الشريط الإعلامي

جولات ميدانية مفاجئة للمناطق والمومني يصرح : أولوية التعبيد للحرفية الجنوبية ..

آخر تحديث: 2019-06-17، 11:52 am

اخبار البلد : عمر ضمرة -

 ناشد مواطنون في المنطقة الحرفية " منطقة كراجات حي الجندي "  البلدية والجهات المعنية المباشرة بإزالة  الطمم والأتربة والحجارة والنفايات في الساحة المقابلة لمحال المواطنين ، لأنها تشكل مكرهة صحية وتعتبر مرتعا للجرذان والزواحف والحشرات التي تشكل ضررا بالغا على المواطنين في المنطقة . 

و بين العديد من المواطنين  أنهم طالبوا بلدية الزرقاء ، ولأكثر من مرة ، من أجل حل تلك المشكلة المؤرقة التي باتت تشكل مصدرا للقلق البيئي بسبب تداعياتها الخطيرة على صحة المواطنين فضلا عن التلوث البصري الذي يشوه المنطقة ويجعلها أقرب لمكب النفايات منها الى منطقة حرفيين ، ناهيك عن حاجة شوارع المنطقة للصيانة والتعبيد  .

 وقال عز الدين عيسى " صاحب محل في المنطقة " ان مناشدات المواطنين وتوقيع المذكرات للبلدية أدت الى استجابة البلدية للمشكلة قبل ستة أشهر، حيث باشرت آلياتها  بإزالة الطمم ووتنظيف النفايات ، إلا أن إجراءات الحل لم تكتمل ، بسبب عدم متابعة البلدية ، مشيرا الى  ان القلابات أصبحت تأتي في الليل وتلقي بأحمالها من الأتربة  والحجارة في تلك الساحة التي باتت تشكل تلالا ومرتعا للجرذان والزواحف والروائح الكريهة .

كما  قال التاجر بشير أحمد ان  بعض أصحاب محال تصليح الآليات ، خصوصا الجرافات ،  تقوم بتجريب الجرافات بعد إجراء الصيانة لها في المنطقة ، كونها تحوي تلالا من الأتربة والحجارة والطمم الذي يصل ارتفاعه الى عدة أمتار تشكل العديد من الحواجز  ، وكأن الأمر أشبه بساحة لتجريب الآليات بعد تصليحها ، ما يتطلب رقابة من قبل الجهات الرسمية على مثل هذه الممارسات والتجاوزات التي تؤثر على المواطنين .

 وأشار التاجر محمد أبو سعدة  ، الى أنه يتعين على الجهات المعنية تنظيف الأرض  من كل تلك التلال من الطمم والأتربة والحجارة  ومن ثم إجبار مالكي الأرض لتشييكها ، كي لا تعود المشكلة من جديد ، حيث يصبح عصيا على أصحاب القلابات وأصحاب محال صيانة  الجرافات استخدام تلك الأرض لأغراضهم الشخصية .

 بدوره عبر النائب سعود أبو محفوظ عن استيائه الشديد بسبب وضع المنطقة المأساوي في فصل الصيف والكارثي في فصل الشتاء ، حيث تتحول الى بؤرة بيئية ساخنة وبحاجة الى تعبيد الشوارع وتنظيف وإزالة الطمم من الساحة المعنية وتشييكها ، منوها بأن الزرقاء محرومة من الخدمات الحقيقية التي تليق بمواطنيها .

من جهته قال رئيس بلدية الزرقاء المهندس عماد المومني ان البلدية منحت المنطقة المعنية أولوية لتعبيد الشوارع فيها عند تنفيذ عطاء الخلطة الإسفلتية الساخنة ، إضافة إلى غيرها من المناطق والشوارع  بالزرقاء التي تعتبر بحاجة ماسة للتعبيد .

كما نوه المومني بأن  مسؤولية تلك المنطقة هي مشتركة بين البلدية وغرفتي الصناعة والتجارة في الزرقاء ، اذ يتعين التعاون بين الجهات المعنية كافة وتضافر الجهود لحل هذه المشكلة المؤرقة ، مشيرا الى ان هناك نية لتمر التحويلات الخاصة بمشروع الباص السريع من تلك المنطقة الحرفية ، الأمر الذي سيؤدي بالضرورة الى إزالة كل تلك التلال من الأتربة والحجارة والنفايات .

ويذكر أن رئيس البلدية وللحد من الترهل الأدارة والتهريب الوظيفي الذي تعاني منه البلدية يقوم بجولات ميدانية مفاجئة على مناطق البلدية وأقسام كان آخرها صباح هذا اليوم بمرافقة عضو المجلس البلدي فتحي الخلايلة حيث كان متواجدا في دائرة المنطقة الثانية والتقى رئيس اللجنة المحلية فيها المحامي نايف الدعجة ومدير منطقتها المهندس أسامة العمري كما وشملت الزيارة قسم المرور والتنجيد التقى خلالها بمدراء الدوائر والأقسام والموظفين بالاضافة الى جولة ميدانية شملت شوارع وساحات المنطقة الثانية .