الشريط الإعلامي

مساهمون يكسرون زجاج "الوطنية للألمنيوم" في غرفة تجارة عمان ..والحاج حسن تعامل وكأنه معلم مدرسة لا مدير شركة

آخر تحديث: 2019-04-13، 11:46 am

أخبار البلد - خاص

اجتماع الشركة الوطنية لصناعة الألمونيوم، الرابع والعشرين والذي عقد صباح اليوم في غرفة تجاة عمان، بحضور رئيس مجلس الإدارة الحاج حسن والمدير العام حسن صبحي الحاج حسن، ومندوب عام مراقب الشركات، ومدقق الحسابات، ومساهمين بالأصالة والوكالة.

كان عقلانيًا ومتوازنًا ويحمل وعيًا من المساهمين الذين لم يكونوا شهداء زور على البيانات المالية بل "نخلوها" وحللوها بشكلٍ تفصيلي وناقشوا بعض الملفات الهامة والضرورية، ومن بينها مراجعة أداء الشركة وغياب الأرباح الموزعة عن الكشوفات وتحفظات مدقق الحسابات المتكرر والتكاليف الإدارية المكلفة وتكاليف التمويل وأسباب تراجع المبيعات والتصدير.

إدارة الشركة التي تعاملت مع المساهمين وكأنهم طلاب مدرسة وفقًا لوصف أحد المساهمين الذي احتج على طريقة عصبية المدير العام ومزاجيته وفوقية تعامله الفظ مع الأسئلة العديدة التي وُجهت له بالكثير من الاستفسارات والملفات التي لم تكن بها أي نوع من الإجابات المقتعنة أو الشافية الوافية خصوصًا فيما يتعلق بتراجع الأداء التشغيلي والقروض والفوائد والامتيازات والرواتب وعدم توزيع الأرباح وملفات أخرى طرحت على المدير العم ورئيس مجلس الادراة دون وجود إجابات كافية مقنعة منهما حيث عزا المدير العام سبب الوضع الراهن وحالة السكون التي تعيشها الشركة إلى إغلاق االحدود والمنافذ البرية وتراجع التصدير إلى الدول العربية والأسواق المجاورة بما فيها السوق الليبي.

وبرر المدير العام الخسائر وعدم توزيع الأرباح على تكاليف الفروض وأن نسبة الفوائد أكثر من مرة خلال العام الماضي مشيرًا إلى أن وضع سوق الألمنيوم وصناعته التي تعيش حالة موات جراء إغلاق بعض الشركات بسبب الظروف الصعبة وبالرغم من أن تلك الإجابات إلى أن جزء كبير من المستخدمين تحفظ على البيانات المالية ورفض المصادقة عليها بسبب عدم توزيع الأرباح ولعدم قدرة الشركة على تحصيل الذمم والشيكات من بعض العملاء الذين لم يدفعوا ما عليهم من ديون.
والرغم من مناشدات ومطالبات المساهمين وتوزيع أرباح ولو بنسبة 1 % إلا أن إدارة الشركة "ركبت رأسها" ورفضت الاستجابة معللة السبب بالوضع المأزوم ماليًا للشركة ولعدم رغبتها بالإقتراب من البنوك وما يترتب على ذلك من نتائج هي في غنى عنها.

المساهمون وجدوا أن كل أحلامهم قد تكسرت أمام إصرار مجلس الإدارة المكون بالكامل من عائلة الحج حسن ولذلك أصروا على عدم المصادقة على البيانات المالية والتحفظ عليها على الرغم من قيامهم بإعادة انتخاب مجلس الإدارة الذي فاز بالتزكية وفقًا لمعادلة الأصوات والأرقام باعتبار أن عائلة الحاج حسن تمتلك الأغلبية التي تؤهلها لحسم أي معركة لو وقعت.

ويبقى السؤال الأهم، هل ستستطيع الشركة الوطنية لصناعة الألمنيوم الالتزام بالوعود الشفهية التي قطعتها على نقسها في الاجتماع والمتمثلة بمناقشة تحفظ مدقق الحسابات وتوزيع الأرباح والمحافظة على كيان الشركة وتخفيف التكاليف المالية وإعادتها من جديد إلى الحياة؟