الشريط الإعلامي

"كارفور" يخدع الزبائن ويبيعهم الوهم بقناع وكاسة كوكتيل وبرغر مشطوب !!

آخر تحديث: 2019-08-20، 12:32 pm
اخبار البلد - خاص 
 

تضليل وخداع وتدليس عينك عينك يتم من قبل ادارة كارفور اكبر مركز تسوق في الاردن بحق المتسوقين والمواطنين الذين ينخدعوا بسراب الهدايا والنقاط التي ابتدعتها ادارة المول بهدف كسب الزبائن وجذبهم ودغدغت مشاعرهم واللعب على وتر الفقر والحاجة .

كارفور يسوق الوهم ويزرع الهواء قطناً والماء خبزاً ويرفع من ماكنة الترويج والتسويق لكسب الزبائن واجبارهم لدخول فروعه من باب الهدايا والجوائز ونثر السراب وهماً من خلال انه يقوم بتحويل النقاط في فاتورة الزبون الى جوائز وحوافز ونقود تُحول بكبسة ساحر ولمسة جني الى وجبات وعصائر وهدايا مضحكة ما انزل الله بها من سلطان ... فإدارة المول التي تحفز المشتري على تضخيم فاتورته بحجة ان الفاتورة الدسمة توفر لك نقاط تترجم على شكل بطاقات اكشط واربح بمعادلة حسابية ربما "اينشتاين" يعجز عن فك طلاسيمها وارقامها لان الحصول على النقاط يحتاج الى معادلة حسابية وايادي ذهبية وآلة حاسبة وانتظار يملؤه صاحبه بالاستغفار وهو ينتظر من يمن عليه بورقة او قصاصة مروسة بـ"اكشط واربح" وهنا تبدأ مرحلة الكشط ومشوارها فبعد ان تمحو الخانة المخصصة للكشط تنهال وتتفجر الهدايا والتي تكتشف حين الذهاب لصرفها وتحويلها ما هي الا فقاعة رغوة او مجرد نقطة ماء في بحر الوعود الكاذبة وحتى الجوائز المخصصة غالباً ما يتم التحايل عليها وتفريغها من مضمونها وتحويلها الى مجرد وعد يمكن التلاعب بمفرداته والفاظه فمثلاً الهدية القرطاسية ما هي الا قناع لاخافة الاطفال وافزعهم وربما تفيد الاهالي لمن يسعى لانامة اولاده مبكراً بالاضافة الى شبر مقصقص وستيكرات "زبالة" ليس هذا فحسب فلو قدر لك ان تربح وجبة برغر من ماكدونالدز فان الفرع لن يصرف لك الا وجبة بعينها دون غيرها وكأن المطعم يريد ان يطعمك على "كيفه" وليس كما هو مكتوب في الجائزة المقلب وحينها تضطر لشراء وجبة اخرى لتعويض الوجبة الفيلم ليس هذا فحسب فمثلاً من يربح وجبة لبناني سناك فهو لا يربح الا الاسم والصيت لان "الحكي مش مثل الشوف" حيث يتوجه صاحب الجائزة رافعاً رأسه امام اطفاله لاستبدال الجائزة بوجبة فيكون الرد هنا مكان غير مخصص لصرف الوجبات لانها غير شاملة او ضمن الجائزة فالجائزة فقط كاسة كوكتيل اسخن من حر آب اللهاب وحتى جوائز اللعب التي تربحها بقيمة ثلاثة دنانير فلا يحق لك الا ان تلعب بها مرة واحدة حتى لو كنت تملك عشر قسائم .

نكتفي هنا بان مسلسل الاهانة والاذلال حكاية وقصة طويلة تبدأ من الاعلان والتسويق وتنتهي بجائزة وهمية قليلة الدسم لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تظهر من اليد الا الكوع الامر الذي يتطلب من ادارة الكارفور ان تعتذر عن مسلسل الاهانة والخداع والتلاعب بالكلمات والمشاعر والتوقف عن هذه المسخرة وان لا تلجأ الى الاحتيال وسرقة اموال الزبائن بقصص مضحكة مبكية.

وتالياً الصور :