الشريط الإعلامي

دور خفي مدمر لصفوت ابو شماله في شركة الأمل للوساطة المالية

آخر تحديث: 2019-04-11، 01:35 pm

اخبار البلد - خاص

شركة الأمل للوساطة المالية والتي كانت حاضرة في المشهد الإقتصادي والمالي خلال الفترة الماضية وخصوصاً بعد الإنقلاب المفاجئ المتوقع الذي قاده المستثمر المضارب القطري علي السادة وجماعته من اصحاب الياقات البيضاء عمر ملحس وجعفر حسان والذي هيمن على ادارة الشركة ومجلسها وباتو الرقم الصعب في معادلة الإدارة لا تزال تكشف عن اوراقها التي بدأت تتساقط هنا وهناك خصوصاً بعد أن تلاشت دائرة السرية والكتمان عن الكثير من الممارسات الخاصة بإدارتها وموظفيها والتي لم يكن آخرها عن دور مدير الوساطة في الاشركة صفوت ابو شماله والدور الغامض الخفي في إدارة الشركة والصعاب التي تواجهها والضحايا الكثر الذين سقطوا جراء بعض الممارسات التييقوم بها مدير الوساطة الذي تجده شريكاً مخفياً في الكثير من القرارات والتداولات التي تتم بين عملاء شركة الأمل الذين دفعو الثمن غالياً ولا يزالو يدفعونه عن دور ابو شماله الذي تجد بصماته وآثارها واضحة في كل المنحنيات والمشاكل التي تحصل مع العملاء بين الفينة والأخرى وما أكثرها .. فأبو شماله ووفقاً لإنطباعات وقناعات العملاء الذين يؤكدو ان مصنع اطلاق الشائعات المحبوكة بين مدير الوساطة في الشركة والتي للاسف يكون وقعها مؤثراً وكارثياً على الجميع خصوصاً اذا ما تعارضت مع المصالح الشخصية لأبو شماله وما يدور في فلكه فكل التداولات المالية لعملاء الأمل تجد إسم أبو شماله أو من يديرون تحت عبائته تجدهم المتصدرين لمشهد البيع والشراء فهم اول المشترين واول البائعين وما بين المشتري والبائع يفتح الله لكن هذه القاعدة لا تقف عند هذا الحد فحسب بل تتجاوز كل الحدود
والمطق لتبدء مرحلة تكسير العظم ما بينه" مدير الوساطة " وعملائه حيث ينتصر في كل تلك المعارك التي يعرف كيف تبدأ وكيف تنتهي وكل الطرق التي تحسم النتائج التي بالغالب او دائماً تكون لمصالحه .

مكاتب الوساطة وفقاً للتعليمات والأنظمة هي تقوم بدور وسيط بين العميل والشاشات إلا في شركة الأمل حيث يتم كسر تلك القواعد والقفز عنها وتجاوزها ضمن سياسة المصالح التي باتت معروفة ومكشوفة في تلك التداولات والتي انعكست سلباً على الكثير من العملاء الذين يضربون اخماساً باسداس ويشدون شعر رؤوسهم لما آلت اليه احوالهم وظروفهم بفعل التدخلات والتحرشات التي تتم من خلال مكتب الوساطة الذي لم يعد مديره يقوم بعمله او يلتزم بالتعليمات وفقاً لشهود وشواهد كثيرة على هذه القصصص المؤلمة والمدمية والتي تتطلب من إدارة الشركة التي بدأت تخسر الكثير من الزبائن والعملاء جراء سياسة مزاحمة الناس في أرزاقهم ومضايقتهم واستغلالهم بهدف اضعافهم ومن ثم الإستيلاء على ما يملكون من قرارات بفعل سياسة تقارب المصالح التي بدأت واضحة.

في كل تحركات وتداولات مدير الوساطة الذي يسرح ويمرح دون تدخل من الإدارة انطلاقاً من شعار " ما يقوم به الصبي يروح للمعلم " الذي يبدو انه سيخسر كل شيء مقابل تلك الممارسات التي سنقوم بفتحها ومتابعتها ووضعها على الطاولة