الشريط الإعلامي

بدنا حكومه ازمات

آخر تحديث: 2019-04-21،
زياد البطاينه
بدنا حكومة ازمات
- الكاتب الصحفي زياد البطاينه
-
بدايه انا انسان عادي حفظ الدستوروتعديلاته فاحترمه... والقانون وسيادته وحقوق الغير فعظمها واحترمها... وعرف اين خط البداية والنهاية في زمن الديمقراطية والتزم بالصالح العام قولا وعملا وممارسه مثلما احب وطنه اكثر من نفسه ومن المزايدين فاملى على قلمه ككاتب من عام السبعينات مايكتيه وكتب بامانه
والمداد طاف من ضمير صاح فملء الورقه
لاقول نعم اليوم اجد اننا اصبحنا بامس الحاجة الى حكومة ازمات... تخرجنا من هذا الوضع الماساوي الى دائرة النور لاتعديل يزيد عدد المتكسبين من الكعكه ... هذا المطلب لايختلف عليه اثنان ...يعشقان الوطن وقيادته فهومطلب ملح بعد ان فشلت الحكومة حتى بتحقيق ادنى درجات الرضى و حتى بلملمه الاوراق التي فضلت ان ترحلها لحكومات اخرى لكن بشكل ملفت لتدخل الجميع بمتاهه لايعلم سرها ومفاتيحها الا الله
فهاهي الازمات.. تتوالى والحكومة تراقب وتعد وتضع حلولا على الورق وعيش يا.... ولا تجد ماتفعله على ارض الواقع لانها حكومةابقت على شخوص و برامج وسياسات متعفنه بل زادت بالتنفيعات واخرجت طبخا غير ناضج وبفترة فصيرة انتجت فريقا يفتقر للخبرة والدراية بالسياسه والاقتصاد وووووحتى بامور الانسان الاردني او همه فاصبحنا ننادي بحكومة ازمات

نعم اليوم بتنا نصرخ وملء فمنا وبلسان واحد اننا بتنا احوج مانكون لحكومة ازمات حكومه تحس بنا وبوجعنا في البادية والريف بالمدينه والغور والجبل... حكومة لنا وليست علينا ...طاقمها ليس مولودا وبكل فم ملعقة من ذهب ...ونحن نسال عن دعم رغيف الخبز ....حكومه جاءت على كتف الغلابى التي تريد ان تلمس التنميه والنجاح والاستثمار والتقدم والتطور الذى حدثونا عنه ووعدنا به نريد ان تلمسه لاان تلمس جمره وان يتحقق على ارض الواقع( نريد العدل على هذه الارض فإن هى ضاقت فإطلبوه فى السماء' اقتباس لاندري هل بلدنا ليست ولاده ام ان الاختيار ام انها القدر

كل حكومة تاتي تبدا الاعلان عن نقله نوعيةوعن حقوق المواطنه و تدعي بتحيزها لمحدودى الدخل والفقراء...... وبانها جاءت مخلصا للشعب من فتره عانى بها لتريح البطون الضامرة وتريح المتعبين .....والذى قد ترتب عليه منذ ان بدأت شان ملحوظ على كافة المستويات وتنوع وتشكل الضرائب ومزيدا من والجوع والفقر والعطش والبطاله بين الخريجين

ونحن نرى مزيدا من جيوب الفساد وسيناريوهات للضحك على الدقون
ولاندري لما حاولت وتحاول حكومتنا اذلالنا بلقمة العيش وبجره الغاز وتنكة الكاز والبرد يسكن فينا..... والجوع اصبح يخيفنا على مستقبلنا ومستقبل ابنائنا.. غولا يسكن الانسان الاردني اكبر من كل هذا فهو غول اصبح يخيف الاردني ويقلقعه
فهل وعت حكومتنا ان الانسان الاردني لم يخلق لياكل وينام بل كائن حي له امالة وطموحه واحلامه ومشاعره واحاسيسه لاجرة الغاز ولالقمة الخبز ولا تنكة الكاز التي يلهوننا بها بل همه مستقبل وطنه ومستقبله ومستقبل اولاده ؟؟
هل شهد الاردن عصر قحط وجوع وفقر وازمات وهموم ومشاكل ابشع من هذا الذى نعيشه الان

