الشريط الإعلامي

جنوب افريقيا .. اختطاف رجال الاعمال والاغنياء بهدف الحصول على المال

آخر تحديث: 2019-08-19، 06:01 am

تحدث موقع صدى البلد المصري ،عن تكرار حالات خطف الاجانب ، والتي كان آخرها اختطاف رجل اعمال اردني ونجله في جنوب افريقيا.


الموقع اشار في تقريره الى حالة من الذعر عاشها شعب الأردن الساعات الماضية، جعلتهم يضربون كفا بكف، بعد اختطاف رجل أعمال أردني وابنه في جنوب أفريقيا، ولأول مرة وحدوا قنواتهم وشاشات حواسبهم على أي أخبار تتعلق بتلك الدولة التي لم يتابعوها قط قبل ذلك اليوم، فاجتمعت محركات البحث على أي أنباء عن الافراج عن رجل الأعمال الأردني المختطف وابنه.

وأعلنت وزارة الخارجية الأردنية، عن اختطاف رجل أعمال أردني وابنه في جنوب أفريقيا، من قبل رجال العصابات، الذين طلبوا فدية مالية مقابل الإفراج عنه، ولكن لم يتم الإعلان عن المبلغ المطلوب لإطلاق سراحهم، وتتابع السفارة الأردنية في بريتوريا عاصمة جنوب إفريقيا، حادث الاختطاف وأكدت أنه جاري البحث عنهما لتحريرهما وإعادتهما إلى منزلهم.

التقرير اشار الى واقعة اختطاف رجل الأعمال الأردني وابنه في جنوب أفريقيا لم تكن الأولى من نوعها، حيث شهدت القارة السمراء العديد من حوادث الخطف قبل ذلك هزت العالم، بجانب القرصنة التي تفوقت فيها أفريقيا عن العالم أجمع جعلتها بمثابة الكابوس أو البعبع بالنسبة للصيادين أو السفن.

** اختطاف أصغر ملياردير في أفريقيا محمد ديوجي

أعادت واقعة اختطاف رجل الأعمال الأردني وابنه في جنوب أفريقيا، الأذهان إلى أشهر واقعة اختطاف شهدتها القارة السمراء السنوات الأخيرة، حين وقع الملياردير الأفريقي محمد ديوجي ضحية في براثن رجال عصابات تنزانيا، الذين طمعوا نقود أصغر ملياردير افريقي، فوضعوا خطتهم للاستحواذ على البعض منها، وأتموها في أكتوبر من العام الماضي.

وتابع العالم أجمع عن كثب عملية اختطاف رجل الأعمال محمد ديوجي، في مدينة دار السلام في تنزانيا، وسلطت الأضواء عليه، خاصة بعدما قدرت ثروته بـ 1.5 مليار دولار، و تصدر غلاف مجلة فوربس عام 2013، وأطلق عليه لقب أصغر ملياردير في أفريقيا وهو في الـ44 من عمره.

ويعد محمد ديوجي هو الملياردير الوحيد في تنزاينا، واستحوذ على التجارة هناك وشملت صناعات عديدة من طعام ومشروبات ونسيج، وامتد إلى 6 دول أفريقية، إلى جانب مشاركته في عالم السياسة حيث احتل منصب نائب في البرلمان عن الحزب الحاكم لمدة 10 سنوات.

أصبح محمد ديوجي مطمع لرجال العصابات، حتى نجح أحدهم في خطفه بعد تتبعه، ونفذ خطته وقت خروجه من الصالة الرياضية لأحد الفنادق، وبالرغم من لياقته البدنية إلا أنه لم يستطع الإفلات منهم بعد إطلاق الأعيرة النارية في المكان.

وعرضت عائلة محمد ديوجي مكافأة بلغت 440 ألف دولار، لمن يدلي بأي معلومات عن الخاطفين، إلا أنه وبعد 10 أيام من واقعة الاختطاف، أطلق سراح رجل الأعمال وسط علامات استفهام حول منفذي الحادث الذين لم تعلن هويتهم حتى اليوم ولا عن طريقة تحريره هل كانت فدية أم ماذا ؟.

ووجه محمد ديوجي الشكر للشرطة التنزانية، بعد عودته لمنزله، على جهودها لإطلاق سراحه، وانطوت صفحات الواقعة التي أثارت خوف الأغنياء في أفريقيا.