الشريط الإعلامي

زلزال الشلتوني ما زال يضرب صيدليات "دواكم"

آخر تحديث: 2019-06-16، 07:53 am

أخبار البلد – أحمد الضامن 

ملف امبراطورية "دواكم" بات خلال الفترة الماضية الملف الأبرز والأهم في الساحة ، خاصة بعد إلقاء القبض على صاحب السلسلة بشار الشلتوني .. فبرغم من المحاولات المتكررة لانقاذ سلسلة صيدليات دواكم من الأزمة المالية التي عصفت بها ... لكن لم تكن كافية ولم تستطع انقاذ السلسلة التي تعد من أكبر السلاسل الصيدلية في الأردن .. فالأزمة المالية المعقدة التي تمر بها جراء الظروف التي أصابتها والديون المتراكمة والشيكات المرتجعة والخلافات مع بعض المتعاملين من موردين وأصحاب مستودعات أدوية دفعت إلى سوء الأوضاع ووضع الشلتوني خلف القضبان.

الجميع يعلم أن مديونية السلسلة وبحسب المعلومات وصلت لأكثر من 40 مليون دينار .. بالإضافة إلى وجود عدد لا بأس به من القضايا والتي تجاوزت الـ 100 قضية على أقل تقدير تواجه صاحب السلسلة ... إدارة الشركة حاولت مرارا وتكرارا بالعمل على حل كافة المشاكل التي تواجهها والعمل على دفع المستحقات والذمم المالية المترتبة عليها وعمل تسويات مع الدائنين وتحسين الأوضاع إلا أنها بائت بالفشل .. وكما علمت "أخبار البلد" بأن احدى شركات سلسلة "دواكم" انفصلت وقامت بشراء عدد من الصيدليات يصل تقريبا إلى 25 صيدلية، والانفصال بشكل تام عن باقي صيدليات واعتبرت نفسها أنها شركة جديدة بسجل تجاري جديد وأصبحت تستخدم العلامة التجارية "فار مور" بدلا من "دواكم"، وتتعامل مع موردين الأدوية بسجل وعلامة تجارية جديدة – وهي بالمناسبة تم بيعها لمستثمرين عراقيين.

إلا أن السلسلة الجديدة والتي تحمل الاسم الجديد ، لم تستطع أن تنقذ نفسها من أمواج الرياح العاتية ، ومن زلزال الشلتوني الذي عصف بالسلسلة ، حيث أنها وبحسب مصادر مقربة ، تعاني من ضائقة مالية أثرت بشكل كبير على الشركة ، ناهيك عن التأخر بدفع المستحقات والرواتب لموظفينها والعاملين لديها لأكثر من ثلاثة أشهر.

وبين المصدر أن هنالك توجه للعاملين في الصيدلية للمطالبة بمستحقاتهم المالية المتأخرة المترتبة والتوجه إلى نقابة الصيادلة، حيث أن هنالك العديد من العاملين لهم مبالغ مالية متأخرة ، مع عدم وجود رؤيا واضحة لجدولتها أو سدادها، وباتوا يخشون على مستقبلهم الوظيفي ورواتبهم وحقوقهم كونهم يعلمون أن الوضع المالي للشركة بات في دائرة ضيقة لا يمكن التصرف بها إلا بمعجزة تصدر من أصحاب القرار..

وأشار المصدر بأن هنالك أحاديث وأقاويل في الأروقة ، تشير إلى وجود الاحتمالية الكبيرة للمستثمرين بالعمل على بيع الصيدليات أو العمل على تصفيتها وانهاء خدمات العاملين لديها ، مشيرا أنها أصبحت وبحسب العديد تشكل عائقا ماليا كبيرا بالإضافة إلى الخسائر وعدم التعويض أو تحقيق أي أرباح منذ انفصالها.

الأسئلة التي تطرح كثيرة والأحاديث في كل مكان ، وقضية دواكم والشلتوني ما زالت عائمة في البحر محاولة لايجاد وسيلة لانقاذها من الغرق .. والآن هنالك طرف آخر وهي الصيدليات الحديثة "فار مور" والتي انشقت عن دواكم والتي باتت في حكم المجهول للمصير..