الشريط الإعلامي

الملكة إليزابيث تبحث عن موظف في قصر باكنغهام بمرتب 28 ألف دولار، وهذه شروطها!

آخر تحديث: 2019-08-07، 09:30 pm
اخبار البلد
 

أظهر إعلان جديد على الموقع الإلكتروني لقصر باكنغهام أن الأسرة الملكية تبحث عن مسؤول سلامة للانضمام إلى قصور لندن.

وحسب صحيفةDaily Mailالبريطانية، يوصف دور شاغل الوظيفة، الذي سيؤدَّى من مقر إقامة الملكة الرئيسي بأنه تقديم خدمات سلامة «ضرورية» للمبنى التاريخي، ويشترط على مَن يضطلع به أن «يمتلك مستوى جيداً من اللياقة البدنية».

ومع انضمام شاغل الوظيفة إلى فريق الحرائق والدخول في قصر باكنغهام، وهو الفريق الداعم لجميع جوانب مكافحة الحرائق وتنظيم الدخول، سيؤدي هذا الشخص دور رد الفعل الأول في حالة حدوث حريق أو إنذار أمني.

وفي المقابل، تشمل حزمة المرتب 23 ألف جنيه إسترليني (28 ألف دولار تقريباً)، ويتاح للمتقدم استخدام «مجموعة من مرافق تناول الطعام والترفيه».

وكُتب في الإعلان: «ستعرف أنك تحمي المجتمع المحيط بك. وستشعر بأنك موثوق لتقديم أعلى المعايير. وستشعر بالفخر لأنك تحمي بيئة من الأهمية التاريخية الفريدة. وهذا يجعل العمل مع العائلة الملكية استثنائياً».

وجاء فيه أيضاً: «من خلال الانضمام إلى فريق الحرائق والدخول الاحترافي المتخصص في قصر باكنغهام، ستقدم خدمة مراقبة الحرائق على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، وسوف تدعم جميع جوانب السلامة من الحرائق في جميع أنحاء العقار الكائن في لندن. ومن خلال حضورك، ستدعم أيضاً التحكم في الدخول إلى أحد مواقعنا، لتضمن منح الإذن بدخول زائرينا والترحيب بهم».

ويتابع الإعلان عند وصف المهارات المطلوبة: «بامتلاكك مستوى جيداً من اللياقة البدينة، ستكون واثقاً من نفسك أثناء العمل في أماكن مرتفعة أو ضيقة».

وأضاف أيضاً: «ستحدد وتعالج بثقة مخاطر السلامة من الحرائق في مواقع متعدد. وتعد مهارات التعامل مع الآخرين أمراً ضرورياً أيضاً؛ لأنك ستعمل عن قرب مع مجموعة متنوعة من البشر من بينهم العاملون، والسكَّان، والزوَّار. مع الحصول على تدريب مثالي على الإسعافات الأولية، ومن بينها استخدام أدوات إزالة الرجفان والإنعاش الرئوي، لتتمكن عند الحاجة من توفير الدعم للحوادث التي تحتاج إلى الإسعافات الأولية في موقع حدوثها».

منذ أكثر من ربع القرن الماضي، اندلع حريق هائل في قلعة وندسور في عام 1992، أدى إلى تدمير أكثر من 100 غرفة من بينها قاعة سانت جورج الضخمة التي تعود إلى القرون الوسطى.

وقد كافح النيران أكثر من 200 رجل إطفاء من أكثر من سبع دول. وتدمرت بالكامل قاعة سانت جورج التي كانت ملاصقة لموقع انطلاق الحريق.

أعيد ترميم قاعة سانت جورج بتصميم قريب لمظهر الغرفة الذي يعود إلى القرن الرابع عشر، ولكن بنظرة تنتمي إلى القرن العشرين.