الشريط الإعلامي

"اخبار البلد" ترصد معاناة المواطنين اثناء مراجعتهم لـ"محافظة العاصمة" في رمضان .. (تفاصيل)

آخر تحديث: 2019-05-23، 09:56 am
اخبار البلد - خاص 
 

تحتاج محافظة العاصمة من رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز ووزير الداخلية سلامه حماد الى زيارة مفاجأة ومباغتة للاطلاع على معاناة المراجعين للمحافظة مباشرة وندرك بعد مشاهدة بعض المظاهر في المحافظة اليوم الخميس ان رئيس الحكومة ووزير الداخلية لن يعودا من زيارتهما مسروران مبتهجان بالخدمات التي تقدم للمواطن ومما سيروه من مشاهد مؤلمة ومحزنة.

وفي الوقت الذي كرر ويكرر رئيس الوزراء فيه الحديث عن "المتسوق الخفي" والدور المناط به من مراقبة اداء وعمل المؤسسات والخدمات التي تقدمها للمواطنين والاطلاع على معاناتهم والاستماع لهمومهم بلا حواجز ، اصبح لزاماً ان يزور هذا المتسوق الخفي المحافظة ليرى ويرصد بأم عينه ما آلت اليه الامور فيها.


"اخبار البلد" زارت مبنى محافظة العاصمة اليوم الخميس ، واطلعت عن كثب على معاناة المواطنين "المراجعين" في الشهر الفضيل وشاهدت كيف يجلس المواطنين في هذا الجو الحار على مدخل المحافظة الخلفي.

وفي قاعة الانتظار الكئيبة والتي لا تتوفر فيها ادنى الخدمات سوى بضعة مقاعد حديدية لا تكفي اعداد المراجعين حيث يظطر الشباب لمغادرة المقاعد واجلاس النساء وكبار السن عليها ويتوجهون الى الجلوس على درج المحافظة.

وبينما يجلس المحافظ والمدراء والمسؤولين في المحافظة تحت المكيفات يجلس المواطنين في قاعة الانتظار التي تخلو من التكييف او مروحه تخفف عنهم عناء درجات الحرارة المرتفعة ولسان حالهم يقول هنيئاً للمحافظ والمدراء والمسؤولين " والي اعطاكم يعطينا" .

ولا يزال المواطنين يسيرون على اقدامهم لمسافة طويلة للوصول الى مبنى المحافظة (قاعة الانتظار) وقد شاهدت "اخبار البلد" اليوم احدى السيدات اجبرها التعب ومشقة السير على اقدامها على الجلوس بمنتصف الطريق واخذت تأن من التعب والارهاق ومشقة المراجعات للمحافظة ، وسيدة اخرى جلست على باب المبنى تبكي بحرقة لعدم انجاز معاملتها وشباب في مقتبل العمر يراجعون من اجل الاقامة الجبرية والتوقيف الاداري.

ولا نعلم ان كان يعلم محافظ العاصمة الدكتور سعد الشهاب كيف تسير الامور في المحافظة ، وهل هو على اطلاع على معاناة المواطنين ، وهل يروق له رؤية كبار السن والسيدات وهن يراجعن المحافظة مرات ومرات ، وهل يروق له ان يجلس تحت التكييف ولم يوفر "مروحه" للمواطنين .

المشاهد المؤلمة والمحزنة كثيرة ومتعددة وهي تحتاج الى جولة على مستوى رئيس الوزراء ووزير الداخلية بالاضافة الى مراجعات المتسوق الخفي لعل وعسى ان يتغير الحال وان تنهض المحافظة بمسؤولياتها وخدماتها التي تقدمها للمواطنين .