الشريط الإعلامي

زوروا الأردن قبل أن تموتوا..!

آخر تحديث: 2019-08-22، 05:57 am
باسم سكجها
اخبار البلد-
 
حین قرأت عنوان الخبر: (الأردن ثانیاً ضمن أفضل 10 وجھات سیاحیة عالمیاً) ُ ظننت أنّھ إعلان ترویجي للأردن، وربّما یكون مدفوع الأجر، ولھذا قرأت صاحب التقریر، لأكتشف ّ أن العنوان بالانجلیزیة یتجاوز الترجمة للعربیة، «net.learnworthy المضمون لإزداد حیرة، فذھبت إلى موقع «لیرن وورثي !«فھو یقول: «عشر دول في العالم علیك أن تزورھا قبل أن تموت كاتبة الموضوع ألیسیا نیومان، ولا تدّعي أنّھ استطلاع علمي، بل تقول إنّھ ھو نتاج بحثھا الخاص وأسئلتھا للخبراء، وھذا لا یضیر بشیئ، فالسیاحة مبنیة أصلاً على الإنطباعات، وإذا ّ تشكل إنطباع ما عند الرأي العام ّ وتم تعمیمھ، فسرعان ما یصبح حقیقة بصرف النظر عن الأرقام، ویصبح المكان المقصود .وجھة سیاحیة ّسجل في حیاة المرء قبل أن یموت، لأنّھا تُقدّم الجغرافیا شخصیاً، ُ زرت سبعاً من الدول العشر المذكورة، وأحیاناً أكثر من ّ مرة، وھي تستحق بالتأكید أن تُ الممیّزة، والتاریخ ّ الثري ّ الحي، وتشحن في ثقافة الزائر أشیاء جدیدة، ّ أما الأردن الذي كثیراً ما أعتبر نفسي سائحاً في جوانبھ فلا أشبع منھ، مع أنّني إبنھ، ّسجلھ ذاكرة المرء قبل الموت !وأعترف بأنّني متحیّز ولكنّ ّ ني متأكد من أنّ ّ ني أكتشف في كل مكان جدید أزوره شیئاً یستأھل أن تُ وبعیداً عن الوجھات التقلیدیة، حیث البترا والعقبة والبحر المیت وجرش، فھناك أماكن لم ّ یتم التركیز علیھا، ّ ولعل عجلون التي أمضى فیھا الملك یوم أمس الأول كاملاً، واحتفل ببدء مشروع التلفریك، من الأماكن الساحرة التي كثیراً ما ّ تم تجاھلھا، ومع ّ أن ھناك آلاف العائلات الخلیجیة التي تستأجر ھناك بیوتاً .لقضاء الصیف، فلیس فیھا فندق واحد الأرقام تقول ّ إن السیاحة عندنا تنتعش تدریجیاً بعد ركود طویل، ومع ذلك ّ فإن ھذه الأرقام یمكن أن تتضاعف لتصبح نفط الأردن المفقود، ونتمیّز عن غیرنا لت إنّني اؤید ما كتبتھ ألیسیا نیومان، فعلى أیضاً ّ بأن سیاحتنا لیست موسمیة، فھي (صیفیة، شتویة، ربیعیة، وخریفیة)، وھذا نادر في العالم، وصدّقوني إذا قُ ! ّكل مواطني العالم أن یزوروا الأردن قبل أن یموتوا، ولن یندموا، وللحدیث بقیة