الشريط الإعلامي

والناطق الإعلامي في وزارة الشباب: دفعنا كل ما بحوزتنا

المنتخب الأردني لكرة السلة مُهددٌ بعدم المشاركة في كأس العالم في ظل غياب الدعم المادي والإعلامي

آخر تحديث: 2019-05-22، 11:50 am

أخبار البلد – مصطفى صوالحه

قال أمين سر الإتحاد الاردني لكرة السلة، نبيل أبو عطا، إن المبلغ المالي الذي يجب أن يكون متواجدًا حتى يستطيع المنتخب الوطني المشاركة به في كأس العالم المقام في الصين هذا العام ليس متوافرًا، وأن المسؤولية لا تقع فقط على الإتحاد وإنما على مختلف المؤسسات الأخرى، مضيفًا أن الإتحاد يُجري العديد من الاتصالات مع مختلف شركات القطاع الخاص والعام من أجل مساندة المنتخب الوطني إلا أن ما تم تقديمه حتى هذه اللحظة من دعم ليس كافٍ وأن الجهود المبذولة في هذا الشأن أقل ما يقال عنها إنها خجولة.

وأردف أن هناك دعمًا كان قد حصل عليه الإتحاد بقيمة لا تتجاوز ال (100) ألف دينار، والذي دُفع كمكافآت مالية للاعبي المنتخب الوطني عند تأهلهم لكأس العالم، مستطردًا أنه وحتى هذه اللحظة يقوم الإتحاد بإجراء اتصالاته مع مختلف الجهات من أجل تقديم الدعم اللازم والذي سيؤهل المنتخب للمشاركة في الكأس، ورغم وعود الحكومة في تقديمها دعمًا المالي للمنتخب، يأمل الاتحاد الحصول عليه في الوقت المناسب.

وأكد أبو عطا  أن الإتحاد لن يتوقف عن محاولة جمع تكاليف سفر المنتخب والمتمثلة في تذاكر الطيران وحجوزات الفنادق ومعسكرات التدريب، موضحًا أن الاتحاد يحتاج إلى ما مقداره (1) مليون دينار كقيمة إجمالية تشمل المشاركة في الكأس ونشر الإعلانات على مختلف الوسائل، المطبوعة منها والرقمية.

وتحدث أن الحكومة مُجبرة على دعم المنتخب والذهاب به للمشاركة في كأس العالم، فهو لا يمثل أشخاص وإنما يمثل الدولة الأردنية، وأنه رغم مساعيها الهادفة إلى دعم المنتخب، إلا أنها لم تخصص له مبلغًا ماليًا من موزانة العام الحالي،  "الحكومة علمت متأخرًا بشأن مشاركة المنتخب في الكأس، ولم تخصص له مبلغًا ماليًا من موازنة العام الحالي، فالمنتخب على أتم الإستعاد للمشاركة، ويجب على الحكومة أن توفر النقود حتى وإن لجأت للبنك الدولي ". صرّح أبو عطا.

وأعرب أبو عطا عن تقديره إزاء مساعي وزير الشباب في تواصله مع مختلف المؤسسات والضغط على بعضها في سبيل دعم المنتخب، بالإضافة إلى لجوءه لمجلس الوزراء والذي بدوره يبحث عن منفذٍ آخر من أجل دفع النقود.

وأشار إلى عقد الاتحاد اجتماعًا طارئًا بحضور جميع أعضاء الإتحاد تطرق فيه للحديث عن الحلول التي يُمكن اللجوء إليها في حال تعثر جمع المبلغ المالي الذي يؤهل المنتخب  للمشاركة، آملًا أن يكون هناك جواب من الحكومة أو عن طريق اللجنة الأولمبية.

ونوّه أبو عطا إلى أن عدم توفر الميزانية في الأول من شهر حزيران من أجل المشاركة في كأس العالم، فإن ناقوس الخطر سَيدق أبواب الإتحاد، مضيفًا أن الإتحاد يسعى جاهدًا لإيجاد الحلول التي قد تسعف المنتخب، إلا أنه وفي لحظةٍ من اللحظات، سيعلن الإتحاد عن إمكانية المشاركة في الكأس أم لا.

