الشريط الإعلامي

معلومات لم تنشر عن قضية هروب غسان خرفان

آخر تحديث: 2019-07-14، 07:52 am

اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات

ما زالت  قصة  هروب  رجل الاعمال غسان خرفان  تجول في الأفق  وقضية يتداولها الصغير قبل الكبير  في  محيط التجار  وغيرهم من المعنيين والمتعاملين والمتعاقدين  معه في العمل من خلال شركاته المختلفة  .. فبعد الحجز الذي اقامه البنك الاسلامي  الاردني على  شركة المطاحن الذهبية  احدى شركات خرفان لم يعد امر المطالبات المالية المليونية  إشاعة  ولم يعد هناك  مجال للنفي .

وقد اكدت مصادر مطلعة لـ اخبار البلد  بأن   الاوضاع داخل  الشركات الثلاثة التابعة لغسان خرفان  متزعزة جداً وتقف على كف عفريت  بعد ان غاب عنها  رجل الاعمال قرابة الثلاث اشهر  دون ادارة  ولا بضائع ..واضاف المصدر ان  شركة المطاحن ليست الوحيدة التي تتعرض للديون والمطالبات  بل ان  هناك  شركتين ايضا تتبع للمجموعة الذهبية سيتبعان شركة المطاحن بسبب المطالبات المالية المترتبة  عليهما  من قبل الافراد والبنوك والمؤسسات المتعاملة  معهم .. 

ونوه  المصدر على ان هناك نية جدية  من قبل  البنك العربي   وكابيتال بنك  بارسال لجنة  لإعادة  تقييم كافة اصول الشركة بسبب عدم الالتزام بالدفع  بعد التسهيلات الكبيرة التي منحت لغسان خرفان وشركاته  بهدف اتخاذ الاجراءات المناسبة  اتجاه ذلك  ومن  المحتمل  ان تسير تلك البنوك سير  البنك الإسلامي الاردني ..

علماً بأن كافة موظفو الشركة قد منعوا بالآونة الاخيرة  من  اعطاء اي تصريح  او الخوض في اي حديث يتعلق بالشركة  وبرجل الاعمال  خرفان  لا من قريب ولا من بعيد   سواءً مع الصحفيين او مع اي مؤسسة  متعاملة معهم   وهذا  ما اكدته المصادر المطلعة  على وضع الشركة والموظفين ..

واضافت  المصادر   بان  رجل الاعمال غسان خرفان   والذي يتمتع بصحة جيدة جداً على عكس ما نشر وقيل بانه يتلقى العلاج  ارسل  مندوباً للحديث بصوته ومتابعة  مجريات الشركات.. حيث طالبت المندوبة المبعوثة  من كافة الموظفين بضرورة تسليم كافة السيارات التابعة للشركة وتسليم الاوراق  وكل ما يتعلق بالشركة الى ان يتم تسيير الامور بالشكل الصحيح  واكدت  للموظفين بأنه سيتم تحصيل حقوقهم  وتسليمها لهم في الفترة القادمة  الامر الذي استفز  كافة العاملين  الذين  قضو  ما يقارب الثلاث اشهر دون  رواتب  ولا مستحقات  ..

حيث استهجن  بعض الموظفين  تلك القرارات الجاحفة بحقهم الامر الذي  ادى الى عدم مثول بعضهم للأوامر وتسليم السيارات  الخاصة بالعمل   مطالبين تسليم حقوقهم اولاً..

علماً  بأن هناك تحركات من قبل  بعض المقربين  جداً من  غسان خرفان  بهدف تهدئة الامور واخفاء الحقيقة ونشر معلومات مضللة ومختلفة عن الواقع خوفاً على  ربط شركات غسان خرفان  بالمجموعة الكبيرة والمعروفة  "مجموعة شكيب خرفان " المستقلة   عنها وخلط الاوراق  الامر الذي سيؤثر عليهم سلباً.