الشريط الإعلامي

والد ضحية الخطأ الطبي في مستشفى الجامعة يرد ويفند رواية المستشفى

آخر تحديث: 2019-05-23، 12:12 pm

أخبار البلد – مصطفى صوالحه

علّق والد الشاب عمار الهندي، اليوم الخميس، ردًا على تقرير مستشفى الجامعة الأردنية الذي صدر يوم أمس حول وفاة نجله، إذ جاء في رده أن تقرير مستشفى الجامعة ادّعى معاناة عمار من ألمٍ مزمن في البطن، إلا أن ذلك خاطئ، فهو –ومنذ ثلاثة أشهر- كان يشعر بألمٍ بسيط في منطقة البطن مِمَّا استوجب متابعة حالته الصحية والتي كانت مستقرة، فمن خلال الفحوصات التي أُجريت في مستشفى الجامعة وخارجها لم يظهر أي انسداد.

وأضاف أنهم لم يستمروا في المرحلة الأولى من العلاج بسبب تعطل جهاز المنظار لفترةٍ طويلة، وأن ذلك كان سببًا في طلبهم التحويل إلى جهاز منظار الطوارئ، إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك للضغط الشديد عليه ، منوهًا إلى أن حالة عمار الصحية في تلك الفترة كانت جيدة ويتناوب على أخذ  المضاد الحيوي والسوائل، فما كان منهم إلا إخراجه من المستشفى وإعطاءه الدواء في المنزل لحين إصلاح جهاز المنظار المتعطل، "عدنا بعد مرور أربعة أيام للعيادة وكان الجهاز لا يزال متعطلًا، طلبنا حينها من الطبيب تحويله إلى الطوارئ لعمل المنظار ليتم الموافقة على ذلك بصعوبةٍ بالغة وبعد استعطاف قسم الطوارئ، وتدخل الطبيب". قال الأب.

وأردف أنه لدى ذهاب نجله لعمل الرنين المغناطيسي، ظهر يوم الأحد، في التاسع عشر من الشهر الحالي، لم يكن يشعر بأي ألم، كما أن حالته الصحية كانت ممتازة، وقد تبين أيضًا أنه لا يوجد لديه أية انسدادات، فالطبيبة قامت بإعطاءه الصبغة الملونة بعد إخراجه من الرنين، ليعودوا بعد ذلك لغرفته في المستشفى ومن ثم إعطاءه الكورتيزون.

"عُدنا إلى البيت الساعة الثالثة عصرًا، ذهب بعدها عمار إلى غرفته لينام، خرج  منها بعد مرور ساعة  يشكو من ألمٍ وإنتفاخ شديد يكاد بسببه أن ينفجر بطنه، وبسبب ذلك قمنا بإستدعاء الدفاع المدني والذهاب به إلى  طوارئ مستشفى الجامعة"، تحدث الأب.

وأشار الأب إلى أن المشكلة بدأت عند دخولهم الطوارئ، فالطبيب وبعد شرح حالة عمار وأنه يجب التواصل فورًا مع طبيبه الذي يعلم حالته جيدًا حتى يكون متوجدًا، يأتي الرد بعد نصف ساعة لعمل صورة أشعة ملونة، منتظرين عمل التقرير وقراءته من الطبيب، عندها قاموا بأخذه للعناية المركزة، الساعة الرابعة، ورغم أننا طلبنا إحضار الاستشاري المتابع لحالته بأقصى سرعة، إلا أنه  لم يأتِ إلا بعد الساعة الثامنة مساءً، مِمَّا تسبب بمكوثنا لمدة خمس ساعات ننتظر فيها قدوم الاستشاري.

وتابع أن الاستشاري طلب حضور طبيبه دكتور الجراحة العامة والذي جاء بعد نصف ساعة من انتظارهم لساعاتٍ خمس، ليراقبوا تدهور حالة عمار الصحية على مرأى من أعينهم، وإذ بالطبيب يقول إنه لا يمكن إجراء تدخل جراحي، فجسده في حالة تسمم.

وذكر الأب أن الأطباء غادروا الساعة الثانية فجرًا،  بعدها بدأت حالة عمار الصحية بالإنهيار، القلب بدأ يضعف، وقدماه بسبب ضعف التروية اسودتا، ومن ثم بدأت وظائف جسده بالتوقف، وفي تلك اللحظات التي كان ينظر فيها إلى ابنه الذي كان يطلب مساعدته من أجل إنقاذه، توفي وصعدت روحه إلى بارئها.