الشريط الإعلامي

الفقر يصل الى مقر سكن "رئيس الوزراء" في منطقة جبل اللويبدة ويدفع شاب لقتل امه ..!!

آخر تحديث: 2019-07-23، 08:08 am
اخبار البلد - خاص 

رفعت جريمة مقتل أم على يد ابنها في جبل اللويبدة عدد الجرائم العائلة التي شهدها الاردن في السنوات القليلة الماضية ليصل عدد الجرائم العائلية الى اربعة جرائم وصفت بالبشعة والمحزنة بحق الامهات والاباء والمجتمع ككل .

وسجلت مؤخراً جريمة جديدة اقدم فيها شاب على قتل والدته خنقاً في منطقة جبل اللويبدة متذرعاً "وفق التحقيقات" بانه يريد ان يريحها من الوضع المالي الصعب والمتأزم الذي تعيشه العائلة وهو ما دفعه للاعتداء على احد اسمى الحقوق البشرية وهو حق الحياة.

ووجهت محكمة الجنايات الكبرى للقاتل تهمة القتل على الاصول والتي تل عقوبتها الى الاعدام شنقاً حتى الموت وقررت توقيفه على ذمة القضية (15) يوماً في مركز الاصلاح والتأهيل .

الجريمة هزت جبل اللويبدة المعروف عنه برقي سكانه وتنوعهم وتحضرهم وهو ذات المكان الذي يسكنه رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز الذي عقد الشعب عليه الامال ابان توليه منصب رئيس الوزراء بان يقتل الفقر وينهيه الا ان الفقر والوضع المالي سبق الرئيس الرزاز بقبضة الابن لقتل امه في رسالة جغرافية وزمانية ومكانية بان الفقر وصل الى مقر سكان رئيس الوزراء.

المتتبع والمهتم في شؤون الجريمة يرى ان هذه الجريمة والتي شكلت صدمة للشارع الاردني لا يجب ان تمر مرور الكرام على الجهات المختصة والمعنية ويجب ان تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمامهم لدراسة ابعادها واسباها ودوافعها لغاية الوصول الى حلول جذرية تنهي هذه الظاهرة الجديدة والمستجدة على مجتمعنا بالاضافة الى ضرورة العمل باسرع وقت وباقصى جهد لمعالجة الوضع الاقتصادي والمادي الذي بات يضغط على المواطنين ويدفعهم الى سلوك مسلكيات خطيرة ومؤذية بحق انفسهم والغير والمجتمع.

وكما قال الفاروق الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه "لو كان الفقر رجلاً لقتلته" ، ولكن الفقر في منطقة جبل اللويبدة دفع شاب لقتل امه فمن سيقتل الفقر الذي اصبح يقتل الامال والطموح والاحلام والامهات والاباء ؟!