الشريط الإعلامي

كلمتــــــــــــــــــــين وبس

آخر تحديث: 2019-04-15،
زياد البطاينه
كلمتين وبـــــــــــــــــــس
الكاتب الصحفي زياد البطاينه

كتاب وكتـــبه ومال سياسي
يقولون ان نيه الحكومه بدات تتجه لادخال مادةتضاف لقانون الانتخاب الحالي من خلالها توقف عمليه المال السياسي في انتخابات النواب بعد ان تجمد مشروع قانون انتخاب جديد
وهنا يحضرني ماكنا نشهده ومازلنا نشهده مالمسناه وكانها اتت بمنتوج سحري سيغير الحال
وهي تعلم انه في سوق نخاسة الكلمة يتدافع الجميع بما فيهم الكتبة.واقول الكتبة وليس الكتاب لان هناك فرق كبير بين المعنيين والتوصفين
لان ا لكتبة يسجلون الاحداث لصلاح غيرهم بالاجرومهما كان نوعه وقدره.....اما الكتاب فيختلقون الاحداث إبداعا وتعبيرا.
الكتبة يبدعون في الخطف ويبرعون في الاختطاف خطف ما تيسر من المال وأختطاف كل المبادئ ..النبيلة التي كانت يوما حاكمة لايقاع نحو الفوضي والتدني
ياسادة..... البرلمان القادم.....يحتل مكانا كبيرا وخطيرا في مسير ومصير.الدولة لمالة من صلاحيات واسعة وكبيرة فلا بد ان يعبر عن واقع المجتمع بكل طوائفة وشرائحة بعيدا عن الشطط .وبالطبع .بعيدا عن الرقاعة والخلاعة
واسال كغيري ....لماذا يتدافع الناس ويتدافعوا ويفرطون في انفسهم بشكل مهين نحو اصحاب المال السياسي من المرشحين؟؟ لماذ يرقصون كالدائخين في حلقات الزار من اجل حفنةعفنة من المال يخطفونها من المرشح ثم لايهربون بل يدافعون عن افعالهم الرديئة في بجاحة .مستغلين قفاهم العريض ومنطقهم المريض في الدفاع عن مصالحهم ورغبتهم في الخطف .
واسال هل ذهبت حمرة الخجل بلاعودة .او متي تعود حتي نتخلص من تلك الفئة التي لا تريد ان تعرف انها مثار للقرف وان الناس يعرفونهم ويعرفون انهم مرتزقة ينتظرون موسم الحصاد الانتخابي..او بمعني اخر السبوبة هؤلاء هانت عليهم انفسهم فهانوا علي الناس
سؤالي للسيد.الذي سيرشح نفسه صاحب المال السياسي ماذا ستقدم للاردن وهل انت تعلم دورك البرلماني
ياسادة زهقنا منكم جربناكم لمدة طويله وكانت النتيجة تدهور البلد وحال لحال اسوا ياريت ترحمونا وتعطوا الفرصة لمن يستحق من المثقفين
من المؤلم ان حملة الاقلام الذين يدعون انهم اصحاب رأي ورؤي .هم الذين يبيعون أنفسهم من أجل دراهم معدودة لم يكونوا فيها من الزاهدين
صحيح ان الدين الاسلامي الحنيف .لايرتضي برحمتة ان يموت حيوان أليف ضعيف ولكن هل تهون حياة الانسان الذي كرمه ربة ونفخ فية من روحة
ليصبح مادة او سلعه يباع ويشترى .... لاادري
فالحكومه الاجدر بها ان تنتج قانونا يحمي الانسان وكرامته ويحقق العداله والمساواه لا ان تبحث عن مادة تغامر بها لقف المال السياسي او الرشوه او او سموها كما شئتم ..وان يفطن الكاتب لحاله ومواقفه ومبادئه فلا بصبح في سوق النخاسه
ايهم فهم كـــــــــــثر
حقا... المني مانشر اليوم حول مااثارته احدى المواقع حول سرقه الكتاب .... سرقه اوجاع والام واهات واحلام وطموح وتجارب دفع ثمنها الكاتب ... وقضايا حملت للمسؤولاوجاع والام وشكوى ... وكلمات نابعه من القلب والوجدان لتنسب الى من لايقرا حتى ماكتبه ....او ماصادره او نسخه
من المؤلم أن نرئ الكثير من أنتهازيي هذه المرحلة الصعبة ,,الكثير من المتطفلين على المواقع الالكترونية ألاخبارية والثقافية والاقتصادية والصحف اليومية حتى ....بحجة أنهم كتاب رأي,, واصحاب فكر ...
كثير هم من مدعي الثقافة ,الكثير من مدعي الحرص على مصالح ألامة بكل أركانها وهم بالحقيقة على النقيض من كل ذلك ,فهم يسعون من خلال ذلك الى الوصول الى قمم الشهرة آلاعلامية وعلى اكتاف غيرهم

