الشريط الإعلامي

حملة "صنع في الأردن" تتكاسل وتتراخى وتتثاوب.. فمن يعيد لها الحياة؟؟

آخر تحديث: 2019-07-21، 12:07 pm

أخبار البلد – خاص

"صنع في الأردن" حملة وطنية تحظى بدعم جميع مؤسسات القطاعين العام والخاص ، حيث تهدف هذه الحملة إلى خلق قناعة لدى المواطن لتبني الصناعة الوطنية، وزيادة ثقة المؤسسات الوطنية بتميز وجودة وتطور الصناعة الأردنية، فالحملة هدفها الرئيسي دعم المنتج الوطني وتشجيعه، وايجاد من يعي أهمية الصناعة الوطنية ودورها في دعم الاقتصاد الأردني، والعديد تابع وأشار بأن الحملة ومنذ انطلاقها في عام 2013 وهي تبذل جهودا جبارة في سبيل تعزيز ثقة المواطن الأردني بالصناعة الوطنية، وزيادة الإقبال على شرائها وترسيخ فكرة جودتها ومضاهاتها لجودة المنتجات المستوردة.

المهندس موسى الساكت رجل المواقف الصعبة كما اطلق عليه العديد من أبناء القطاع الصناعي وصاحب فكرة حملة "صنع في الأردن" اتخذ على عاتقه هذه الفكرة والذي آمن بها ايمانا مطلقا لما يراه بالصناعة المحلية من ايجابيات تؤكد بأن المنتج المحلي لا يقل تماما عن أي منتج مستورد بل يسعى دائما لبيان بأن المنتج المحلي هو الأفضل وراهن عليه في كافة السبل، فالجميع يعلم بأن هدف الساكت وايمانه بالوصول إلى أردن آمن وقوي في صناعته ، وايمانه بالوصول إلى دولة الانتاج ، سعى إلى اطلاق حملة "صنع في الأردن" لتوعية المجتمع الأدرن بأهمية المنتجات المحلية.

إلا أننا والعديد من المتابعين وجدوا بأن هنالك بعضا من التراجع لحملة "صنع في الأردن" وأنها لم تعد كما كانت ، فالمتابع أصبح يحلل ويستنتج بأنه من الممكن أن يكون هنالك من يعمل في الخفاء على التضييق على الحملة، وذلك لأسباب واعتبارات عديدة.

فبعد أن كانت من أهم الحملات الموجودة في الأردن وكانت حملة متكاملة ومدروسة وبعناية ضمن خطط ومنهج محكم ، إلا أنه خلال الفترة الماضية ومنذ استلام الإدارة الجديدة لغرفة صناعة عمان والأردن ، نشطت الحملة في البداية ومن ثم خفتت ولم يعد لها اسم أو وزن أو حجم كما كانت في السابق ، حتى أنه يكاد التصريحات الصحفية والتغطية الإعلامية للحملة ليست بالقوة التي كانت عليها في وقت سابق ، ولا نعلم الأسباب لغاية الآن...

المهندس موسى الساكت رجل صناعي بامتياز ، واستطاع خلال فترة قصيرة بأن يثبت للمواطن الأردني لا بل لكافة العالم بأن المنتج المحلي الأردني منتج منافس وقوي على كافة الأصعدة، لكن المطلع على المشهد يرى بأن الحملة قد تراجعت والسؤال هنا ما هي الأسباب التي دفعت الجملة بالتراجع... فأسباب التراجع وانكماش المد الجماهيري لهذه الحملة التي كانت تأخذ مفعول كبير على مستوى المملكة وقوية جدا ، بدأ الآن وبحسب العديد بالتراجع خاصة مع الإدارة الجديدة للغرف الصناعية ، فهل الغرفة ورئيس الغرفة الحالي لهم دورمعين في تحجيمها وتحطيمها أم هنالك أحاديث أخرى ...

رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز وخلال رعايته لاحدى فعاليات صنع في الأردن أكد بأنه لا يوجد صناعة بدون تصدير ولا يوجد دولة انتاج بلا صناعة ولذلك نحن نعول على هذه المبادرة كثيراً ونتطلع إلى لقاء معمق للدخول إلى عمق الفرص التحديات التي تواجه الصناعة المحلية الأردنية، مشيرا بأن شعار "صنع في الأردن" هو شعار يعبر عن الفخر والاعتزاز بالمنتج الوطني ونعرف جودة صناعاتنا والجهد المبذول على المستوى التقني الذي يؤهلنا للتصدير والمنافسة ليس فقط على المستوى العربي والاقليمي وإنما على المستوى العالمي.

وفي النهاية لا نقول إلا أن الصناعة الأردنية قادرة على المنافسة وسبق لها أن نافست الصناعات على مستوى العالم، وحملة "صنع في الأردن" ساهمت في دعم حقيقي للصناعة الأردنية الوطنية وفتحت لها آمالاً كبيرة داخلياً وخارجياً حتى أصبح اليوم شعار حملة "صنع في الأردن" علامة جودة وثقة للمستهلكين داخلياً وخارجياً ,, وقيادة الساكت للحملة رغم كل التحديات التي واجهتها إلا أنها كانت قوية ولها تأثير ايجابي على المنتج المحلي، ونأمل أن تشهد الحملة خلال الفترة المقبلة توسعا وانتاجية وفائدة أكبر من قبل ، والعمل على التواصل مع كافة المصانع المحلية والتطور لتحقيق أهدافها بعيدا عن التدخلات والتضييقات على أهم الحملات التي صنعت في الأردن...