الشريط الإعلامي

حرب اسعار رمضان "السفوي وسامح مول وكارفور" تخوض معركة اسعار العروض وتطحن التجار والمواطن يشتكي

آخر تحديث: 2019-05-07، 03:19 pm
اخبار البلد - خاص 

مع بدء العد العكسي لشهر رمضان المبارك شهر الرحمة والمغفرة والطاعات نجد ان هناك حرب شعواء بين كبار المولات في عمان بهدف استقطاب وجذب الزبائن اليها في حرب اسعار لم ولن تتكرر ابداً لا نعلم السر واللغز من وراء هذه الحرب التي بدأت وتيرتها تشتعل وتستعر على اكثر من محور واكثر من اتجاه لدرجة ان المراقبين والمتابعين وحتى المواطنين بدأوا يعيشون اجواء تلك الحرب الباردة الساخنة بين المولات الاكبر والاكثر انتشاراً ونقصد هنا "السيفوي" و "سامح مول" ومؤخراً دخل على الخط "كارفور " ضمن جبهة ومعركة قد لا تنتهي حتى مع الايام العشر الاخيرة .

من يتابع البروشورات والاعلانات التسويقية الخاصة بالمولات الثلاث وتحديداً بعض الاصناف الرئيسة مثل عصير التانج والفيمتو والجبنة والقطايف والنوتيلا والارز واللحم والبيض سيكتشف ان المعركة قد بدأت تأكل المنافسين وما تبقى من تجار صغار او اصحاب دكاكين صغيرة وبصورة غير مقبولة ومعقولة ابداً الامر الذي يكسر قواعد المنافسة والحماية ويجعل الحرب مفتوحة على كل الاتجاهات ونتائجها كارثية خصوصا وان موعد نهايتها لا يتوقف على اي أسس او معايير في ظل غياب وزارة الصناعة والتجارة عن حرب العروض في الشهر الفضيل حيث يدعي كل طرف من الاطراف ان اسعار بضائعه هي الاقل والاوفر والارخص علماً بان البضاعة المباعة او المعروضة هي من نفس الاصناف والماركات التي يعرفها المواطن الاردني ويحرص على اقتنائها في شهر رمضان الكريم ونقصد هنا الارز والزيوت والجميد والسكر والشاي والخضراوات والتمور والدجاج وما شابهها.

معركة الاكل والموائد والاصناف او معركة العروض بين السيفوي وسامح مول وكارفور بدأت تحتل مساحة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي خصوصاً وان القوات المحمولة في كل اتجاه وتدعم كل طرف على حساب الطرف الاخر الامر الذي أفزع وارعب السواد الاعظم من المواطنين الذين افاقوا على اجواء حرب حقيقية غير مصدقين الاسعار عند مقارنتها بالاسواق الاخرى وتحديداً السوبرماركتات والدكاكين الصغيرة الذين رفعوا الراية البيضاء في هذه المعركة غير المتكافأة والمتوازنة والتي اضرت بالتنافس غير المشروع خصوصاً ان الكثير من الاصناف الغذائية المعروضة ضمن العروض هي اقل من التكلفة الحقيقة للاسعار المباعة مما يدق ناقوس الخوف والخطر معاً على النتائج والاسباب والمبررات الحقيقة التي فعلت تلك المولات لطحن الاصناف في هذه المعركة الرمضانية والتي هدفها كسب وجذب الزبون والمواطن في فخ وشرك ومصيدة البيع والشراء خصوصاً عندما يكتشف المستهلك والزبون عند زيارته لاحد هذه المولات بان العروض المعلن عنها غير متوفرة وانها نفقت ضمن خطط تسويقية هدفها الضحك على الذقون وتمرير اساليب هدفا كسب اكبر قدر ممكن من المستهلك ليس هذ فحسب فهنالك اصناف مثل اللحوم والارز والتي اعلن عنها ضمن العروض قد نفقت ونفذت خلال اقل من ساعات قليلة من الاعلان عنها وبعض المولات قامت "بتكييش" الكثير من البضاعة وبيعها بالجملة لبعض التجار الذين وجدوا ان هذه الاصناف تباع باسعار اقل من سعر الوكيل وسعر الجملة فهبوا الى تلك المولات لشراء المعروض بهدف بيعه في محلاتهم مستفيدين من فارق السعر بين الوكيل والمول.

حرب رمضان واسعار العروض فتحت شهية المواطنين الذين علقوا على ما يجري مطالبين بوقف الحرب فوراً وحماية مصالحهم وعدم خداعهم وتضليلهم والتدليس عليهم من خلال عروض عليها الف علامة استفهام (؟) وتحمل في طياتها دلالات والغاز خطيرة تتسبب في الحاق الاذى بهم خصوصاً وان الكثير من الاصناف المعروضة غير متوفرة وغير موجودة على الرفوف وداخل الفروع بحجة انها نفذت بسبب الاستهلاك والاقبال وعمليات الشراء.

ما يجري في المولات الثلاث يجب ان تستوقف وزارة الصناعة والتجارة طويلاً من خلال تدخل دائرة المنافسة بهدف عدم الحاق الاذى والضرر بالقطاع التجاري الذي يعيش حالة من الركود والكساد جراء ما تقوم به المولات التي تعيش مرحلة كسر عظم وطحن واقصاء وضرب تحت الحزام من خلال المنافسة غير الشريفة والتي انعكست ايضاً على بعض الوكلاء الذين شدوا شعور رأسهم عندما وجدوا ان بضاعتهم تباع باقل من تكلفتها الحقيقة الامر الذي اضر بضاعتهم خارج تلك المولات مما دفعهم لدب الصوت عالياً وتحذير وتقريع اصحاب تلك المولات من اي عبث او تلاعب باسعار منتجاتهم التي فقدت قيمتها خارج تلك المولات بسبب اختلاف سعرها ما بين الداخل والخارج .