وللأسف الكثير... من هؤلاء يطلعون علينا بشكل يومي من خلال صحف يومية عربية,أو مواقع اخبارية وثقافية الكترونية ,أو مدونات شخصية ,وينشرون من الكلام أجمله ومن المعاني أفضلها ,و تحليل وتفسير لايعلى عليه أبدآ ,,وبدون سابق أنذار نراهم فجاءة يصعدون ألى مصعد الشهرة وبسرعة فائقة لانظير لها,,وكل ذلك بفضل سياسة النسخ
فهؤلاء يعمدون ألى تنميق وجمع مقالاتهم من خلال سياسة القص واللصق وتجميع الافكار من هنا وهناك حتى يظهر المقال بصورة مكتملة جدآ بعين وفكر كل من يقرأها
ومن ثم يبدأون بنشر مقالاتهم وتوزيعها على المواقع ….وهناك ,وتبدأ الصحف والمواقع ألالكترونية ,ولايكتفون بل يرشدون البعض لالقاء نظره ويهمسون بتسليط الضوء على هذه المقالات ,التي نعترف أنها مقالات تستحق القراءة لتعدد أفكارها بسبب تعدد مصادرها وأختيار الأفضل والحسن من مقالات الكتاب ألاخرين ووضعها بين ثنايا مقالات هؤلاء الكتاب

وهذه الحوادث والمشاهد للأسف تتكرر يوميآ ,,وكل ذلك بظل فوضى عارمة يعيشها ألاعلام الاردني وحتى العربي ,,والمسؤولية هنا بألاساس تقع على وسائل الاعلام ومن يدير وسائل الاعلام ويراس تحريرها .... ,ففي ظل الفوضى وغياب المعلومة الحقيقية ,وسعي الجميع للوصول الى سبق صحفي او التقرب من وزير سابق او مسؤول او ..حلوه جدلت شعرها ....فاحتلت مساحه بخيمه الكتاب وزاويه ليس لها او له حق بها
من هنا وجب على الجميع وضع النقاط على الحروف ,وخصوصآ الجهات المعنية بنشر هذه المقالات والتاني والتاكد... ,, بهدف وضع حد لكل من يدعي الثقافة وما هو بالنهاية ألا شخص أنتهازي ,,يستغل أفكار وأراء الاخرين ليصطنع له من خلالها سلم يسعى من خلاله ألى الصعود الى قمة الشهرة الاعلامية

والسؤال هنا .....ألى متى سوف نبقى نعيش بهذا الواقع ألاعلامي والصحفي المؤلم وألاجابة على ألاغلب على هذا السؤال ستكون عند واضعي التشريعات والقوانين التي تضبط عمل وايقاع وسائل الاعلام وناشريها وتضع الضوابط الكفيلة بمحاسبة كل شخص يتعدى على حقوق الملكية الفكرية لأي كاتب او كتاب اخرين,,لتكن النتيجة هي التخلص من شوائب كتاب "الكوبي –بيست " وألى ذلك الوقت سننتظر تشريعات وقوانين تضبط مسار العمل الصحفي والاعلامي العربي والذي يعيش اليوم بظل فوضى عارمة