هل تحقق الاصلاح السياسى والاقتصادى الذى نادت به حكوماتنا المتعاقبة وحتى القادمه ام نجحت باصلاح احوالها ومحاسيبها فقط .
اسالوهم اسالو كل حكومة حلت ورحلت هل انصلح حال البلد على ايديها... ونفذت ما وعدت به الشعب من القضاء على الفساد وما زالت ساحات المصالح الحكوميه والوزارات مليئه بالفساد والرشاوى والمحسوبيه والاهمال والانحلال.... فانظروا كم من الحوادث التى حدثت فى عهدكم الوردى وما ذنبنا نحن ان نتحمل ازر الاخرين ونسدد ديون ورحلات وخلوات في مختلف المواقع .....ماذنبنا لندفع اثمان سيارات و واستئجار عمارات وسفرات الوزير ورحلات وهدايا وديكورات المكاتب واثاثها
ولماذا ندفع هذه الديون من جيوبنا من خلال الضرائب التي لم نعد نعرف اسمائها حتى تهتم بين دهاليزها واحترتم ماذا تطلقون عليها

الخوف كل الخوف من ثورة الجياع..... فأنها وشيكه والقهر فى كل الاماكن ومازال الناس يصرخون حتى الفلاح البسيط الذي لم يعد يجد السماد لارضه كى يزرعها
وهل انكشحت السحابه السوداء التى خنقتنا وجعلتنا اكثر عصبيه

هل حدث فى اى عصر من العصور هل يوجد فى اى بلد عربى اخر نسبه لمرض السرطان تتزايد كل عام مثلنا حتى السل تسلل الينا
هل اخذ الموظف حقه كاملا فكلما زاد راتبه دينار زادت الاسعار عشرة اضعافه وكيف له ان يعيش بمثل هذا المرتب فأتخيل اذا اعطت الحكومة اى مسئول من هؤلاء المسئولين رجال الاعمال مرتب موظف مثلا الف ديناروهذه امنية لان موظفنا لايتعدى راتبه الثلاثماية دينار وطلب منه ان ياكل ويسكن ويعلم اولاده وينفق طوال شهر فهل يستطيع ان يعيش عيشه آلبشر

واين حقوق العامل....الذى يحاول ان ينتحر احتجاجا على معيشته او يضرب راسه فى الحائط كى يسمعه احد وينظر الى شكواه واضعف الايمان ان يعطوهم اجورهم المسلوبه وحقوقهم الضائعه
واين حقوق الطلبه في جامعاتنا....ونحن مازلنا ندفع دينارا عن كل معامله رسوم جامعات ليست لنا والكثير يحرمون منها ورمى بهم للشوارع بحجة الاستيعاب والجامعات تتربع على الاف الدونمات وتقبل البديل الموازي ولاتحاول ان تتوسع او تتبنى برامج مسائية او انتساب حتى

