الشريط الإعلامي

"سماسرة قبور" يدفنون المتوفى فوق جثة متوفى آخر في مقبرة وادي السير..تفاصيل

آخر تحديث: 2019-06-26، 12:37 pm

أخبار البلد - خاص 

هكذا تبدأ القصة، يتصلون بالمواطنين مِمَّن فقدوا أحد افراد عائلتهم، ومن ثم يقومون بالاتصال بهم لدفن من فقدوا في مقبرة وادي السير عوضًا عن مقابر سحاب البعيدة عنهم مقابل 500 دينار للقبر.

متصرفية لواء وادي السير فتحت تحقيقًا يتعلق بممارساتٍ يقوم بها عددٌ من الأشخاص، منها دفن الموتى من خارج لواء وادي السير في مقابر البلدة.

الكوادر الأمنية قامت بإلقاء القبض على متعهد قبور ليتم توقيفه في سجن الجويدة، بينما البحث جارٍعن آخرين، يعملون –إلى جانبه- على دفن الموتى من خارج اللواء في مقابر ممتلئة –أي فوق الجثث- داخل اللواء، كل ذلك جاء بعد تحقيقٍ موسعٍ قام بإجرائه متصرف لواء السير مشعل بن هداية.

"سمسار القبور" أُلقي القبض عليه هو الآخر أثناء دفنه لميت في مقبرة البلدة، لتنقذ المتصرفية بعد ذلك اجراءاتٍ عديدة منها تخصيص وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية تخصيص قطعة أرضٍ تكون كمقبرةٍ بديلة لتلك المملتئة، بالإضافة إلى مخاطبة أمانة عمان لتأهيل قطعة الأرض وفتح الشوراع وبناء الجدران، إلى جانب تعيين حراسٍ للمقبرة الحالية حتى لا تتكرر الفعلة مرةً أخرى.

مواطنون كانوا قد تفاجأوا بدفن موتى جدد في مقابر وادي السير رغم امتلائها منذ ما يزيد عن عشرة أعوام.

"سماسرة القبور"  كانوا يلجأون لأخبار الموتى عبر الصحف اليومية والاكترونية ليتصلوا بعدها بأهل المتوفى والمفاوضة على دفنه مقابل –ما يبلغ مقداره- 500 دينار.


يبدو أن هؤلاء الأشخاص يظنون أن مهنة "السمسرة" تُدار بهذه الطريقة، وإن كانت في مُجملها –أصلًا- لا أخلاقية، فهم أقدموا على نبش قبور المسلمين وانتهاك حرمة المقبرة وجثث المسلمين بجمع عظامهم ورميها خارج القبر أو نثرها وتكسيرها بالقبر الجديد.