الشريط الإعلامي

ملكة القلوب بين أحضان طبيعة عجلون

آخر تحديث: 2019-05-15،
موزه فريحات

"عجلون " كانت على الدوام حاضره في وجدان واجندات جلالة الملكة حيث حرصت جلالتها على ان تكون بين أبناء المحافظة لاكثر من مرة لتستمع اليهم وتقف على أوضاعهم ومشاكلهم وهمومهم وتحمل في ضميرها هذه الهموم والتطلعات وكان هاجسها الاول تحسين مستوى المعيشة في اردننا العزيز حيث ان اهالي عجلون يقدرون الجهود الدؤوبة ورؤيتها الثاقبة لضمان مستقبل أفضل لهم وللوطن الذي يفدونه ويفدون قيادته بالمهج والأرواح.
زيارات ميدانية وجولات للملكة رانيا ستبقى تتذكرها الاجيال وتركت انجازا وبصمات ومساهمات من اجل الاعمار والتنمية وتقديرا لتواصلها ودعمها لمشاريع سياحية وانتاجية خطتها ايادي وسواعد عجلونية حيث التقت سيدات رياديات يدرن مشاريع وجمعيات خيرية وتعاونية في قلعة عجلون وعنجره وراسون و بلاص بالاضافة الى زياراتها لمرافق تنموية منها المحمية كما تفقدت العديد من المدارس للاطلاع على المتطلبات الاساسية لتطوير والارتقاء بالواقع التعليمي بالاضافة الى زيارات لاسر عفيفة وفقيرة ومد يد العون والمساعدة لهم .
واستكملت جلالتها مشوارها بلفتة ملكية ومبادرة إنسانية لإقامتها إفطار رمضاني في بداية الشهر الفضيل بمحمية عجلون لعدد من سيدات عجلون الناشطات في مجالات العمل الاجتماعي والتربوي والتطوعي والثقافي والتعرف عليهن وعلى ميادين عملهن واهتماماتهن لرسم دلالات واضحة لمعاني التكافل والتعاضد والمحبة والتواصل في شهر رمضان وتحفيز العمل والانجاز وتقدير الجهود التطوعية التي لها قيم إنسانية أبرزها تقديم المساعدة للآخرين .
ويؤكد حضور جلالة الملكة لمحافظة عجلون تواصلها الفاعل مع كافة أطياف المجتمع المدني والاطلاع على مشاريع محمية عجلون والنجاحات التي حققتها وخصوصا المشاريع التي تديرها عدد من السيدات في مجال الصابون والمطبخ الإنتاجي وهو استمرار للعطاء اللامحدود وإطلاق المبادرات الهادفة لتحسين الواقع التعليمي والتنموي ومساندة المؤسسات الحكومية والجمعيات التطوعية وتبني قصص النجاح بهدف تحقيق الريادة والإبداع والتميز .
هذه اللفتة والمبادرة تاتي استكمالا للنهج الملكي الذي تبذله جلالة الملكة من خلال جولاتها الميدانية للقرى والبوادي لمتابعة الواقع التنموي والتعليمي والالتقاء بالأهالي وزيارة الجمعيات من اجل تقديم الدعم والمساندة لتنميتها وتحقيق أهدافها بالإضافة إلى بناء قدرات الأفراد وتنمية المجتمعات المحلي حيث شكلت هذه المبادرات نموذجا وعنوانا للتنمية المستدامة .
كما شكلت هذه الزيارة قيمة إضافية لمعاني التضحية ورسم خطوط النجاح ودعم المسيرة التنموية والإبداعات التي تحققها المرأة الأردنية في كافة المجالات بالإضافة إلى الأنشطة الشبابية والاستماع من المواطن عن الهموم والمشاكل للعمل على تلبيتها لذلك نستذكر دائما جهود جلالتها لمساندة المؤسسات الحكومية والجمعيات التطوعية لتعزيز قيم أهمية العمل الجماعي المنظم والتنسيق والتشبيك ما بين المؤسسات والأفراد لتنصب هذه الجهود الوطنية المتكاملة من اجل تحقيق النجاح والريادة والإبداع.
