الشريط الإعلامي

هل اصبح "البحر المیّت" مهدداً بالاختفاء .. كيف ومتى ؟!

آخر تحديث: 2019-08-13، 04:23 am
اخبار البلد - حذر خبراء من خطورة انخفاض مستوى میاه البحر المیت، إلى 34 مترا، دون مستوى سطح البحر، ً مسجلا بذلك أدنى مستویاته في التاریخ، وھو ما قد یشكل خطراً على وجوده ومحیطه .

وكانت مساحات رملیة واسعة على شاطئ البحر تغمرھا المیاه في السابق، لكنھا الآن أصبحت جافة والمطاعم التي كانت تطل على البحر مباشرة، أصبحت بعیدة عنه وخلت من الزوار وبدأت حفر كبیرة في الظھور بالسنوات الأخیرة بالبحر المیت، وتسبب ھذه الحفر في تسرب كمیات إضافیة من میاه البحر، ویرجع خبراء ھذه الحفر إلى تركیبة التربة الضعیفة في المنطقة .
ویعتبر البحر المیت أعمق نقطة على وجه الأرض وقد شھد تدنیًا لمستواه عام 1980  والیوم تفاقم الوضع مع تراجع مستوى المیاه بنسبة ثلاثین مترا إضافیًا وبحسب خبراء، یعود سبب ھذا التراجع إلى عوامل بشریة وطبیعیة، مثل قیام إسرائیل بتحویل میاه نھر الأردن إلى صحراء النقب في الجنوب مما قلل من موارد البحر المائیة التي تصب فیه ویضاف إلى ذلك، زیادة مصانع استخراج الأملاح والبوتاس على شواطئ البحر، خاصة في الجانب الإسرائیلي، والتي ساھمت في ضخ كمیات كبیرة من میاه البحر .

ومن العوامل الطبیعیة، تذبذب سقوط الأمطار، الأمر الذي أدى إلى تراجع المیاه التي تغذي البحر المیت وتقول توقعات إن البحر المیت، الذي یعتبر أكثر بقعة انخفاضا على وجه الأرض، یواجه خطر الجفاف، وربما الاختفاء من الخرائط، بحلول منتصف القرن الحالي .

وذكر نقيب نقابة المهندسين الجیولوجیین الأردنیین، صخر نسور، أن البحر المیت "ظاھرة جیولوجیة فریدة قد تختفي في العقود المقبلة .

وبحسب تقاریر بیئیة، فإن منسوب میاه البحر المیت ینخفض بمعدل متر ونصف سنویا، وقد تقلصت مساحته بنسبة 35 في المئة، خلال 4 عقود والبحر الذي یتوسط وادي الأردن تبلغ مساحته نحو 550 كلیو مترا، ویصل عرضه في أقصى حد إلى نحو 17 كیلومترا، ویصل طوله لـ70 كیلومترا، (وینخفض عن مستوى سطح البحر بنحو 400 متر.