الغرقان لايخشى البلل
لم يعد الحديث عن رفع دعم البنزين وزيادة أجور النقل ورفع تعرفه الكهربا يثير فى نفس المواطن مقدار الخوف الذى كان فى الماضى، ليس لأن المواطن أصبح أكثر شجاعة فى مواجهة الأسعار،... لكن لأن كثرة الحزن تعلم البكاء... كما يقول المثل، فالمواطن غارق حتى أذنيه بين الغلاء والتضخم وتسارع متطلبات الحياة،
وهذا واقع فرضته ظروف ربما لم يكن شريكًا فيها، ويعيش على أمل أن يصبح القادم أفضلكما تعدنا حكوماتنا ، وللإنصاف يجب الاعتراف بفساد وترهل أنظمة الدعم الحالية بكل أشكالها، والمواطن يتمسك بها من باب التعويض عن مرافق سيئة وخدمات رديئة يتقبلها بصمت، لذلك أول ما سيسأل عنه الناس بعد رفع النفط بعد ايام ا النفط المخلوط معظمه بما هب ودب ، هو جودة الخدمات فلاشوارع ولا مواقف ولا وووووو، ولن يصبروا على الغلاء أو يقتنعوا بالإصلاح الاقتصادى الذي يتصدر المشهد إلا إذا لمسوا تحسنا فى هذه الخدمات، لأن العكس سيكون معناه أنهم تعرضوا للنصبوقول انشاء الله
ولم يعد الحديث عن رفع دعم البنزين وزيادة أجور النقل يثير فى نفس المواطن مقدار الخوف الذى كان فى الماضى، ليس لأن المواطن أصبح أكثر شجاعة فى مواجهة الأسعار،... لكن لأن كثرة الحزن تعلم البكاء كما يقول المثل، فالمواطن غارق حتى أذنيه بين الغلاء والتضخم وتسارع متطلبات الحياة،
وهذا واقع فرضته ظروف ربما لم يكن شريكًا فيها، ويعيش على أمل أن يصبح القادم أفضلكما تعدنا حكوماتنا ، وللإنصاف يجب الاعتراف بفساد وترهل أنظمة الدعم الحالية بكل أشكالها، والمواطن يتمسك بها من باب التعويض عن مرافق سيئة وخدمات رديئة يتقبلها بصمت، لذلك أول ما سيسأل عنه الناس بعد رفع النفط بعد ايام ا النفط المخلوط معظمه بما هب ودب ، هو جودة الخدمات فلاشوارع ولا مواقف ولا وووووو، ولن يصبروا على الغلاء أو يقتنعوا بالإصلاح الاقتصادى الذي يتصدر المشهد إلا إذا لمسوا تحسنا فى هذه الخدمات، لأن العكس سيكون معناه أنهم تعرضوا للنصبوقول انشاء الله
====================================
الطبقة الوسطى ياحكومة
هذا ان ظلت تلك الطبقه فانها نحتاج من حكومتنا الرشيده ان تفي بما وعدتبحمايه الطبقة الوسطى ان ظلت صامده بوجه التيارات وان تقوم جادة بدراسه احوالها من الحكومة لأنها الطبقة التى دفعت القسم الأكبر فى فاتورة ما سمي بالإصلاح من مدخراتها وطموحاتها وتطلعاتها فى تأمين حياة أفضل لها ولأبنائها، وكان صبر هذه الفئة على قسوة الإصلاح الاقتصادى نابع من مستواها التعليمى والثقافى الذى يدرك تمامًا أن الخيارات الأخرى كارثية، وكذلك لثقتها فى أن كل ألم تتحمله الأسرة اليوم سيصبح مع الصبر ثمرة يحصدها الأبناء فى المستقبل، لكن بعض الأسر لم تستطع الصمود وانتقلت إلى فئة محدودى الدخل دون أن تستطيع إثبات ذلك فى مستندات وزارة الماليه أو التموين، والحكومة فى هذه الحالة ملزمة بتوسيع قاعدة الحماية الاجتماعية من أجل هؤلاء الذين كانوا يحلمون يومًا بالإنتقال للعيش فى مشروع سكنى ومع هذا يرفضون الدعم والتبرعات وقد ساءت احوالهم وظروفهم
pressziad@yahoo.com
===============================================