبطال أوروبا، كما أنه اختير أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي.
وولد فان دايك من أم سورينامية وأب هولندي، والآن يتحدى الثنائي ميسي ورونالدو للحصول على جائزة لاعب العام.
وكان اللاعب بالفعل فاز بالجائزة الأوروبية، رغم أنه قال بنفسه إنه لا يمكن مقارنته بالمهاجمين العظيمين.
ولا يحب فان دايك الصوت العالي ولكنه يحمل سلطة طبيعية، ليس فقط بسبب حضوره الجسدي، وجعله رونالد كومان، مدرب المنتخب الهولندي الذي كان مدافعا جيدا، قائدا للمنتخب البرتقالي.
ولم يكن صعود فان دايك ليكون لاعبا عالميا مضمونا، فهو ولد في مدينة بريدا، واحتاج لبعض الوقت ليحجز لنفسه مكانا في كرة القدم الاحترافية، ولكن المرض أرجأ تقدمه مع فريق غرونينجين، وقال بعدها «كان عليّ أن أوقع على وصيتي».
ولكن فان دايك قاتل، ومن فريق سيلتيك، بطل الدوري الإسكتلندي، انتقل إلى ساوثامبتون في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث كان مدربه هناك هو كومان.
ثم جاءت صفقة انتقاله إلى ليفربول في كانون الثاني 2018 مقابل 75 مليون جنيه إسترليني (95 مليون دولار، والذي أصبح أغلى مبلغ للتعاقد مع قلب دفاع)، وهذا الإنفاق آتى بثماره لليفربول.
ويغيب لاعب جناح مانشستر سيتي الإنجليزي عن منتخب المانشافت بداعي اصابة في الرباط الصليبي الامامي للركبة اليمنى، تعرض لها خلال فوز فريقه على ليفربول في كأس الدرع الخيرية الشهر الفائت.
ويغيب أيضا عن بطل أوروبا ثلاث مرات (1972، 1980، 1996) لاعبي باريس سان جيرمان الفرنسي يوليان دراكسلر والمدافع ثيلو كيهرر بداعي اصابة على مستوى القدم.
كروس يحذر من خطورة هولندا
حذر توني كروس، لاعب وسط منتخب ألمانيا، رفاقه من خطورة هولندا، وخلال مؤتمر صحفي، امس الخميس، تحدث كروس لوسائل الإعلام، عن مباراة اليوم، قائلا «نحن نعرف بعضنا بشكل جيد، لأننا خضنا عدة مواجهات ضد هولندا في الموسم الماضي، وأرى أنهم يلعبون على أعلى مستوى».
وأكمل «هولندا تحسنت كثيرا في آخر عامين، لذا كانت مبارياتنا ضدهم على أعلى مستوى وبالغة الصعوبة، وهو ما يجعلني أتوقع مواجهة أخرى صعبة».
وأشار كروس إلى الضجة التي صاحبت قرار مدربه يواكيم لوف باستبعاد عدد من العناصر البارزة من قائمة المانشافت خلال الفترة الماضية، قائلا «رغم هذه التغييرات، إلا أن المباريات الأخيرة شهدت تقديمنا مستويات رائعة».
وكان لوف قد قرر إنهاء المسيرة الدولية للثلاثي جيروم بواتينغ، توماس مولر وماتس هوميلز، بعدما أبلغهم بعزمه الاعتماد على عناصر شابة، لتجهيزهم للمشاركة في بطولة يورو 2020.
واستطرد «مع كثرة التغييرات في تشكيلتنا، ربما لم نصل حتى الآن لأعلى مستوياتنا، وهولندا قادرة على إيذاء أي فريق، لذا فإن مهمتنا العمل على إيقافهم».

هامبورغ التاريخية
وبعد أن فشلت ألمانيا بطلة العالم اربع مرات في التغلب على الطواحين الهولندية مرتين في دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، شكل فوزها على البلاد المنخفضة 3-2 في العاصمة الهولندية أمستردام في آذار الفائت عودة قوية، ووضعها في المركز الثاني في المجموعة الثالثة (خلف إيرلندا الشمالية) بفارق ست نقاط عن هولندا الثالثة التي لعبت مباراة أقل.
لذا الانتصار في هامبورغ سيكون خطوة كبيرة نحو التأهل الى البطولة القارية، لكن لهذه المدينة مكانة خاصة في قلوب الهولنديين.
فهي المدينة التي شهدت تسجيل الاسطورة ماركو فان باستن هدفا متأخرا في مرمى ألمانيا الغربية ليقود بلاده الى نهائي كأس أمم أوروبا 1988، قبل أن يحققوا اللقب على حساب الاتحاد السوفياتي، وهو اللقب الكبير الوحيد في خزائن هولندا حتى ايامنا هذه.
وبعد 31 عاما، يجد الهولنديون أنفسهم تحت الضغط بعد أن حققوا ثلاث نقاط من اول مبارتين بعد فوزهم على بيلاروسيا في المباراة الاولى، ويحتلون المركز الثالث بفارق تسع نقاط عن إيرلندا الشمالية المتصدرة التي في جعبتها مبارتين أكثر.
الا ان المدرب رونالد كومان نفى خلال مؤتمر صحافي أن تكون المباراة امام ألمانيا مسألة حياة أو موت.
وقال لاعب برشلونة الإسباني وأياكس السابق إن «المباراة أمام ألمانيا ليست مفصلية، علينا أن نحقق 12 نقطة في المباريات الاربع امام استونيا وبيلاروسيا والتحصل على المزيد من النقاط في المبارتين امام ايرلندا الشمالية». (وكالات)