الشريط الإعلامي

"المواطن شايف وعارف" ... عن أي "ايزو" يتحدث عنه الدكتور خالد الكلالدة

آخر تحديث: 2019-07-13، 09:46 am

أخبار البلد – خاص

ظهر علينا يوم أمس رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب الدكتور خالد الكلالدة ، أشار فيها أن الأردن في طريقه للحصول على "ايزو" بخصوص الانتخابات، كرابع دولة في العالم تحصل عليها، مشيرا إلى أن الهيئة وضعت النواة الرئيسية لانشاء معهد تدريب انتخابي.

هذه التصريحات في البداية أثارت استنكارا من قبل العديد من المتابعين والمراقبين لعمل الهيئة بالإضافة للذين شاركوا في العمليات الانتخابية التي أشرفت عليها الهيئة ، وبداية النائب السابق أمجد المسلماني والذي خاض التجربة النيابية عدة مرات الأمر الذي دعى المسلماني أن يعلق عبر حسابه على موقع فيس بوك مستنكرا باستهزاء حديث الكلالدة قائلا "التجربة أكبر برهان، أدعو معاليك حتى تتأكد أن تخوض الانتخابات النيابة بموجب هذا القانون وبعدها قد تغير رأيك".

وفي التذكير أيضا ما حدث في انتخابات غرف التجارة قبل عدة أشهر وخاصة غرفة تجارة عمان ، حيث شهدت إقبال التجار للمشاركة في عملية الانتخابات وممارسة حقهم الدستوري ، لكن سوء الإدارة والتنظيم والاكتظاظ الذي حدث والازدحام وعدم التنظيم والفوضى التي حدثت في الانتخابات ، أثار استياء العديد من قبل التجار والمتابعين والمهتمين بشؤون هذه الانتخابات.. ناهيك عن تراجع العديد من التجار من الدخول في الفوضى وممارسة حقهم الانتخابي والخروج دون المشاركة ، والسخط والاستياء يملأ قلوبهم على المنظمين لهذا العرس الديمقراطي ، الذي غابت عنه أدنى مستويات التنظيم أو الترتيب ، فالهيئة المستقلة للانتخاب، التي صرحت باستعدادها التام للعملية الانتخابية والانتهاء من كافة التحضيرات والتجهيزات لها لم تكن على أرض الواقع كذلك بل العكس تماما...

فالفشل كان سيد الموقف ، وأكبر دليل على ذلك بيان فريق "راصد" الذي بين أن هذه الإختلالات أدت بشكل مباشر إلى عزوف الناخبين عن مركز الاقتراع، وذلك بسبب ضعف إدارة العملية والاكتظاظ الكبير للناخبين والبطء الواضح في إنجاز عملية الاقتراع وممارسة الحق الانتخابي .. فالهيئة المستقلة لم تكن مستعدة - كما ينبغي- لإدارة العملية الانتخابية في غرفة تجارة عمان،والكوادر البشرية لم تكن كافية لضبط عملية تدفق الناخبين، ولم تكن مستعدة للتعامل مع عدد الناخبين المتوقع.

ناهيك عن انتخابات غرفة صناعة عمان والتي شهدت قصة المصعد والذي شهدت بسببه الغرفة اكتظاظ كبير من قبل الناخبين وبطء في عملية الانتخاب.

نحن نأمل والجميع أيضا يأمل بأنتصبح الهيئة المستقلة للانتخاب من أفضل وأعرق وأنجح الهيئات على مستوى العالم ، فالجميع يريد التغني والتباهي بالانجازات التي ستحقق وترفع اسم الأردن عاليا ، ولكن وعند النظر لما حدث في الآونة الأخيرة والانتخابات التي أشرفت عليها الهيئة وجب الوقوف وإعادة النظر مليا بعمل الهيئة وكيفية إدارتها للاحداث والتعامل بمنهجية صحيحة بعيدة عن الأخطاء لضمان عدم تكرار حدوثها بالمستقبل.