فالانسان الاردني ليس كائنا بيولوجي يعيش فقط لياكل ويشرب كما يعتقد البعض وان وعودا بالحياه الافضل ومستوى المعيشة وتحقيق الرخاء وتوفيرفرص العمل وحمل لواءمحاربة الفساد هي الحل لان من السهل الحديث لكن من الصعب ان نعمل بالحديث لانه يحتاج خبرة ودرايةة وهمه وايمان بالمهمة وبانه ان للانسان الاردني ان يستريح
الانسان الاردني له امال واحلام وطموح ومستقبل فهل فطن عباقرة الاقتصاد الى مايواجهه المواطن وقد نسوا انهم مواطنون حتى اصبح البعض ينغمس بهم لقمة العيش وقد نسي نفسه ؟؟
واتسائل
وهل حقا تمتلك حكومتنا المعلومة الصحيحة عن معاناة الشعب المشكله والمتنوعه عن خط الفقر عن الاسعار عن البطاله عن المرض عن الفساد عن الترهل الاداري والفني عن الجوع عن العطش عن السكنى عن التعليم عن المخرجات وعن الاقتصاد والسياسة وعن الانتخابات عن وعن وعن ..........؟؟؟ا
م انها وعدت ان تعطي الفردكما اغطته سابقا دينار ... وهو يدفعه مسبقا في احدى خانات الموازنات اضعاف اضعاف المبلغ دون مبرر اومعرفه الى اين ا ودبر راسك
يادوله الرئيس
هل تعلمون إن لدى الناس إحساساً بأن معظم المفاتيح التي تجربها الحكومة في بوابة اقتصادنا الوطني ليست المفاتيح المناسبة
ووان عباقرة الاقتصاد قد فشلوا باخراجنا من ازماتنا الاقتصادية المتتالية ؟؟؟
وهل فطن عباقرة الاقتصاد الى ان التشدد الضريبي او زيادة دنانير يبتلعها حوت الجشع ..زوغول الفقروالبطاله والحاجة وفواتير المياه والكهرباء واجور السكن وحتى التنقل كلما اعلن عنها ومع كل مره ليس هو الحل ؟؟ ؟؟

اسئله مشروعه بحاجةالى من يجيب عليها بصدق وامانه لنعرف... اين نقف وماذا نريد بزمن الديمقراطيه المتاحة ان كان هناك ديمقراطية حقاحتى لانظل مخدوعين نبني قصور الرمل على شط الحياه
فماذا حققت هذه الحكومات من نجاح طوال فترة توليها حتى ولو كانت قصيرة لان المكتوب... يقرا من عنوانه غير انها نجحت فى كيفية تحويل الشعب الى متسولين او منتظرين على ارصفة الزمن وعودا بتحسن المعيشةاو طوابير على ابواب البنوك مقترضين او لاستلام دعم رغيف العيش
وهاهم يرون ...ويقراون ويسمعون عن تعيينات وتنفيعات المقربين ومستقبل لايدرون كنهه فهم خائفون.....
ان تاخذ الحكومة اخر قرش من جيب الموظف البسيط والعامل والمزارع
على حسابنا تتقدم كل عام حكوماتنا بموازنات وارقام خياليه وتسدد فواتير السارقين والمختلسين والمتهربين من الضرائب....... من قوتنا نحن الغلابى حتى تظهر هى غير مقصره
فبالله عليكم اين هى التنميه والتقدم والانجاز الذى حققتها حكوماتنا فى تلك الفتره الطويله وحتى الحالية منذ توليها
فهل طور التعليم وحقق النجاحات المرجوه والخطط الموضوعه اذا كان السيد/ وزير التعليم نفسه اعترف بفشله وقال لم اعلم ان التعليم فى الاردن وصل الى هذا القدر من التدهور وانه لا يستطيع ان يحقق اى تقدم فى مجاله
ووزارة التخطيط االتي سارت وراء شعار الخصخصه التى تذهب اموالهاومؤسسات بنته زنود الاباء الى حيث نعلم جميعا وبرخص التراب كما يقولون واين السكن الذى وعد به وزير الاسكان الذى اصبح وهم وفتح مجالالضحك على الناس بأسم هذا المشروع الوهمى
دوله الرئيساود ان اسال ...
ما هو النجاح من وجهة نظرحكومتنا ,,,ما هو الفشل.... وكيف لكم ان تحسوا بمعاناة هذا الشعب المقهور امراض واوبئة وبطاله وعطش وفساد ...تنتشر الى متى سنظل هكذ ا نصرخ ولا يسمع صراخنا نعم اليوم نقول نريد حكومة ازمات على وجه السرعه فما حوجنا اليها حكومة قادرة على ادارة الدفه باقتدار