الشريط الإعلامي

هل ستضع مكافحة الفساد يدها على ملف معرض نقابة المقاولين الذي كلفها عشرات الآلآف

آخر تحديث: 2019-08-18، 08:19 am

أخبار البلد – خاص

يبدو أن ملف المعرض الدولي الثالث عشر للبناء والإنشاءات الصناعية ، والذي أقامته نقابة المقاولين وحمل عنوان "الأردن والعراق شراكة وبناء" ما زال يشغل أحاديث الكثير من أبناء القطاع وأعضاء الهيئة العامة للنقابة ، خصوصا بما يتعلق حول ما تم تداوله عن وجود مخالفات وتجاوزات مالية في المعرض غير مبررة ، فبحسب العديد من المتابعين لشأن المعرض بأنه تم انفاقها دون وجه حق وبشكل مخالف لكل الأسس المالية ، مما كبد النقابة خسائر مالية تتجاوز 150 ألف دينار على أقل تقدير.

ومن المتوقع وبحسب المعلومات التي وردت لـ "أخبار البلد" بوجود نية لتشكيل لجنة تحقيق داخلية لمعرفة من يتحمل المسؤولية ، ودراسة وتدقيق ملف المعرض كاملا ، وخصوصا بما يتعلق بالانفاق وكيف تمت بعض القرارات ، والشركة التي كانت مسؤولة عن إدارة المعرض ، والذي بين العديد بأنها جاءت على شكل تنفيعات ومحسوبيات وواسطات.

الأمر الذي أدى إلى تكبد خزينة وصندوق النقابة عشرات الآلاف من الدنانير دون أن يكون هنالك أي أثر أو نتائج ايجابية للمعرض على أرض الواقع لغاية الآن ، فالمعرض والذي وصف بأنه مجرد هيكل لم يحمل أي نتائج طبقت على أرض الواقع ، بل على العكس كان يدار بطريقة لا تهدف إلى للارتزاق لبعض المحسوبين على النقيب الذين حصلو على " كعكة الكريما ".

أطراف وجهات نافذة ومطلعة على حجم البذخ والانفاق غير المدروس لهذا المعرض الذي وصف بأنه مجرد "show" واستعراض على حساب مال أعضاء الهيئة العامة للنقابة ، دفعت قوى داخلية وأعضاء من الهيئة العامة للتحرك بهدف فتح ملف المعرض والقائمين عليه والمنتفعين منه ، حيث هددوا بكشف تفاصيل ما تم في هذا المعرض ومخالفاته المالية والإدارية ، متعهدين بكشف كل المعلومات والحقائق المرتبطة بالمعرض إلى الجهات الرقابية والمالية وتحديدا ديوان المحاسبة ومكافحة الفساد ، ليسار إلى فتح الملف الأسود برمته ولتحديد المسؤولية وعلى من تقع ، حيث من المتوقع أن تتفاعل تلك القضية مع تشكيل لجان تحقيق داخلية سرية لمعرفة من هو المسؤول، بالإضافة من الممكن اللجوء إلى مكافحة الفساد لتضع يديها على الملف وتفتح تحقيق واسع وشامل حول المعرض لمعرفة كافة التفاصيل وكم كلف المعرض وأين صرفت الأموال وغيرها من الأمور التي حدثت وتحدث داخل أروقة النقابة بشكل سري.

ناهيك وأنه قبل إقامة المعرض كان هنالك حالة من الاستياء الكبير من قبل العديد من المقاولين بسبب تسليم زمام الأمور وترتيب المعرض وتجهيزاته لشركة وجهة خارجية دون النظر للعاملين في النقابة والمقاولين الأردنيين أبناء القطاع الذي هم من يجب أن يستلموا زمام الأمور فـ "أهل مكة أدرى بشعابها" وهم القادرين على إخراج المعرض بالصورة الجميلة والمتكاملة دون الحاجة لوجود إدارة خارجية لربما لا تمتلك الخبرة الكافية في مجال الإنشاءات والمقاولات وإنما تقتصر فقط على التنظيم والترتيب ، فهنالك مطالبات عديدة لمعرفة تفاصيل العقد الذي وقع لإدارة المعرض ، وتدخل هيئة مكافحة الفساد لمعرفة كافة تفاصيل وخبايا المعرض...