الشريط الإعلامي

النائب محمد نوح القضاة يتحول إلى نجم " marketing" في إعلانات مدارس التزكية في شوارع عمان

آخر تحديث: 2019-07-23، 01:07 pm

أخبار البلد – خاص

عندما تتجول في شوراع مدينة عمان ترى العديد من اليافطات الدعائية للعديد من الشركات والمنتجات والكثير من الأمور وأهمها المدارس التي تقوم بعمل يافطات وحملات دعائية بهدف استقطاب المزيد من الطلبة إلى المدارس ، قبل بدء العام الدراسي الجديد.

ولكن هنالك يافطات لفتت الانتباه عند النظر بها وهي يافطات مدارس التزكية الدولية والتي على ما يبدو أن أغلب يافطاتها الدعائية تتوسم بصورة النائب محمد نوح القضاة كونه عضو في مجلس إدارتها ، والعمل على استخدام اسم النائب القضاة في الترويج للمدرسة لاستقطاب المزيد من أهالي الطلبة للمدرسة.

مدارس التزكية تتعامل مع النائب محمد نوح القضاة النائب السياسي بأغراض تجارية والعمل على استقطاب الناس ، الأمر الذي لفت الانتباه ووجد البعض بأنه يعتبر نوع من الإساءة في استخدام اسم وصورة نائب وطن واستغلاله في عملية التسويق للمدرسة.

العديد أشار بأنه لا يجوز استقطاب الطلبة في التعليم على أساس ديني أو من أجل شخصية سياسية ودينة مرموقة ، والسؤال الأهم هل هذا يعتبر قانوني ، وأين دور وزارة التربية والتعليم في متابعة المدارس الخاصة ، فكيف يتم الترويج للمدرسة بحجة النائب محمد نوح القضاة، فمن يشاهد الإعلانات واليافطات لمدارس التزكية يجد أن المدرسة قد بدأت رحلة البحث عن الطلاب وجني الأموال عن طريق التسويق باسم النائب محمد نوح القضاة.

لیس عیباً أن تقوم المدرسة بالتسویق لنفسھا، ولكن ليس بهذا الأسلوب والعمل على استغلال اسم النائب أو أي شخصية عامة لاستقطاب الطلبة إلى المدرسة ، وبالتالي وجب على الجهات الرسمية وزارة التربية والتعليم أن تضع أسس وضوابط بما يتناسب مع مهنية التعليم في الأردن ، فالجميع يبحث على أن تعمل المدرسة على تقديم كل ما هو أفضل وأن تكون المرحلة الأساسية بحق مرحلة بناء واستثمار في أبنائنا الطلبة وليس من اجل شخصية عامة.