الشريط الإعلامي

معلومات وحقائق تبدد فرصة زهير العمري وكتلته بالنجاح في انتخابات جمعية قطاع الإسكان

آخر تحديث: 2019-04-21، 09:58 am

أخبار البلد – خاص

كتلتان تتنافسان في انتخابات جمعية قطاع الإسكان ، كتلة التغيير بقيادة المهندس كمال العواملة، وكتلة المستثمر بقيادة المهندس زهير العمري في محاولة للفوز بالدورة الثانية مع أعضاء مجلسه التي انتهت فترة ولايتهم ... لا نريد الدخول بالتفاصيل والحديث عن الفروقات بين الكتلتين اللتين قررتا خوض المعركة الانتخابية، وكل واحدة تتكئ على عناصر معينة وتكتيك وتطلع معين للحصول على العلامة الكاملة بإدارة المجلس القادم.

في البداية وبعد الحديث مع العديد من أبناء القطاع وأعضاء الهيئة العامة ، يبدو أن هنالك مأخذ كبير بحق المجلس السابق بقيادة م.زهير العمري والتي من الممكن أن تؤثر على سير العملية الانتخابية والبوصلة لأعضاء الجمعية... وبداية فيما يتعلق بنظام الأبنية في عمان والبلديات والذي تغنى به المجلس وشعّر وأقام الحفلات بعد تحقيق هذا الإنجاز التاريخي بحد وصفه، وإقرار النظام بعد سنوات طويلة من المعارك ، لكن ما يدور على الساحة اليوم هو أن أعضاء الهيئة العامة للجمعية بدأوا يشعروا بأنهم خدعوا بموضوع النظام وما هو إلا مجرد خدعية كبرى بحقهم.

وأشار البعض بأن ما يتغنى به المجلس لا يعتبر انجاز ساحق وليست بحجم الأمل المطلوب لأبناء القطاع من هذا النظام .. فالمطلع على المشهد يرى أن الأمور بدأت تتكشف أكثر للهيئة العامة الآن ، ولسان الحال تقول بأن هذه الإنجازات لم تكن إنجازات قوية وتصب بصالح المستثمرين بشكل كبير ، بناءا على أمور هم أدرى بها وأيقنوا بأنها لا تصب في صالحهم.

ومن ناحية أخرى بينوا أن المجلس لم يقدم ويهتم بمصلحة أعضاء الجمعية بشكل كبير، والدليل على ذلك ، قضية حصول المستثمر على شهادة المطابقة من المقاول ، الذي لم يكن منتبها لها ، وبالتالي أصبحت هذه الشهادة كالسيف المسلط على أعناق المستثمرين لأنه لا يجوز الحصول على إذن الأشغال إلا بعد أن يتم الحصول على الشهادة المطابقة من المقاول، وهنا ندخل بالكثير من الأمور الشائكة والجائرة بحقهم كما وصفوها وتحكم المقاول بالمستثمر.

وفي جدول المعلومات والحقائق ضمن عدم اكتراث المجلس بشكل كبير بأبناء قطاعه، قام بالترويج ودعوة وتشجيع المستثمرين للاستثمار في تركيا وإقامة المعرض هنالك للتشجيع، بدلا من التشجيع للاستثمار في الوطن وفتخ آفاق العمل وهذا يأخذ مأخذ كبير على المجلس من قبل أبناء القطاع.

بالإضافة والأهم أن مجلس العمري لم يقم ببناء علاقات قوية مع أعضاء قطاع الإنشاءات "المقاولين والمهندسين والمكاتب الهندسية" وربما هذا السبب الذي دفع نقابة المقاولين لاتخاذ إجراء شهادة المطابقة وحماية أبناء نقابتها على غرار مجلس جمعية الإسكان، وإصرار المجلس على الفردية بعيدا عن الشركاء في قطاع الإنشاءات ، وعدم الاكتراث والنظر بنظرة فوقية على اعتبار أنهم هم الأساس والمحرك الرئيسي للقطاع، البعض أشار أنه صحيح قطاع الإسكان هو الأساس وهو محرك عجلة قطاع الإنشاءات ولكن يجب أن يتم الأخذ بالاعتبار عدة أمور وعوامل وتقديم كل ما هو الأفضل للقطاع بعيدا عن التعنت وعدم رؤية الأمر من منظور آخر.

المنافسة ما زالت في أشدها بين الكتلتين والجميع يحاول الاقناع بالإنجازات التي قدمها والوعود التي سيقدمها .. والاستعدادت اكتملت تماما لهذه الانتخابات .. والعين تتوجه إلى الفوز الساحق وضمان العلامة الكاملة، والمؤشرات الأولية تشير بأن كتلة التغيير وبعد خيبة الأمل عند الكثير من مجلس العمري وعدم تجديد الثقة بالمجلس والكتلة، فإن التغيير هي الأقرب للفوز بكافة مقاعد المجلس ، خاصة وأن رئيسها م.كمال العواملة كان رئيس الجمعية في وقت سابق ولديه المعرفة والخبرة بالعمل وقدم الكثير من الإنجازات التي تذكر وخدمت القطاع .. لكن تبقى الكلمة الأولى والأخيرة لأعضاء الهيئة العامة والذي بلغ عددهم وممن يحق لهم المشاركة في الانتخابات 1213 عضوا...

وللحديث بقية...