وأوضح أن الإتحاد حريصٌ على معنويات اللاعبين، وذلك بدفع مكافآتهم الشهرية  كافة، وأنهم يأخذون جرعةً تدريبية لها أفضلية على جميع منتخبات العالم، إذ إنهم بدأوا التدريب منذ الأول من إبريل، بينما الفرق الأخرى تبدأ تدريباتها في الأول من آب، بالإضافة إلى تحّمل اللاعبين للضغوطات التي يتعرض لها الإتحاد دون أن يؤثر ذلك بصورةٍ أو بأخرى على المعنويات التي يعمل الغتحاد على المحافظة عليها. فالتدريبات قائمة والمكافآت تدفع لهم، والإتحاد بالتأكيد يقف إلى جانبهم.

وأعرب أبو عطا عن استياءه جرّاء غياب النشاط الإعلامي، فلا يوجد هناك أية صور لللاعبين على الحافلات أو اليافطات الإعلانية، وأنهم حصلوا فقط على (10%) من ميزانية شد الأحزمة، أما فيما يتعلق بميزانية الرصد الإعلامي فإن الإتحاد حصل على ما نسبته (7%)، فالميزانية التي كان يأمل الإتحاد أن تكون بحوزته وعلى إثرها كان يخطط للمشاركة، ليست متاحة بعد، والخطة التي وضعوها اعتمدت على ميزانية لا يمتلكون منها إلا القليل.

وذكر أن الإتحاد غير قادر على وضع الإعلانات في الصحف اليومية لعدم امتلاكه النقود، وأنه يلتزم فقط بالإعلانات المجانية التي تُقدم، والتي لم تكن في يومٍ من الأيام كافية، إذ يجب على المؤسسات الإعلامية كافة، المرئية كالتلفزيون، والمسموعة كالإذاعة، والمكتوبة كالصحف، تقديم الدعم الإعلامي الكافي.

وأشاد في سياقٍ متصل بمساعدة وزارة الشباب له للإتحاد، إلا أنه سينتقد تقصير مختلف مؤسسات الدولة بعد استنفاذ الفرص كافة، فهو قد خاطب الحكومة برسالةٍ منذ السابع من آذار في هذا الشأن،  "عندما أتصل مع الحكومة قائلًا  لها إن هناك مشكلة فهذا يعني أن المنتخب لم يعد مسؤوليتي وأنه يجب أن يكون مسؤولية شخصٍ آخر ". أضاف أبو عطا.

من جانبه، أكد الناطق الإعلامي في وزارة الشباب، الدكتور عمر العزام، إن الوزراة اتخذت قرارًا يقضي بدعم المنتخب الأردني لكرة السلة بمبلغ مقداره (120) ألف دينار، لافتًا إلى أن مسألة الدعم الإعلامي ليس من اختصاص الوزارة، ولا تستطيع التدخل في شؤون اللجنة الألومبية العليا.

وتابع أن التقصير يقع على عاتق الاتحاد ولجنته الإعلامية، وأن الوزارة ومن منطلق التعاضد الوطني، قدمت كل ما بحوزتها من نقود من أجل تقديم الدعم للمنتخب الوطني الذي سيشارك في كأس العالم، وأنها بهذا المبلغ تخاطب مؤسسات الدولة كافة من أجل إكمال خارطة دعم المنتخب.

أكد العزام أن الوزارة ستعمل على دعم المنتخب الأردني عبر صفحتها على منصات التواصل الإجتماعي، أما فيما يتعلق بالإعلانات التي توضع على الحافلات فإن ذلك من اختصاص لجنة الإتحاد الإعلامية في الاتحاد، وإنه يجب تشكيل لجنة إعلامية عليا في الإتحاد تتابع وتنظم المسألة.