الشريط الإعلامي

لماذا طالب الرزاز في هذا الوقت تقارير لجان التحقيق في قضية البحر الميت ..تفاصيل

آخر تحديث: 2019-02-12، 11:50 am
 

اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات

بعد ان اصاب اليأس كافة اهالي شهداء فاجعة البحر الميت ونال الضجر والغضب من الركود الحكومي في متابعة القضية التي شغلت الراي العام توجه الاهالي لمقابلة كتلة الاصلاح النيابية لتقديم شكوى رسمية بحق رئيس الوزراء د. عمر الرزاز لتوجيه عدة استجوابات حول تقارير اللجان والتوصيات التي ذكرت والتي لم ينفذ منها الا القليل القليل..

حيث ان مطالبة رئيس الوزراء د. عمر الرزاز لنتائج تحقيقات اللجنة المستقلة والحكومية لمتابعة ما ان كنت التوصيات المذكورة في التقارير قد نفذت ام لا لم تكن ذاتية من قبل رئيس الحكومة وليس اجتهاداً منه لمعرفة مجريات الامور والى اين وصل الحال بهذه التقارير بل جاءت بعد تقديم شكوى رسمية في مجلس النواب بحق رئيس الوزراء نظراً لعدم متابعة مجريات الامور ..

وفي حديث مع د. عدنان ابو سيدو  احد اسر ضحايا الفاجعة قال  لـ اخبار البلد  ان كتلة الاصلاح النيابية هي الكتلة الوحيدة التي وافقت على استقبال اهالي ضحايا البحر الميت حيث استلمت الشكوى ليتم ايصالها لرئيس الحكومة وتقديم عدة استجوابات بحقه فيما يخص متابعة التقارير وتنفيذ التوصيات وبناءً على ذلط طالب رئيس الحكومة تلك التقارير لدراستها ومعرفة ما تم التنفيذ منها قبل استجاوبه من قبل النواب.

حيث  اطلق ابو سيدو على الحكومة تسمية " حكومة سنعمل " نظرا للتصريحات العديدة التي تصدر من قبل كافة الجهات المعنية بالامر ومن قبل رئيس الوزراء والتي تفيد بان الحكومة ستعمل على تنفيذ التوصيات .. فالكثير الكثير من تلك التصريحات نشرت وذهبت هباءا منثرورا دون اي ادنى تفعيل لها او تطبيق على ارض الواقع .. منوهاً على ان اهالي ضحايا فاجعة البحر الميت لن يتنازلوا عن الحصول على حقوقهم ومحاسبة كل مقصر وتنفيذ كافة التوصيات التي ذكرت في التقارير

وذكرت الشكوى المقدمة بحق رئيس الوزراء د. عمر الرزاز العديد من الامور والمطالب من قبل الاسر وجاء بها..

( نحدثكم نحن أهالي شهداء البحر الميت وأهالي المصابين و ارواح ابناءنا الشهداء تحوم حولنا.. فلذات اكبادنا الذين قضوا غرقا بالسيل والطين ولطما وتكسيرا بالحجارة والصخور وتجريحا و تقطيعا بأسياخ الحديد و سقوطا من الأعالي إلى أخفض بقعة في الأرض ... تستصرخنا ارواحهم البريئة طلبا للقصاص وعهدا ان نقتص لهم ألا يكفي فجيعتنا بفقدانهم ليفجنا الفساد و التقصير وإهمال و إستهتار المسؤلين تجاه ما حدث للاطفال ...و يا للأسف لم نجد من حكومتنا إلا الإنكار والجحود و كأن المصيبة لم تكن يدهم من صنعها و تسبب بها بالفساد و التقصير و الإهمال

و خرج تقرير اللجنة الملكية ليشير إلى مواطن الخلل والقصور لجهات حكومية متعددة التي لو قامت بواجبها لجنبت اطفال الفاجعة وسلم التقرير لجلالة سيدنا والذي سلمه بدوره لرئيس الحكومة طالبا منه علنا أن يحاسب كل مهمل ومقصرإلا أن رئيس حكومتنا الموقر لم يحرك ساكنا ولم ينفذ أمر سيدنا ... بل حول التقرير للقضاء و الذي بدوره حفظ الأوراق
و لما سدت في اوجهنا كل الأبواب و حالوا بيننا وبين لقاء سيد البلاد ... لم يعد لنا ملجأ إلا من يمثلنا بالدولة أنتم نوابنا أيها السادة و نأمل بلقائكم لنشرح لكم ما وصل الحال بنا لتكونوا صوتنا الذي يصل جلالة مليكنا ..

و لكي نحاسب رئيس الحكومة على تقصيره في أداء واجبه و التهرب منه آملين أن يتسع لنا صدركم لسماعنا و نجدتنا
بناءا على ما تقدم..

فإن مطالبنا التي تحقق أدنى مراتب العدالة ، لتكفكف دموع الأمهات المكلومات و تبرد قلوب الآباء تتلخص في ما يأتي :

_ أولا : إتباعا لشرعنا الحنيف
" و لكم في القصاص حياة يا أولي الألباب " . فإننا نطالب بمحاسبة المقصرين و الذين بإهمالهم فجعونا بأطفالنا .

_ثانيا : اصدار شهادة قانونية بوصف شهيد للذين قضوا بالحادث .

-ثالثا : التعويض المادي والمعنوي لأهالي الشهداء .
و في حال إستنكاف الحكومة عن تلبية مطالبنا ، فإننا مضطرين لمحاسبة رئيس الحكومة عن تقصيره في أداء واجبه و لا يكون ذلك إلا من خلال مجلسكم الموقر)