الشريط الإعلامي

غرفة صناعة الأردن تنقلب على فتحي الجغبير وتطالبه بعدم الارتماء بحضن وزير الصناعة

آخر تحديث: 2019-07-24، 12:36 pm

أخبار البلد – خاص

واجه ويواجه المهندس فتحي الجغبير رئيس غرفة صناعة الأردن وعمان ، حملة من داخل الغرفة بدأت تشتعل ويشتد عودها وسعيرها يوم بعد يوم خصوصا مع تكشف كثير من الحقائق والمعلومات التي تفيد بأن الغرفة لم تعد تمثل حقيقة واقع القطاع الصناعي الذي يشهد هذه الأيام حالة من الانشقاق والاستقطاب والتموحر بين أطراف عدة جراء طريقة إدارة الغرفة والهيمنة والسيطرة والفردية واللون الواحد الذي يخيم على مقاليدها وتوجهها وحتى قراراتها... فالانقسام لم يعد سرا بل واقعا يعيشه القطاع بمختلف مسمياته وتسمياته وقطاعاته المختلفة التي تشعر بأن حال الغرفة لا يسر صديقا أو عدوا، بسبب تردي الوضع وتقهقره وتراجعه بشكل لم تعشه أي غرفة في السابق وحتى الآن، خصوصا في ظل انبطاح الغرفة بالكامل لوزارة الصناعة والتجارة التي تحركها وتديرها وكأنها حجر في رقعة الشطرنج للأسف ، وهو ما عبر عنه عدد من أعضاء الغرفة الذين لم يستطيعوا الصبر أو الانتظار كثيرا عواقع الحال الذي أصبح من المحال تغييره إلا بدب الصوت عاليا وبق البحصة "وفجر الدّمل" المتنامي والمتضخم داخل الغرفة التي أصبحت للأسف الشديد مجرد خاتم أو " ريموت كنترول" بيد وزير الصناعة والتجارة المحامي طارق الحموري، وفقا لآراء وتعليقات أعضاء الغرفة الذين وصفوا واقع الحال بأنه نادر وغريب ولم يتكرر من قبل ، بسبب ضعف رئيس الغرفة الذي يحاول أن يرتمي في حضن الوزير حتى أطلق البعض لقب على رئيس الغرفة فتحي الجغبير بأنه ناطق باسم وزارة الصناعة والتجارة وليس باسم القطاع الصناعي الذي يعاني ويعيش أردء وأسوأ حالاته على الإطلاق.

ليس هذا فحسب بل تعدى وتخطى الأمر حدود المعقول جراء حالة التجاذب والاستقطاب والمحاور التي كان سببها فتحي الجغبير الذي عمل بروح انتقامية ثأرية ضد الرأي الآخر مهيمنا على القرار والخيار ، ولا يزال يسعى لشطب واقصاء الطرف الآخر بقوة وبأسلوب غير نقابي وغير ديمقراطي ، حتى وصلت حالة الاحتجاج الداخلي إلى ما أشبه بالهيجان جراء الطريقة الديكتاتورية الفردية والذاتية لشخص رئيس الغرفة مما دفع البعض لدب الصوت عاليا ورفع شارة "stop" أمام حالة الانغلاق على المنعطف التي يقودها الجغبير في سياسته المتهورة خصوصا في التعاطي مع الغرفة وأخواتها في المركز والمحافظات والجمعيات والمؤسسات المنبثقة عنها ، مستغلا "تحزن الوزير الذي يقف خلفه في كل شيء".

أعضاء الغرفة وحتى انصار الجغبير انقلبوا عليه بعدما شاهدوا مسار العربة المنحرف والمنلزق إلى الهاوية ، مطالبين رئيس غرفتهم بالكف عن سياسة الارتماء في حضن الحكومة والتوقف عن الإدلاء بأية تصريحات غير واقعية أو منطقية لا تعبر عن حقيقة الوضع، خصوصا في مجال العلاقة مع الصناعة العراقية وسياسة فتح الحدود التي لم تعبر سوى عن أماني وتطلعات أكثر منها حلول واقعية، وشرح البعض الكثير من المواقف والمشاهد والحالات التي كان الإنجاز بها خيالا وأفكار أكثر منها حقيقة ملموسة ، مطالبين الغرفة بأن تعود من جديد وتحتضن أبنائها و"تطبطب" عليهم بدلا من السياسة العدائية والتصفية الجسدية والمعنوية والرأي الآخر الذي تجاوز الأمر به حتى أصبحت الغرفة وكتلة انجاز مثل "القطة التي تأكل أبناءها" وتضيع مسيرتها وسيرتها وحتى إنجازات من سبقوها والتي للأسف لم تحقق أي شيء يذكر سوى إنجازات على الورق أو تصريحات عبر الصحافة أو مقالات مدفوعة الأجر تطبل وتسحج وتزغرت لفتحي الجغبير الذي عليه أن يتوقف للم الشمل من جديد وإعادة ترتيب الأولويات والابتعاد عن كونه ناطق باسم الوزارة والوزير ، ليصبح رئيسا للغرفة مثل الرؤساء السابقين الذين نجحوا وحققوا إنجازات كبيرة ،وستبقى دليلا على أن الإنجاز لا تصنعه علاقة الحب المتنامية بين الوزارة والغرفة التي باتت تنام على فراش واحد ، فاختلط الحابل بالنابل ، وصوت الغراب بدوح البلابل.

وللحديث بقية حتى يتم إعادة تصحيح الواقع كما كان...