الشريط الإعلامي

قضم الأظافر عادة ذات أضرار عديدة.. ودكتور يوضح علاجات للتخلص منها

آخر تحديث: 2019-08-29، 05:42 pm
اخبار البلد
 

كثيرًا ما رافقت ظاهرة قضم الأظافر الأشخاص منذُ الطفولة ، فحوالي نصف المراهقين يقضمون أظافرهم ولكن بنسبة 75% منهم يتركون هذه العادة حتى وصولهم سن الـ35.

وحسب الدراسات التي أجراها خبراء علم النفس ، تبين أنه بنسبة 10% تقريبًا من الرجال والنساء يعانون من قضم الأظافر وأغلبهم لا يعرفون سُبل التخلص منها.

فما هي ظاهرة قضم الأظافر ، وماذا ينتج عنها وما طرق علاجها؟

يُجيب عن هذه التساؤلات الدكتور عزيز بن ناصر النعماني ،أخصائي أول في الطب النفسي والعصبي بمركز القمة للاستشارات النفسية  ، حيث بدأ حديثه قائلًا : يُعرف قضم الأظافر في علم النفس هو عضّها وإتلافها وإتلاف المنطقة المحيطة بها، وهي عادة سلوكيّة سيّئة يمارسها الكبار والصغار. سببها الرئيسي والمباشر هو القلق والتوتر العصبي.

وأضاف: ينتج عن ممارسة قضم الأظافر أضرار عديدة ومنها: ظهور بثور على الشفاه نتيجةً للبكتريا ، انبعاث رائحة كريهة ومزعجة للفم، وذلك بسبب انتقال البكتريا الموجودة أسفل الأظافر، إلى الفم واللعاب ، حدوث اضطرابات في الجهاز الهضميّ، وذلك بسبب نقل البكتريا الموجودة أسفل الظفر إلى الفم ثم إلى الأمعاء ، وأيضا تكوّن القيح حول الأظافر، والذي لا يمكن علاجه إلا من خلال تناول أدوية ذات تأثيرات جانبية غير محبذة واحمرار الأصابع وتورّمها، وفي حال تمّ نزول الدم من الجلد يصبح الجلد أكثر عرضة للالتهاب. كما ستظهر مشاكل في نمو الأظافر، فأكل الأظافر يمنع نموّها بالشكل السليم، ويبقيها قصيرةً دائما.

وذكر الدكتور : قضم الأظافر عادة ما يبدأ في مرحلة الطفولة، وفي الواقع هي واحدة من العادات الأكثر شيوعًا في الأطفال، ووفقًا للدراسات فإن هذه العادة تصل إلى 60% عند الأطفال و45% في المراهقين، وتصبح هذه العادة أقل شيوعًا بعد سن 18 عامًا ، ويجب القضاء على هذه المشكلة في مرحلة الطفولة لما تسببه من أضرار صحية جسيمة.

وبسؤال عن المشاكل التي يمكن أن تتطور من عادة قضم الأظافر، أجاب الدكتور: -يمكن أن يسبّب قضم الأظافر مشكلة لأطراف الأصابع بحيث تصبح حمراء ومتقرحة ومعرضة للنزف ، كذلك تزيد هذه الحالة من خطر الإصابة بالتهابات الأظافر والفم، التي تشمل العديد من مشاكل الأسنان وإصابات اللثة ، ويمكن أن تسبب على المدى البعيد بحدوث تشوهات في الظفر، وخلل في نموّها ، بالإضافة إلى ما يخلفه هذا السلوك من أظافر مقضومة ومشوهة تبعث على الخجل وتضيف نوعًا من القلق على نفسية الشخص.

وأكد الدكتور ضرورة التعرف على المسببات المسؤولة عن تحفيز مثل هذه السلوكيات عند الإنسان، سواء كانت ناتجة عن ضغط نفسي أو صدمة عصبية أو عدوى وراثية، حتى يتسنى معالجتها بأكثر فعالية.

وفي ختام حديثه لـ”أثير” شدد الدكتور عزيز النعماني على علاج حالة السبب المباشر لهذه الحالة و هو القلق والتوتر العصبي ، موضحًا بأن هناك عدة علاجات مساعدة لهذه الحالة منها :

•الغذاء الصحي: يُنصح بالحفاظ على تناول غذاء صحي لعلاج الأماكن المُتضررة جرَّاء قضم الأظافر، خاصة الأطعمة التي تحتوي بين مكوناتها على المغنيسيوم والكالسيوم، التي تؤدي إلى نمو أظافر صحية وجميلة تعمل على إضعاف الرغبة في قضم الأظافر، كما تُساعد المعادن الكبريتية التي توجد في العنب والتفاح والخيار والثوم في عملية نمو الأظافر بشكل صحي، وتُساعد أيضا الأحماض الدهنية الأساسية التي توجد في سمك التونا والسلامون والخضروات الورقية والمكسرات في الحفاظ على الأظافر ولمعانها.

•تقليم الأظافر: يُمكن علاج قضم الأظافر من خلال تقليم الأظافر، حيثُ ستؤثر أيضًا على مظهرها وجمالها ونظافتها، وبعد عملية التقليم يجبُ أن تُبرَد الأظافر لتُصبح أكثر جمالا وتناسُقا.

•لصق الأظافر: يُمكن التَخلص من عادة قضم الأظافر من خلال لصق قطع من اللاصق على كل اظفر، وتركها طوال اليوم، مع تغيرها بشكل يومي، ويتم اتباع هذه الطريقة لعدة أسابيع للتخلص من هذه العادة.

•ارتداء القفازات: حيثُ تحول القفازات دون الوصول إلى الأظافر عن طريق تكوين طبقة عازلة لها.

•إشغال اليدين والفم: إحدى الطرق للتخلص من عادة قضم الأظافر مثل: اللعب بِكرة التوتر أو إشغال الفم في مضغ العلكة.