الشريط الإعلامي

خسائر مذلة وإدارة فاشلة والجماهير تطالب بعودة طارق خوري للوحدات ..

آخر تحديث: 2019-02-10، 07:29 pm
اخبار البلد : حسن صفيره / خاص-

تسببت النتيجة "المحبطة" التي خرج بها فريق نادي الوحدات امام السلط في مبارته يوم اول امس من دوري المحترفين، بحالة غضب لافتة بين جماهير النادي العريق، الذي بدأت معايير "عراقته" تتلاشى تحت كم الخسائر التي مُني بها مؤخرا .

وانتقلت غضبة الجماهير الوحداتية الى مواقع السوشيال ميديا، والذين عبروا عن استيائهم من مستوى الفريق، مطالبين بذات السياق عودة كابتن الكرة الوحداتية ورئيسه السابق طارق خوري لتولي ادارة النادي، حيث لم يشهد النادي ذلك الكم من الخسارة في عهده الذي امتلأ تاريخه بالأنجازات على الصعيدين المحلي والعربي ويكفيه فخرا ان الفريق الوحيد في الأردن الذي يحرز الأربع بطولات المحلية (كأس الكؤوس / دوري / درع / كأس)، بل ولم تكن خسارة النادي امام السلط (1-2)، في الجولة الـ12 لدوري المحترفين الخسارة الاولى، بل كانت خسارة النادي أمام الكويت أيضا (3-2)، بالملحق الآسيوي، بمثابة الضربة الاولى تلتها ضربة خسارته في دوري المحترفين..

ولم تُسهم استقالة  المدير الفني للوحدات التونسي قيس اليعقوبي، من منصبه، عقب الخسارة، بل اشتعلت صفحات الجمهور الكروي الوحداتي بانتقادات نالت الادارة الجديدة والمستوى الفني للفريق، في حين طالب الجماهير باستقالة المدير الفني اليعقوبي بصورة رسمية، اذ تعتبر استقالته "شفهية"، ما لم تقدم بصورة رسمية لإدارة الوحدات.

غياب خوري عن ادارة الوحدات بحسب منشورات جمهوره الكروي، اسهم في تردي واقع ووضع النادي، فيما ذهب البعض الاخر من الجمهور لتحميل الادارة برئاسة يوسف الصقور المسؤولية كاملة، لسوء مستوى المحترفين ولتعاقدها مع المدافع التونسي سامي الهمامي الذي كان قد صرح ابان توقيع العقد معه من ان وجود مواطنه المدير الفني للفريق مواطنه التونسي قيس اليعقوبي سهل مهمة انتقاله للفريق اللاخضر، ما اعتبره كرويون ومشجعون انها صفقة لصالح اشخاص جاءت على حساب مسيرة الفريق.

الى هنا يبقى السؤال الأهم في خضم التراجع المذل للنادي العريق (الوحدات) وفي ظل تراجع مستواه الفني رغم البذخ في التعاقدات مع اللاعبين المحليين والمستوردين وسوء الأختيار للمدير الفني وجهازه المعاون فهل يعترف رئيس النادي الصقور بعجزه وسوء ادارته ويعتذر لجمهور النادي العريض ويقدم استقالته ويترك المجال لمن هو اقدر منه وأكثر خبرة ودراية فليس معنى ان تحوز على أصوات الهيئة العامة سببا لبقائك في موقع رئاسة النادي فالجماهير ومشجعي الفريق لهم أيضا رأي وكلمة ولن يتركوا ناديهم يندثر بسبب اي شخص كان فهذا النادي ملك الجميع ومن يخطيء وجب محاسبته.