كما نستذكر جهود جلالتها ومشاركتها الفاعلة لحضور المؤتمرات والمنتديات المحلية والعالمية لتصبح شخصية مؤثرة بفضل مساهماتها حيث أطلقت جلالتها العديد من المبادرات والمشاريع أبرزها مشروع مدرستي والذي أطلق عام 2008 يهدف إلى صيانة البيئة التحتية وتأهيل 500 مدرسة حكومية بشراكة القطاع العام والخاص من اجل تحسين البيئة التعليمية والمدرسية ورفع مستوى التحصيل العلمي وجائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي التي انطلقت بناء على توجيه منها عام 2002لتشمل الجائزة المعلم والمدير والمشرف المتميز حيث إن جهود جلالتها أصبحت واضحة على العيان بالارتقاء بمسيرة التعليم في الأردن وجهودها ودعمها لتطويره بالإضافة إلى مساهمات جلالتها في تأسيس العديد من المؤسسات التي تعنى بالمرأة والطفل كمؤسسة نهر الأردن التي أصبحت مؤسسة ريادية في تقديم الخدمات الشمولية للجمعيات التطوعية.
وتستمر جلالتها بزيارتها الدورية للتشبيك مع المؤسسات الدولية وبناء أفاق وجسور التعاون من اجل إفادة أبناء المجتمع المحلي كما تم اختيارها عضوا في المجلس التأسيسي للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي يحمل طموحات وتطلعات الشباب نحو الايجابية وأبعادهم عن الأفكار السلبية لذلك حصلت جلالتها على العديد من الجوائز الدولية التقديرية وهي باعتبار دلالات واضحة على ما تتمتع به جلالتها من شخصية عالمية مرموقة استطاعت لفت أنظار القيادات العالمية الإنسانية والسياسية .
حظيت أفكارها ومبادراتها بإعجاب قادة العالم من سياسيين ومفكرين ومثقفين لأنها تعزز نشر قيم الحوار والعمل على الاستثمار الأمثل للتطور التكنولوجي المتسارع لانها اصبحت تمتلك مبادرات في أعمال الخير حيث أصبح لها جولات بين العالم لتقدم نموذجا للمرأة العربية الرائدة لخدمة الإنسانية وفي المحافل الدولية.
نشاط جلالتها على استخدام وسائل التواصل يقف على حقيقته في تفعيل دورها بتوفير الفرص لأبناء الوطن خاصة طلبة المدارس والجامعات للاحتكاك مع الطلبة في مناطق مختلفة من العالم الأمر الذي حقق الكثير من شباب وشابات الوطن تميزا وتفردا ملحوظا في تجاربهم وانجازاتهم العلمية وتقديرا لهذه الجهود حصلت على جائزة أفضل شخصية من رواد التواصل الاجتماعي العرب سلمها لها الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد.
حظي أبناء الوطن بملكة لها حضور محلي وعالمي لأنها سجلت مشاركة فاعلة للالتقاء بأبناء الوطن والطلبة والهيئات التدريسية وحضور المؤتمرات والمنتديات المحلية والعالمية وزيارة القرى النائية والجمعيات للاطلاع على واقعها ودعمها تنمويا لتحقيق اهدافها وتنمية مجتمعاتها المحلية واقامة مشاريع تسهم في حل مشكلتي الفقر والبطالة .
نقدم كل الشكر والثناء لمبادرات جلالتها وعطائها المستمر حيث اصطحبت جلالتها مؤخرا فتيات أيتام وسيدات مستفيدات من جمعيات خيرية في محافظات المملكة لأداء مناسك العمرة بعد الطلبات التي وصلتها خلال زيارتها ولقاءاتها في المحافظات لتضرب مثالا رائعا في المساهمات المجتمعية والمسؤولية الاجتماعية تجاه الوطن لأنها ملكة تنثر المحبة بين الناس وتجد أثرها الطيب وذكرها المحمود الذي يعبق في الصدر وتتحدث عنه الالسنة بالشكر والثناء والتقدير والمحبة الخالصة .
كل الشكر والتقدير لهذه الجهود الطيبة والمساعي الإنسانية من اجل دعم تنمية أردننا الغالي بقيادة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه