الشريط الإعلامي

أحمد اليعقوب وزير صناعة واستثمار بمنصب نقيب المقاولين

آخر تحديث: 2019-06-22، 07:33 am

أخبار البلد – خاص

نقيب المقاولين المهندس أحمد اليعقوب تمكن وهو ليس غريب على تاريخه ومسيرته في العمل النقابي أن يلون الصورة الخارجية المنسجمة تماما مع ملامح الرسم الداخلي لنقابة المقاولين "نقابة الأثرياء والأغنياء والبرجوازيين" باللون الوطني النقي والهوية القومية التي أصبحت جزء لا يتجزأ من مسيرة النقابة وخصوصا في الفترة الأخيرة الذي ارتفع به مؤشر الحس القومي والوطني بشكل لافت للانتباه للمتابع والراصد والمراقب ، ولا نريد أن نذكر أدلة على ذلك ، فمثلا قضية غزة ودعم اهلها ومشاريعها والتبرع لها وموضوع خط أنبوب الغاز الاسرائيلي واعتبار المشاركة به أو تمكينه بمثابة الخيانة الكبرى والجريمة التي لا تغتفر ، فحسمتها نقابة المقاولين والنقيب اليعقوب الذين سطروا مجدا يزهو بحكاية وطنية فترويها النقابة للأجيال حينما ينحاز الثري إلى الموقف وينسجم مع ما يؤمن به ، والأدلة أكثر وأكثر.

لم تعد نقابة المقاولين مجرد نقابة فحسب ، بل أكبر من ذلك عندما تتحول وتتدرج في مشروعها وغايتها ومواقفها وأدبياتها وحتى سلوكها إلى وزارة صناعة أو هيئة لتشجيع الاستثمار وتصديره أو مؤسسة مالية تحمل على عاتقها ترويج وتسويق الأردن في محيطه الجغرافي والاقليمي والخارجي ، فمن يتتبع ويراقب المسار الجغرافي لحركة النقيب اليعقوب الذي كان خيار وقرار الهيئة العامة في الانتخابات فأصبح ممثلا شرعيا للجميع ، يشكل حالة من صورة هذا المشهد الذي لا تجده إلا عنده ولا عند غيره ، فأحمد اليعقوب بات وزيرا للخارجية يقرب ويرسم المواقف السياسية العربية والعروبية ويرسخها انطلاقا من واجبه ونهجه بالإضافة إلى أنه يقوم بدور وزير الصناعة والتجارة وهيئة الاستثمار ووزيرا للسياحة، فالرجل لا يتوانى لحظة عن القيام بدور غيره ولا يبتغي إلا خدمة وطنه في ذلك وعلى كل المحاور ، فالرجل يستثمر ويستغل كل لحظة أو فرصة أو مناسبة أو لقاء إلا ويقدم به المقاول الأردني على أنه جواز سفر من الواجب أن يأخذ فرصته ليبدع ويخفف من وطأة الضغط الاقتصادي الذي يعيشها الوطن ، فالزيارات المتكررة إلى العراق ومعظم الدول المليئة بالفرص واللقاءات كثيرة والاستقطابات والمشاركات في كل مؤتمر أو معرض أو مناسبة والذي يتم بالعادة على نفقته الخاصة لأنه يؤمن أن للمواطن دور عظيم ولا يحتاج إشارة أو مشاورة أحد للقيام به ، فحجم العمل والإنجاز الذي تحقق أو سيتحقق بفعل مجلس النقابة سيكون كبيرا إذا علمنا كم هناك من يتأمل وينتظر تحقيق النتائج الذي عجز عنها الكثيرون ، فأصبحت اليوم حقيقة كامنة وواقع من السهل أن يرى معالمه، ولا نريد إلا نسلط الضوء على آخر ما يتم التحضير له والاستعداد له ، كفاعلية ومناسبة ستكون كبرى على مستوى الاقليم وقطاع الإنشاءات والمتمثل باستضافة "دافوس" نقابي جديد خلال هذا الشهر والذي يحمل عنوان "الأردن والعراق شراكة وبناء".

النقابة تسعى من خلال المعرض الدولي الثالث عشر للبناء والإنشاءات والصناعات الهندسية والذي ستنطلق فعاليته الثلاثاء المقبل 25/6/2019 ، إلى العمل على تصدير المقاولات الأردنية والتي اثبتت قدرتها الكبيرة على تنفيذ المشاريع بكفاءة عالية، بالإضافة إلى الأهم وهو عقد شراكات وائتلافات تمكن المقاول الأردني من المساهمة في إعادة إعمار العراق، وسيكون فرصة قوية أمام المقاول الأردني لعقد شراكات وائتلافات مشتركة للاستفادة من مشاريع إعادة الإعمار المتاحة والتي بذلت النقابة جهودا كبيرة مع الجانب العراقي والمؤسسات الوطنية المحلية للاستفادة منها من خلال اللقاءات المتعددة والتي أثمرت بالنجاح.

وفي النهاية لكل مجتهد نصيب، فعندما تكون قيادي ناجح ، وصاحب قدرة على ضبط الأمور، توقع حينها أن تصل لأعلى المراتب ، فمن خرج من رحم هموم المقاولين ومشاكلهم، عمل بكل جهد على أن تكون المرحلة القادمة هامة ومفصلية للجميع في صنع القرار والعمل على رسم استراتيجيات النقابة والعمل على تحسين الأوضاع، فالهموم كبيرة جدا وتحتاج إلى الجد والعمل والمثابرة... وهذا المجلس بقيادة الرجل المهني صاحب الآفاق والرؤى المستقبلية للقطاع ، يعمل ليلا ونهارا من أجل تحسين الأوضاع ، ويعمل على إعادة العلاقات مع كافة الدول وتصدير المقاول الأردني إلى كافة البلدان.

قطاع المقاولات الأردني يشهد نقلة نوعية ، ومجلس النقابة بقيادة المحنك أحمد اليعقوب يعمل بخطى حثيثة لفتح آفاق جديدة للمقاولين الأردنيين في العديد من الدول المجاورة... وهذا إن دل فإنه يدل على أهمية قطاع الانشاءات في رفد الاقنصاد وتحسين الأوضاع في المملكة.. فاليعقوب ومجلس إدارته يسعون دائما إلى مد جسور التعاون مع كافة الجهات والدول المجاورة لتصدير المقاولين الأردنيين والعمل على خلق فرص عمل لأبناء القطاع.