الشريط الإعلامي

كلمتــــــــــــــــــــــين وبس

آخر تحديث: 2019-03-10،
زياد البطاينه


الاشاعه وبالون الاختبار

نسمع ونقرا عن قانون ومشروع قانون و قانون مؤقت وانظمه وتعليمات وتعاميم حتى دخلنا لعبه المتاهه ...بقصد او بغير قصد ..وزاد الطين بله تسريبات.. لاصحة لها من هنا وهناك تحدث تيارا بالنفوس وبلبله وتخلق الف سؤال خاصة فى هذه الأجواء المشحونة بعدم اليقين، ..... لا تنتظر من الجميع أن يدققوا فى صحة الشائعة أولًا قبل تصديقها، بعضها أحيانًا يكون منطقيًا لدرجة تربك العقل، الأولوية
فكيف ان جاءت من مصدادر مسؤوله
هنا نرجو أن يتوقف بعض المسؤولين الحكوميين والنواب وحتى مدراء الدوائر والمؤسسات عن إطلاق التصريحات المتضاربة حول ان هناك مقترحات لقوانين وتعديلات.... وقرارات قدلايكون لها اساس او تموت فى مهدها بينما يظل أثرها السيئ باقيا فى نفوس الناس وعلى ألسنتهم؛ فإذا كانوا يفعلون هذا من أجل قياس ردود أفعال الرأى العام تجاه مقترحاتهم او بالونات اختبار ؛ فهناك طرق كثيرة محترفة لإدارة الحوار المجتمعى ليس من بينها إثارة القلاقل وخلق البلبله ....، فالآثار السيئة لمثل تلك الاشاعات او المقترحات تمتد لأكثر من مجرد البلبلة والتشويش، ثمة مخاوف اقتصادية تتعلق بالأسعار والسلع والمدخرات والضرائب وغيرها، هذا بخلاف قائمة طويلة أخرى من الأضرار الاجتماعية

===========================================
الموظف بين الحق والواجب

رايت البعض من المسؤلين يقفون خلف موظفيهم طالبين ان يترفقوا بالناس وان يبذلوا جهدهم في انجاز المعاملات ليقطفوا ثمار هذا اطرا ء وشكر وقد ننبهر بالنظرة الحانية التي تجول في عين المسؤول حين يطالب» موظفيه بحسن معاملة المواطن
وبالمقابل راينا بعض الدول تتجادل حول مدى «سعادة» مواطنيها ورضائهم عن الخدمات الحكومية،
لنكن واقعيين أكثر، فمطالبة المسؤول ايا كان واين كان هنا تعنى أن الموظف لديه حق الاختيار بين التعامل باحترام مع المواطنين، أو سحق كرامتهم تحت وطأة احتياجهم لإنهاء مصالحهم والخروج من جحيم الدولاب الحكومى؟،
ثم من قال إن المعاملة الحسنة بين البشر تستدعى الإعلان والتأكيد أمام كاميرات التليفزيون وفى البيانات الرسمية
نحن هنا أمام التباس عميق بين المفروض والمستحق... بين الحق والواجب ، ويترسخ الالتباس مع كل محاولة من المسؤولين لإظهار عطفهم نحو المواطنين، فى حين أن الخدمة الجيدة مُستحقة للمواطن الذى يدفع الضرائب للإنفاق على طابور من الموظفين بعضهم عاطل وبعضهم فاسد وقليل منهم صاحب ضمير

===================================================

الطبيب الحاضر الغائب

لطالما سمعنا عن مستشفيات يسكنها الإهمال فى انتظار زيارة مفاجئة من وزير الصحة ليوقظ المدير من النوم قبل ان يوقظ الطبيب من سباته ،

فكم مرة سألت فى مستشفى حكومى أين يوجد مكتب المدير؟.
ربما تعتبر السؤال سخيفًا حين تعتقد أن مدير المستشفى لن يعالج مريضك، أنت واهم يا عزيزى،....

ففى احدى العيادات شاهدت طابورا بشريا يقف كل بدوره ان كان هناك دور ...والطبيب لم ارف موجودا ام لم يحضر او قد يكون مشغولا او يعالج احدا.... ولااريد ان اظلم و لاادري... لكن الطابور ساعات ولم يتحرك بعد وكلما فتح الباب خرجت ممرضه ودخلت والعيون مسمره على الباب ... رغم إثبات حضور الطبيب فى كشف العاملين فلم اعرف هل هو حاضر ام غائب ، واكاد اجزم انه من هؤلاء الذين كانوا يمارسون مهنتهم فى مكان آخر بأسعار أعلى وقائمة انتظار طويلة لكن .... ولالاادري وهم على قناعة بأن مديرهم إما غافل فلن يلاحظ، أو لن يدقق او اكتفى بالجلوس وراء طاولته يستقبل ويودع ..اضطررت ان اشكو الطبيب فكان الجواب نحن مهمتنا الاشراف لاالسؤال او المحاسبه فعدت لاجد ان دوري مازال هو هو وان الوقت داهمنا وقرب الدوام على الانتهاء ..قرعت الباب فوجدت الجواب مش عاجبك روح لطبيب خاص ...
..... لا تحدثنى من فضلك عن رسالة الطب وشرف المهنة وقسم أبقراط وعلاقة كل هذا براتب الطبيب فى مستشفى حكومى، فهذا الراتب عقد اتفاق يجب احترامه لأن حياة البشر تتوقف على التزام الطبيب بحضوره فى المستشفى، لذلك لن ينصلح حال أى من مستشفيات الحكومة مادام هؤلاء هم أطباءها ومديريها.

=
فوز وخسارة ....
بالامس كنت اتلابع مباراه الرمثا والبقعه فانا اعشق الكره وقد كنت محررا رياضيا لسبعه عشر عاما وافهمها كما افهم نفسي ولكن كان همي ياستمرار ان ننتج منتخبا اردنيا قادرا على ترجمه اهدافنا من لعب الكره وتمثيل الوطن خارج وداخل اسوارهورفع العلم الاردمي في كل محفل

وكنت ارى انه قد وجد كثير من مشجعى الرمثا الصبر والسلوان فى حالة العتاب مع النفس التى عاشها لفترات فهو اعرفه جمهور نقطه ولكني رايت

الدكتور طارق عشية هزيمة الرمثا امام البقعه في دوري المناصير وقد كان متعقلا برايه الذي كان في اطار اللعب فوز وخساره ، روح طيبه هذه الروح التى أشاعها طارق أقنعت كل رمثاوي وغير رمثاوي مشجع او مناصر لفريق الرمثا وغيره بأن الإصرار على تشجيع فريق يعانى وعانى من الارتباك والضعف لفترة طويلة، هو نوع من الإخلاص والتضحية التى تهون كل مصيبة، بعكس مشجع لم يتعرض فريقه لاختبارات قاسية عبر تاريخ ناديه المفعم بالنجاح، اللهم إلا بعض الغضب وعدم الرضا مع أى تراجع فى مستوى الفريق، تنتبه إليه الإدارة سريعًا وتعوضه بانتصار جديد يستحق التحية والفخر،
لكن جمهور الرمثا الذي يستحق الاحترام لانه جمهور كان ومازال وفيا رغم كل الألم والاختبارات القاسية التي مر بها والأمراض المنتشرة فى جسد النادى والذي بدا بتخطاها يايمان
نعم ان اللع فوز وخساره لكن المهم ان نظل اوفياء تقف وقفه صادقه مع فريقنا مهما كانت النتائج بروح واخلاق رياضيه عاليه