الشريط الإعلامي

تزويد 128 مدرسة بطاقة نظيفة لتوفير بيئة تعليمية ملائمة

آخر تحديث: 2019-07-20، 07:50 am

اخبار البلد - قالت وزارة الطاقة والثروة المعدنية، السبت، إنها زودت 128 مدرسة بأنظمة خلايا شمسية تغطي حاجة هذه المدارس من الكهرباء، وزودتها بنحو 45 ألف وحدة إنارة موفرة للطاقة، و 3200 وحدة تكييف، ضمن المبادرة الملكية لتدفئة المدارس، وتوفير بيئة تعليمية ملائمة.

وأوضحت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية هالة زواتي، في بيان أن "المشروع الذي استفاد منه حتى الآن 55 ألف طالب وطالبة ينفذه صندوق الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة في الوزارة، ويستهدف 2600 مدرسة حكومية في مختلف محافظات المملكة على مدى 10 سنوات".

وأضافت أنه "بلغت كلفة المشروع حتى نهاية عام 2018 نحو 9 ملايين دينار، مول الصندوق 65% منها والباقي قدمته مؤسسات وجهات دولية مانحة مشيدة بالدعم الذي تقدمه الدول المانحة خاصة الاتحاد الأوروبي من خلال المنحة الأوروبية للأردن، والتي يشكل تركيب أنظمة الخلايا الشمسية على أسطح المباني الحكومية حد مؤشراتها".

"أنظمة الخلايا الشمسية التي تم تركيبها تنتج 7.2 جيجاواط/ساعة تغطي كامل حاجة هذه المدارس من استهلاكات الكهرباء، ومن شأنها تحقيق وفر سنوي في فواتير الكهرباء التي تدفعها وزارة التربية والتعليم مقداره نحو 450 ألف دينار، وتوفير نحو 50 ألف دينار سنويا على فاتورة محروقات هذه المدارس"، بحسب زواتي.

وعن سير العمل في المشروع، بيّنت زواتي، أن صندوق الطاقة المتجددة يستهدف إنجاز أعمال ترشيد وحفظ الطاقة والطاقة المتجددة في 56 مدرسة جديدة في مختلف مناطق المملكة خلال عام 2019 ومنتصف العام 2020 في إطار خطط سنوية تتواصل حتى إنجاز المشروع.

وزيرة الطاقة أكّدت أهمية المشروع الذي انطلق عام 2016 في المساهمة في استدامة أعمال هذه المدارس، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة، ومساعدة الوزارة على استخدام هذه الأموال التي تم توفيرها لإنفاقها على العملية التعليمية.

وقالت زواتي، إن "الطاقة الكهربائية المولدة في إطار المشروع أسهمت في تخفيض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بمقدار 1700 طن، وهو الأمر الذي يساهم في تحقيق التزامات ومساهمات الأردن في انبعاثات الكربون وقضايا التغير المناخي".

وشكرت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية التعاون القائم بين الوزارة ممثلة بصندوق الطاقة ووزارة التربية والتعليم، ضمن جهد وطني شامل تتشارك فيه مختلف المؤسسات من القطاعين العام والخاص والمبادرات الدولية.

من جانبه، قال مدير صندوق الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة رسمي حمزة، إن المشروع يشمل المدارس في أقاليم المملكة الثلاث، حيث تم مراعاة المناطق الأكثر برودة وحرارة. واستفاد منه 55 ألف طالب وطالبة في كافة المراحل التعليمية.

وتابع عرض فوائد المشروع وأوضح أنه تم حتى الآن التعاقد مع 13 شركة محلية لتنفيذ أعمال المشروع في مختلف مراحله، كما تم توفير 970 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، منها وظائف دائمة تشمل مهندسين وفنيين ومتعاقدين محليين.

ولغاية استدامة أعمال المشروع: فقد تم وفق حمزة، تزويد هذه المدارس بأنظمة تحكم إلكترونية رئيسية من خلال الهاتف المحمول أو التاب، وتم تدريب المهندسين في مديريات التربية، ومدراء المدارس وفريق الإدارة المساعدين على كيفية المراقبة والتحكم بالأنظمة وتشغيلها وصيانة ومراقبة وإدامة أنظمة الخلايا الشمسية وتنظيف أسطحها وحمايتها من العبث، وذلك ضمن برنامج متابعة وصيانة دائمة للأعمال المنفذة.

كما تم تنفيذ حملات توعية مصاحبة للمشروع شملت المعلمين والطلبة وأولياء أمور الطلبة على مختلف مرافق المشروع المتعلقة بوسائل ترشيد وحفظ الطاقة، وكذلك التوعية بآليات عمل أنظمة الخلايا الشمسية،وذلك بهدف نشر المعرفة، وتحفيز استخدام هذه المرافق.

وأوضح حمزة أن الصندوق ينفذ المشروع ضمن المبادرة الملكية السامية لتدفئة المدارس، من خلال برنامج شامل للمدارس في مختلف محافظات المملكة بهدف توفير بيئة صفية وتعليمة ملائمة للطلبة.

"يشمل المشروع تنفيذ أعمال ترشيد استهلاك الطاقة والطاقة المتجددة، (تركيب وحدات تكييف موفرة للطاقة واستبدال وحدات الإنارة بوحدات موفرة للطاقة نوع LED بالإضافة إلى تركيب أجهزة تحكم إلكتروني)، وفق حمزة.

كما يتم تزويد المدارس بأنظمة تسخين المياه الكهربائية وأخرى لتسخين المياه تعمل بالطاقة الشمسية، وتركيب نظام خلايا شمسية لتغطية الأحمال الكهربائية وأعمال الصيانة العامة تحقيقاً لرؤية البرنامج في توفير بيئة تعليمية ملائمة للطلبة في المدارس.

وكان صندوق الطاقة قد حصل على جائزة أفضل مشروع ينفذ على الأسطح من جمعية شركات الطاقة المتجددة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا MESIA، عن مشروع المدارس ضمن حفل سنوي خاص أقيم في أبوظبي العام الماضي.