الشريط الإعلامي

«ترمب» و«نتنياهو» في أجندة «الإنجيليين الأميركيين»

آخر تحديث: 2019-03-14، 07:29 am
اسعد عبد الرحمن
یتخوف الإنجیلیون الأمیركیون/ «المتمسیحون الصھاینة» من مطالبة إسرائیل بتقدیم تنازلات بشأن القدس لتمریر ما بات یعرف بـ «صفقة القرن». والرئیس (دونالد ترمب) یعلم أن أي قرار یتخذه الإنجیلیون على المستوى السیاسي یؤثر على ملایین الناخبین في الولایات المتحدة، بل إنھ في مقابلة أجرتھا سلطة البث الإسرائیلیة الرسمیة مع أحد أبرز قادة الإنجیلیین (مایك إیفانز) أثناء زیارة قام بھا للقدس، قال «الرئیس ترمب أعطانا مكتباً في البیت الأبیض، وبالتالي أصبح لنا صوت، وكرسي على الطاولة». وبحسب البروفیسور (دریل بوك) المتخصص في شؤون الإنجیلیین الأمیركیین: «ما بین 70 %إلى 80 %منھم یدعمون إسرائیل بقوة، فیما یوجد تیار أقلیة داخل الكنیسة ونسبتھم تتراوح بین 20 %الى 30 %ینتقدون بعض السیاسات الإسرائیلیة». وأضاف: «في صفوف الإنجیلیین ھناك نسبة كبیرة من الرافضین بشكل مطلق لفكرة تقدیم أي تنازلات للفلسطینیین من منطلقات دینیة، لأنھم یؤمنون بأحقیة إسرائیل للسیطرة .«على الأراضي الفلسطینیة وبالتالي یمنع على إسرائیل تقدیم أي تنازل للفلسطینیین في ھذا السیاق، عقد البیت الأبیض قبل أیام قلیلة اجتماعا سریا مع قادة من الإنجیلیین تناول مصیر القدس في «صفقة القرن». غیر أن موقع «آكسیوس» الأمیركي كشف تفاصیل الاجتماع وتخوف الإنجیلیكیین الأمیركیین، حیث أكد البیت الأبیض لھم أن واشنطن: «لن تساوم على قضیة القدس والمدینة بشقیھا الغربي والشرقي موحدة وعاصمة أبدیة لإسرائیل». ووفقا لما ذكرتھ القناة 13 الإسرائیلیة، قال أحد المشاركین «لم یفصح المبعوث الأمیركي الخاص للشرق الأوسط جیسون جرینبلات عن تفاصیل الخطة. كان یرید أن یسمع مخاوفنا وما ھي خطوطنا الحمراء». في السیاق، علق (براك رابید) في ذات تقریر القناة الاسرائیلیة، بالقول: «الإنجیلیون جزء أساسي من قاعدة ترمب السیاسیة وكبار المسؤولین في إدارتھ من الإنجیلیین، مثل نائب الرئیس بنس ووزیر الدولة بومبیو. معظم الإنجیلیین الأمیركیین ھم من .«المؤیدین الأقویاء لإسرائیل، كما أن العدید من الزعماء الإنجیلیین ھم من حلفاء رئیس الوزراء الإسرائیلي نتنیاھو لم یكتف الإنجیلیون الأمیركیون بتوفیر الدعم لإسرائیل في الولایات المتحدة، بل ھم یدعمون مخططات الیمین المتطرف تجاه الفلسطینیین (والسوریین وغیرھم) بكل قوتھم. وقد أقر الباحث الیھودي (شكید أورباخ) المتخصص في الجماعات المسیحیة الصھیونیة قائلا: «فوجئت لیس فقط من مستوى تشربھم لدعایة الیمین الدیني الیھودي، بل أیضا من قدرتھم على صیاغة رسائل دعائیة خاصة بھم في محاولاتھم تبریر احتفاظ الكیان الصھیوني بالضفة الغربیة». ونقل (أورباخ) عن أحد قادة ھذه الجماعات قولھ: «في حال قررت إسرائیل التمدد في المنطقة فإننا سنؤید قرارھا .«بدون تردد د. اسعد عبد الرحمن