الشريط الإعلامي

قنابل فتحي الجغبير في غرفة صناعة الأردن تفتت القطاع الصناعي

آخر تحديث: 2019-06-11، 07:37 am

أخبار البلد – خاص

فراغ تمثيلي لا تعرف أسبابه إلا أنه المطلع على المشهد يجد حالة ضياع يعيشها القطاع الصناعي والذي على ما يبدو ما زال بدون لم شمل أو اجتماع موحد بين كافة الجهات.

الجميع كان يتذكر الخلافات التي حدثت عقب انتهاء انتخابات الغرف الصناعية على "كرسي الرئاسة" لغرفة صناعة الأردن ومن يحسمها بعد أن تعقدت لفترة دون الوصول إلى اتفاق ، إلا أنه وبعد الاحتباس صعد الدخان الأبيض واستلام فتحي الجغبير دفة القيادة للقطاع الصناعي المتمثل بغرفة صناعة الأردن.

ولكن على ما يبدو أن الخلافات ما زالت قائمة وأن النفوس لم تصفي نيتها بالشكل المطلوب ، وما زال القطاع الصناعي وبحسب حديث العديد من الصناعين يعاني التراجع نتيجة خلافات وغيرها من الأسباب .. فعدم وجود جسم صناعي متكامل يمثل القطاع الصناعي الخاص بشكل كبير نتيجة الخلافات التي ما زالت مستمرة بين الأقطاب الصناعية المختلفة تؤثر سلبا على القطاع وبشكل كبير .. فنرى غرفة صناعة الأردن وعمان في جهة وغرفة صناعة الرزقاء وممثليها والذي يبدو أنهم لغاية الآن لم يشهدوا اجتماع من اجتماعات صناعة الأردن بحسب العديد من المتابعين نتيجة الخلافات التي حدثت وما زالت قائمة لغاية الآن من جهة أخرى ، بالإضافة إلى المناكفة وابتعاد فتحي الجغبير بغرفة صناعة الأردن عن الجمعيات الصناعية المهمة.

التحديات والصعاب والمعيقات التي تواجه القطاع الصناعي في هذه المرحلة باتت كبيرة مما تستدعي من كل الأطراف تقديم تنازلات بهدف حسم الخلاف الذي يبدو أنه يجب أن يصبح من الماضي ولم يعد حاضرا... بصرف النظر عن الطريقة والآلية والأسلوب والشكل الذي تمت من خلاله أو به تمت تسوية الخلافات ، فالمصلحة العامة أهم بكثير من المصالح الشخصية و "الكرسي" لن يدوم كثيرا.

بالإضافة إلى أنه ولغاية الآن لا نعلم لماذا تقف وزارة الصناعة والتجارة ووزيرها طارق الحموري والاكتفاء بالمشاهدة عن بعد دون التدخل والعمل على وضع حدا لهذا الأمر الذي يبدو أنه لم ينتهي وما زال مستمرا ، حتى وأن لم يكن على الملأ ولكنه معروف والجميع يعلم به داخل الأروقة وفي الأحاديث الجانبية .. فهذا الأمر يؤثر بشكل سلبي على القطاع الصناعي الذي هو الآن بأمس الحاجة لتكافل وتوحيد الصفوف لإدارة المرحلة القادمة بقوة والعمل على إحداث تغيرات تساعد القطاع الصناعي على النهوض مرة أخرى وتحسين الاقتصاد الوطني ، والوقوف بوجه كافة المعيقات أمام الصناعيين لأن الصناعة هي أساس نجاح أي اقتصاد وطني ويجب دعمها وتحسين أوضاعها وتحقيق ما هو أفضل للجسم الصناعي.