الشريط الإعلامي

الجـيش السـوري يحرر مدينة وبلـدتيـن بريف حماة من مسلحي النصرة

آخر تحديث: 2019-05-10، 06:43 am
أخبار البلد - أطلق الجيش السوري عملية عسكرية للقضاء على التنظيمات الإرهابية في أرياف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، والتي كانت تعتدي على المناطق الآمنة والمدنيين وتخرق اتفاق المنطقة «المنزوعة السلاح».

وبدأت العملية العسكرية البرية على محور أرياف حماة الشمالية وإدلب الجنوبية في السادس من أيار الجاري بعد أيام من التمهيد والقصف الصاروخي والمدفعي والجوي الذي تركز على مواقع تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي.

وخلال 72 ساعة الأولى تمكن الجيش السوري من التقدم والسيطرة على مناطق في ريف حماة الشمالي شملت كفرنبودة وقلعة المضيق وعدد من القرى والبلدات المجاورة، فيما تستمر العملية نحو استعادة السيطرة على المزيد من المناطق وتخليصها من الإرهاب.

وأفادت وكالة «سبوتنيك» بأن الجيش السوري دخل إلى مدينة قلعة المضيق وبلدتي الكركات والتوينة بريف حماة، إثر انسحاب مسلحي «جبهة النصرة» منها صباح أمس الخميس. وأضافت أن وحدات الهندسة السورية بدأت بتمشيط الأحياء والمزارع المحيطة بتلك المناطق.

وأوضحت أن «الجيش السوري كان قد استقطب التوقعات بنيته التقدم على محور بلدة الهبيط بسبب تركيز عمليات التمهيد الناري عليها ليلا، الأمر الذي ألمح إلى نيته اقتحامها، إلا أن وحداته النارية ما لبثت أن بدأت صباح أمس بالتمهيد المدفعي والجوي الكثيف على قلعة المضيق وبلدات الكركات والتوينة، ليلي ذلك تحرك وحدات المشاة لمباغتة التنظيمات الإرهابية في تلك المنطقة، ما دفع التنظيمات الإرهابية بالانسحاب منها على الفور».

ورجحت أن هذه المباغتة قد تكون السبب الرئيسي في انهيار دفاعات «جبهة النصرة» في المدينة والبلدتين، مشيرة إلى أن هذا التنظيم كان قد خصص عددا كبيرا من مسلحيه لمواجهة الجيش في الهبيط. كما انتزعت قوات الحكومة السورية السيطرة على قلعة المضيق وقريتي تل هواش والكركات القريبتين. وتتمركز بقايا تنظيم «جبهة النصرة» في منطقة إدلب، والتي يوجه متشددوها ضربات استفزازية ضد المناطق المجاورة ويهددون قاعدة «حميميم» العسكرية الروسية.

وتسعى الحكومة السورية إلى السيطرة على طريقين رئيسيين، يؤدّيان إلى حلب ويمتدان جنوبا من مدينة إدلب عبر مناطق خاضعة لسيطرة الإرهابيين. وسبق أن اتفقت روسيا وتركيا أن يظل هذان الطريقان مفتوحين.

ويقول مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانيّة إنّ أكثر من 152 ألفا فروا من بيوتهم بين 29 نيسان والخامس من أيّار، الأمر الذي رفع عدد النازحين في الشمال الغربي إلى مثليه منذ شباط.

وقال المكتب إن الضربات الجوية أصابت 12 منشأة صحيّة، وقتلت أكثر من 80 مدنيًا وجرحت أكثر من 300 آخرين. وأدّى القصف والغارات الجوية والاشتباكات في أكثر من 50 قرية إلى تدمير عشر مدارس، على الأقل، وتوقف العملية التعليمية. وقال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانيّة إن القصف بالبراميل المتفجرة بلغ أسوأ مستوياته منذ 15 شهرًا على الأقل، والبراميل المتفجرة عبارة عن حاويات ممتلئة بالمتفجرات تسقطها طائرات الهليكوبتر.(وكالات)