الشريط الإعلامي

"فار مور" لـ "دواكم" : أنتم السابقون ونحن اللاحقون

آخر تحديث: 2019-06-24، 08:25 am

أخبار البلد- أحمد الضامن

تحدثنا في وقت سابق عن صيدليات "فار مور" التابعة للشركة السباعية والتي انشقت وأخذت الإسم الجديد وأسست نفسها باسم وسجل تجاري بعيدا عن سلسلة "دواكم" التي تعاني من أزمة مالية ... بحيث تتبع نظام وأسلوب آخر في التعامل بعيدا عن ديون "دواكم" وبمنهج ورؤية مستقبلية أخرى ، بالإضافة إلى العمل على تعويض الخسائر التي تعرضت لها شركة وتحسين الأوضاع المالية.

مصادر مقربة من الشركة بينت لـ "أخبار البلد" وأنه بالرغم من المحاولات المتكررة لانقاذ الوضع ، إلا أنها لم تكن كافية ولم تستطع انقاذ نفسها لغاية الآن أو الخروج من الورطة التي تورطتها عقب أزمة سلسلة "دواكم".. فإدارة السلسلة الجديدة حاولت مرارا وتكرارا بالعمل على حل كافة المشاكل التي تواجهها والعمل على دفع المستحقات والذمم المالية المترتبة عليها ، إلا أنها لم تستطع أن تنقذ نفسها من أمواج الرياح العاتية ، وما زالت تعاني من ضائقة مالية أثرت بشكل كبير على الشركة ، ناهيك عن التأخر بدفع المستحقات والرواتب لموظفينها والعاملين لديها لأكثر من ثلاثة أشهر، مع عدم وجود رؤيا واضحة لجدولتها أو سدادها، حيث أصبح العاملين لديها يخشون على مستقبلهم الوظيفي ورواتبهم وحقوقهم كونهم يعلمون أن الوضع المالي للشركة بات في دائرة ضيقة لا يمكن التصرف بها إلا بمعجزة تصدر من أصحاب القرار..

وبين المصدر أن الشركة قد قامت في وقت سابق بوضع شيكات لدى نقابة الصيادلة كنوع من الضمانات لرواتب الموظفين وذلك ضمانا وحفاظا حقوقهم .. إلا أنه وبحسب المصدر وصلت شكاوى عديدة للنقابة بعدم دفع المستحقات الأمر الذي دفع النقابة إلى تقديم الشيكات للصرف ولكن تم ارجاع الشيكات لعدم وجود رصيد كافي،مما زاد الأمر تعقيدا على كافة الجهات.

الإدارة وبحسب ما وصل لـ "أخبار البلد" بأن الشركة والتي تمتلك ما يقارب أكثر من 25 صيدلية ، أصبحت الآن في مهب الريح ، وهناك أحاديث تفيد بأن إدارة الشركة تفكر جديا بالعمل على بيع الصيدليات أو العمل على تصفيتها وانهاء خدمات العاملين لديها ، بسبب الأزمة المالية التي ضربت الشركة ناهيك عن الخسائر المتراكمة وعدم تحقيق أية أرباح.

الجميع يرى أن السلسلة الجديدة تقع في مأزق وورطة مالية كبيرة ، ولا أحد يعلم كيف ستستطيع الخروج من هذه الأزمة المتوارثة من "دواكم" والتي لغاية الآن يبدو أنها تتجه إلى الاتجاه الآخر بعكس التوقعات والآمال...